ألحمدُ للّه الذي قد أخرَجا
للشاعر عبد الرحمن الأخضري
1
ألحــمــدُ للّه الذي قــد أخــرَجــا
نــتـائج الفـكـر لأربـاب الحـجـا
2
وحــطّ عــنــهُـم مـن سـمـاء العـقـلِ
كــل حــجــاب مــن ســحــاب الجـهـل
3
حـتـى بـدت لهـم شـمـوس المـعـرفه
رأوا مــخــدّراتــهــا مــنــكــشـفـه
4
نـــحـــمــده جــل عــلى الإنــعــام
بــنــعــمــة الإيــمـان والإسـلام
5
مـن خـصّـنـا بـخـيـر مـن قد أرسلا
وخـيـر مـن حـاز المقامات العلا
6
مـــحـــمــد ســيــد كــلّ مــقــتــفــى
العــربــي ألهــاشـمـي المـصـطـفـى
7
صـلى عـليـه اللّه مـا دام الحجا
يـخـوض مـن بـحـر المـعـانـي لججا
8
وآله وصــــحــــبــــه ذوى الهــــدى
مـن شـبّهـوا بـأنـجـم في الاهتدا
9
وبـــعـــد فــالمــنــطــق للجــنــان
نـــســـبـــتـــه كــالنــحــو للســان
10
فـيـعـصـم الأفـكـار عن غيّ الخطا
وعـن دقـيـق الفـهـم يـكشف الغطا
11
فـــهـــاك مـــن أصـــوله قــواعــدا
تــجــمــع مــن فــنــونــه فــوائدا
12
ســمــيــتــه بــالســلم المــنــورق
يــرقـى بـه سـمـاء عـلم المـنـطـق
13
واللّه أرجــو أن يــكــون خـالصـا
لوجــهــه الكــريــم ليــس قـالصـا
14
وأن يــكــون نــافــعـا للمـبـتـدى
بـــه إلى المـــطــوّلات يــهــتــدى
15
والخــلف فــي جــواز الاشــتـغـال
بــــه عــــلى ثــــلاثــــةٍ أقــــوال
16
فـابـن الصـلاح والنـواوى حـرّمـا
وقــال قـوم يـنـبـغـي أن يـعـلمـا
17
والقـوله الشـمـهـورة الصـحـيـحـه
جـــوازهُ لكـــامـــل القـــريـــحـــه
18
مـــمـــارس الســـنّـــة والكـــتـــاب
ليــــهـــتـــدى بـــه إلى الصـــواب
19
إدراكُ مــــفـــرد تـــصـــورا عـــلم
ودرك نــســبــة بــتــصــديــق وســم
20
وقــــدّم الأوّل عــــنــــد الوضــــعِ
لأنّهُ مـــــقـــــدّمٌ بـــــالطَـــــبــــعِ
21
والنــظــرى مــا احـتـاج للتـأمّـل
وعــكــســه هــو الضــروريّ الجــلى
22
ومــــا بــــه إلى تــــصـــور وصـــل
يــدعــى يـقـول شـارح فـلتـبـتـهـل
23
ومـــا لتـــصـــديـــق بــه تــوصّــلا
بــحــجّــةٍ يــعــرف عــنــد العـقـلا
24
دلالةُ اللفــــــظِ مـــــا وافـــــقَه
يــدعــونَهــا دلالةَ المــطــابــقَه
25
وجـــزئهِ تـــضـــمّـــنـــاً ومـــا لزِم
فــهـوَ التـزامٌ إن بـعـقـلٍ النـزم
26
مـسـتـعـمـل الألفـاظ حـيـث يـوجـد
إمــــا مــــركّـــب وإمّـــا مـــفـــرد
27
فـــــأوّلٌ مـــــا دل جــــزؤُه عــــلى
جــزء مــعــنــاه بــعـكـس مـا تـلا
28
وهـو لى قـسـمـيـن أعـنى المفردا
كــــلى أو جـــزئى حـــيـــث وجـــدا
29
فـــمـــفـــهـــم اشـــتـــراك الكــلى
كــــاســــد وعــــكــــســـه الجـــزئى
30
وأوّلا للذات إن فــيــهـا انـدرج
فــانــســبــه أو لعـارض إذا خـرج
31
والكـليـات خـمـسـةٌ دون انـتـقـاص
جــنــسٌ وفــصــلٌ عــرضٌ نــوعٌ وخــاص
32
وأوّل ثــــلاثــــةٌ بــــلا شــــطــــط
جــنــس قـريـبٌ أو بـعـيـدٌ أو وسـط
33
ونــســبــةُ الألفــاظ للمــعــانــي
خــمــســة أقــســام بــلا نــقـصـان
34
تــــواطُـــؤٌ تـــشـــاكُـــكٌ تـــخـــالفُ
والاشــتــراك عــكــســه التــرادف
35
واللفـــظ إمـــا طـــلب أو خـــبــر
وأولٌ ثــلاثــة فــالتـمـاس وقـعـا
36
أمــرٌ مـع اسـتـعـلا وعـكـسـه دعـا
وفـي التـسـاوى فـالتـمـاسٌ وقَـعـا
37
الكــل حــكــمـنـا عـلى المـجـمـوع
كـــــكُـــــلّ ذاك ليــــس ذا وقــــوع
38
وحــيــثــمــا لكــل فــرد حــكِــمــا
فــــإنّه كــــليّــــة قــــد عـــلمـــا
39
والحــكــمُ للبــعــض هـو الجـزئيّه
والجــــزء مــــعـــرفـــتـــه جـــليّه
40
مـــعـــرّفٌ عـــلى ثـــلاثـــةٍ قـــســم
حــــد ورشــــمـــيٌّ ولفـــظـــيّ عـــلم
41
فــالحــد بــالجـنـس وفـصـلٍ وقـعـا
والرســم بــالجـنـس وخـاصـةٍ مـعـا
42
ونــقــص الحــد بــفــصــل أو مـعـا
جــنــس بــعــيــد لا قـريـب وقـعـا
43
ونــاقــص الرســم بــخــاصّــة فـقـط
أو مــع جــنـس أبـعـد قـد ارتـبـط
44
ومــا بــلفــظــيّ لديــهــم شــهــرا
تــــبـــديـــلُ بـــرديـــفٍ أشـــهـــرا
45
وشــــرط كـــل أن يـــرى مـــطـــرداً
مــنــعــكـسـا وظـاهـرا لا أبـعـدا
46
ولا مــــســـاويـــاً ولا تـــجـــوّزا
بـــلا قـــريــنــة بــهــا تــحــرّزا
47
ولا بــمــا يــدرى بــمـحـدود ولا
مــشــتــرك مــن القــريــنــة خــلا
48
وعــنــدهــم مــن جــمـلة المـردود
أن تـدخـل الأحـكـام فـي الحـدود
49
ولا يــجـوزُ فـي الحـدود ذكـرُ أو
وجـائزٌ فـي الرسـم فـادر مارووا
50
مــا احـتـمـل الصـدق لذاتـه جـرى
بـــيـــنـــهـــمُ قـــضـــيّــةً وخــبــرا
51
ثــم القــضـايـا عـنـدهـم قـسـمـان
شـــرطـــيّــةٌ حــمــليّــةٌ والثــانــي
52
كــــليّــــةٌ شــــخــــصـــيّـــةٌ والأوّل
إمـــا مـــســـوّرٌ وإمّـــا مـــهـــمَــل
53
والســور كــليّــا وجــزئيــاً يــرى
وأربـــعٌ أقـــســامــه حــيــث جــرى
54
إمــا بــكــل أو بــبــعـض أو بـلا
شــيــء وليـس بـعـض أو شـبـهٍ جـلا
55
وكــــلهــــا مـــوجـــبـــةٌ وســـالبَه
فــهــي إذن إلى الثــمــان آيــبَه
56
والأوّل المــوضـوع فـي الحـمـليّه
والآخــر المــحــمــول بــالســويّه
57
وإن عـلى التـعليق فيها قد حكم
فـــإنّهـــا شــرطــيّــةٌ وتــنــقــســم
58
أيــضــا إلى شــرطــيّــةٍ مــتــصــله
ومــثــلهــا شــرطــيّــة مــنــفـصـله
59
جــــزآهُــــمــــا مــــقـــدّمٌ وتـــالى
أمــــا بـــيـــان ذات الاتـــصـــال
60
مــا أوجــبــت تــلازم الجــزءيــن
وذات الانـــفـــصـــال دون مـــيــن
61
مــا أوجـبـت تـنـافُـزاً بـيـنـهـمـا
أقــســامُهــا ثــلاثــةٌ فـلتـعـلمـا
62
مــانــع جــمــع أو خــلو أوهــمــا
وهـو الحـقـيـقـيّ الأخـصّ فـالعـما
63
تــنــاقُــضٌ خــلف القـضـيـتـيـن فـي
كــيــف وصــدق واحــد أمــر قــفــى
64
فــإن تــكـن شـخـصـيـة أو مـهـمـله
فــنــقـضـهـا بـالكـيـف أن تـبـدّله
65
وإن تــكــن مــحــصــورة بــالســور
فــانـقـض بـضـد سـورهـا المـذكـور
66
وإن تــــكــــن مـــوجـــبـــة كـــليّه
نـــقـــيـــضـــهــا ســالبــةٌ جــزئيّه
67
وإن تــــكــــن ســــالبــــة كــــليّه
نـــقـــيـــضُهـــا مــوجــبــةٌ جــزئيّه
68
العــكــس قــلب جــزأى القــضــيــه
مــع بــقــاء الصــدق والكــيـفـيّه
69
والكـــم إلا المـــوجــب الكــليّه
فــعــوضــهــا المـوجـبـةُ الجـزئيّه
70
والعــكــس لازمٌ لغــيــر مـا وجـد
بـه اجـتـمـاع الخـسّـتـيـن فاقتصد
71
ومــثــلهــا المــهـمـلة السـلبـيّه
لأنّهــــا فــــي قــــوّة الجــــزئيّه
72
والعــكــس فــي مــرتــب بــالطـبـع
وليـــس فـــي مـــرتّـــب بـــالوضـــع
73
إن القــيــاس مــن قـضـايـا صـورا
مــسـتـلزمـا بـالذات قـولا آخـرا
74
ثــم القــيــاس عــنــدهـم قـسـمـان
فـمـنـهُ مـا يـدعـى بـالاقـتـرانـى
75
وهــو الذي دل عــلى النــتــيـجـة
بـــقـــوّة واخــتــصّ بــالحــمــليّــة
76
فــإن تــرد تــركــيــبــهُ فــركـبّـا
مـــقـــدّمــاتــه عــلى مــا وجــبــا
77
ورتّـــبِ المـــقـــدّمـــات وانــظــرا
صــحــيـحـهـا مـن فـاسـد مـخـتـبـرا
78
فــــــإن لازم المــــــقـــــدمـــــات
بــــحــــســــب المــــقــــدّمــــات آت
79
ومـــا مـــن المــقــدمــات صــغــرى
فــيـجـب انـدراجـهـا فـي الكـبـرى
80
وذات حـــدّ أصـــغــرٍ صــغــراهُــمــا
وذات حـــدّ أكـــبــر كــبــراهُــمــا
81
وأصــــغــــرٌ فــــذاك ذو انــــدراج
ووســـطٌ يـــلغـــى لدى الإنـــتــاج
82
الشـــكـــل عــنــد هــؤلاء النــاس
يـــطـــلق عــن قــضــيّــتــي قــيــاس
83
مــن غــيـر أن تـعـتـبـر الأسـوارُ
إذ ذاك بــــالضــــرب له يـــشـــار
84
وللمُـــقَـــدّمـــاتِ أشـــكــالٌ فــقــط
أربــعــةٌ بــحــســب الحــدّ الوســط
85
حــمــلٌ بــصــغــرى وضــعـه بـكـبـرى
يـــدعـــى بـــشـــكـــل أول ويـــدرى
86
وحــمــله فـي الكـل ثـانـيـا عـرف
ووضــعــه فــي الكــل ثـالثـا ألف
87
ورابـــع الشـــكــال عــكــس الأوّل
وهـي عـلى التـرتـيـب فـي التكَمّل
88
فــحـيـث عـن هـذا النـظـام يـعـدل
فــفــاســد النــظــام أمــا الأوّل
89
فــشــرطــه الإيــجـاب فـي صـغـراه
وأن تــــرى كــــليّــــة كــــبــــراه
90
والثان أن يختلفا في الكيف مع
كــليّــة الكــبــرى له شــرط وقــع
91
والثـالث الإيـجـاب فـي صغراهما
وأن تـــرى كـــليّـــة إحـــداهــمــا
92
ورابــع عــدم جــمــع الخــسّــتـيـن
إلا بــصــورة فــفــيـه تـسـتـبـيـن
93
صــغــراهُــمــا مــوجــبَــةٌ جــزئيّــة
كـــبـــراهـــمـــا ســـالبـــةٌ كــليّه
94
فــــمــــنــــتــــجٌ لأوّل اربــــعــــة
كـــالثـــان ثـــم ثـــالث فــســتّــة
95
ورابــع بــخــمــســة قــد أنــتـجـا
وغــيــر مــا ذكـرتـه لن يـنـتـجـا
96
وتــتــبــع النـتـيـجـة الأخـسّ مـن
تــلك المــقــدّمــات هــكــذا زكــن
97
وهـــذه الأشـــكـــال بـــالحــمــليّ
مـــخـــتـــصّـــةٌ وليــس بــالشــرطــيّ
98
والحــذفُ فــي بــعــض المــقـدّمـات
أو النــــتــــيــــجــــة لعــــلمٍ آت
99
وتـــنـــتـــهـــي إلى ضــرورةٍ لمــا
مــن دورٍ أو تــسَــلسُــلٍ قـد لزِمـا
100
ومـنـه مـا يـدعـى بـالاسـتـثنائي
يــعــرف بـالشـرطـي بـلا امـتـراء
101
وهــو الذي دلّ عــلى النــتــيـجـة
أو ضــدّهـا بـالفـعـل لا بـالقُـوّة
102
فــإن يــك الشــرطــيّ ذا اتــصــال
أنــتــج وضــع ذاك وضــع التــالي
103
ورفــــــع تـــــال رفـــــع أوّل ولا
يـلزم فـي عـكـسـهـمـا لمـا انجلى
104
وإن يــكــن مــنــفـصـلا فـوضـع ذا
يــنــتــج رفـع ذاك والعـكـس كـذا
105
وذاك فــي الأخــص ثــم إن يــكــن
مــانــع جــمــع فــبــوضــع ذازكــن
106
رفـــــعٌ لذاك دون عـــــكــــس وإذا
مــانــعَ رفـع كـان فـهـو عـكـس ذا
107
ومــنــه مــا يــدعــونــه مــركّـبـا
لكــونــه مــن حــجــجٍ قــد رُكّــبــا
108
فــركّــبــنــهُ إن تـرد أن تـعـلمـه
واقــلب نــتــيــجــةً بــه مــقـامـه
109
يــلزم مــن تــركــيــبـهـا بـأخـرى
نــــتــــيــــجــــةٌ إلى هـــلمّ جـــرا
110
مـــتّـــصــلُ النــتــائج الذي حــوى
يــكــون أو مــفــصـولهـا كـل سـوا
111
وإن يــجــزئيّ عــلى كــلى اسـتـدل
فـذا بـالاسـتـقـراء عـنـدهـم عقل
112
وعـكـسـه يـدعـى القـياس المنطقي
وهـــو الذي قـــدّمـــتـــهُ فــحــقّــق
113
وحــيــثُ جــزئيّ عــلى جــزء حــمــل
لجــامــع فــذاك تــمــثــيــل جـعـل
114
ولا يــفــيــد القــطــع بـالذليـل
قــيـاسُ الاسـتـقـراء والتـمـثـيـل
115
وحُــــجّــــةٌ نــــقـــليّـــةٌ عـــقـــليّه
أقـــســـام هـــذى خـــمــســةٌ جــليّه
116
خــطــابــةٌ شــعــرٌ وبــرهــان جــدل
وخــامــس ســفــســطــةٌ نـلت الأمـل
117
أجــلّهــا البــرهــان مـا ألف مـن
مــقــدّمــات بــاليــقــيـن تـقـتـرن
118
مـــــن أوليّـــــات مــــشــــاهــــدات
مـــــجـــــرّبــــات مــــتــــواتــــرات
119
وحــــدســــيّــــاتٍ ومـــحـــســـوســـات
فــتــلك جــمــلة اليــقــيــنــيّــات
120
وفـــــي دلالة المـــــقـــــدمـــــات
عـــلى النـــتـــيـــجـــة خـــلافٌ آت
121
عــــقــــليٌّ أو عــــاديٌّ أو تــــولد
أو واجـــــب والأوّلُ المـــــؤبّــــد
122
وخــطــأ البــرهــان حــيــثُ وجــدا
فــي مـادّة أو صـورة فـالمـبـتـدا
123
فـي اللفـظ كاشتراك أو كجعل ذا
تــبــايــنٍ مــثـل الرديـف مـأخـذا
124
وفـي المـعاني لالتباس الكاذبه
بــذات صـدق فـافـهـم المـخـاطـبـه
125
كــمـثـل جـعـل العـرضـى كـالذاتـي
أو نـــاتـــج إحــدى المــقــدّمــات
126
والحــكــم للجـنـس بـحـكـم النـوع
وجـعـل كـالقـطـعـيّ غـيـر القـظـعي
127
والثــان كــالخـروج عـن أشـكـاله
وتــرك شـرط النـتـج مـن إكـمـاله
128
هــذا تــمــام الغــرض المــقـصـود
مــن أمّهــات المـنـطـق المـحـمـود
129
قــد انــتــهــى بـحـمـد رب الفـلق
مـا رمـتـه مـن فـنّ عـلم المـنـطق
130
نـظـمـه العـبـد الذليـل المفتقر
لرحـمـة المولى العظيم المقتدر
131
الأخـــضـــريّ عـــابـــد الرحـــمـــن
المـــرتـــجــى مــن ربّه المــنّــان
132
مـــغـــفـــرة تـــحــيــط بــالذنــوب
وتــكــشــف الغــطــا عــن القــلوب
133
وأن يــثــيــبــنــا بـجـنّـة العـلا
فــــإنّه أكــــرم مـــن تـــفـــضّـــلا
134
وكــن أخــي للمــبـتـدى مـسـامـحـا
وكــن لإصــلاح الفــسـاد نـاصـحـا
135
وأصـــلح الفـــســـاد بـــالتــأمــل
وإن بــــديــــهـــة فـــلا تـــبـــدل
136
إذ قــيــل كــم مــزيّــف صــحــيـحـا
لأجــل كــون فــهــمــه قــبــيــحــا
137
وقــل لمـن لم يـنـتـصـف لمـقـصـدى
العـــذر حـــقّ واجــب للمــبــتــدى
138
ولبــنــيّ احــدى وعــشــريــن سـنـه
مــعــذرة مــقــبــولةٌ مـسـتـحـسـنـه
139
لا ســيّــمــا فــي عــاشـرِ القـرونِ
ذي الجــهــلِ والفـسـاد والفـتـون
140
وكــــان فــــي أوائلِ المــــحــــرّم
تــأليــفُ هــذا الرجــز المــنـظّـم
141
مـــن ســـنـــة احـــدى واربــعــيــن
مــن بــعــد تــســعـة مـن المـئيـن
142
ثــم الصــلاةُ والســلام ســرمــدا
عــلى رســول اللّه خـيـر مـن هـدى
143
وآله وصـــــحـــــبــــه الثــــقــــات
الســـالكـــيـــن ســـبــلَ النــجــاه
144
مـا قـطـعـت شـمـس النـهـار أبرجا
وطـلع البـدر المـنـير في الدجى
تعليقات القراء 0