ألحمدُ للّه الذي قد أخرَجا
144 أبيات
|
2386 مشاهدة
ألحــمــدُ للّه الذي قــد أخــرَجــا
نــتـائج الفـكـر لأربـاب الحـجـا
وحــطّ عــنــهُـم مـن سـمـاء العـقـلِ
كــل حــجــاب مــن ســحــاب الجـهـل
حـتـى بـدت لهـم شـمـوس المـعـرفه
رأوا مــخــدّراتــهــا مــنــكــشـفـه
نـــحـــمــده جــل عــلى الإنــعــام
بــنــعــمــة الإيــمـان والإسـلام
مـن خـصّـنـا بـخـيـر مـن قد أرسلا
وخـيـر مـن حـاز المقامات العلا
مـــحـــمــد ســيــد كــلّ مــقــتــفــى
العــربــي ألهــاشـمـي المـصـطـفـى
صـلى عـليـه اللّه مـا دام الحجا
يـخـوض مـن بـحـر المـعـانـي لججا
وآله وصــــحــــبــــه ذوى الهــــدى
مـن شـبّهـوا بـأنـجـم في الاهتدا
وبـــعـــد فــالمــنــطــق للجــنــان
نـــســـبـــتـــه كــالنــحــو للســان
فـيـعـصـم الأفـكـار عن غيّ الخطا
وعـن دقـيـق الفـهـم يـكشف الغطا
فـــهـــاك مـــن أصـــوله قــواعــدا
تــجــمــع مــن فــنــونــه فــوائدا
ســمــيــتــه بــالســلم المــنــورق
يــرقـى بـه سـمـاء عـلم المـنـطـق
واللّه أرجــو أن يــكــون خـالصـا
لوجــهــه الكــريــم ليــس قـالصـا
وأن يــكــون نــافــعـا للمـبـتـدى
بـــه إلى المـــطــوّلات يــهــتــدى
والخــلف فــي جــواز الاشــتـغـال
بــــه عــــلى ثــــلاثــــةٍ أقــــوال
فـابـن الصـلاح والنـواوى حـرّمـا
وقــال قـوم يـنـبـغـي أن يـعـلمـا
والقـوله الشـمـهـورة الصـحـيـحـه
جـــوازهُ لكـــامـــل القـــريـــحـــه
مـــمـــارس الســـنّـــة والكـــتـــاب
ليــــهـــتـــدى بـــه إلى الصـــواب
إدراكُ مــــفـــرد تـــصـــورا عـــلم
ودرك نــســبــة بــتــصــديــق وســم
وقــــدّم الأوّل عــــنــــد الوضــــعِ
لأنّهُ مـــــقـــــدّمٌ بـــــالطَـــــبــــعِ
والنــظــرى مــا احـتـاج للتـأمّـل
وعــكــســه هــو الضــروريّ الجــلى
ومــــا بــــه إلى تــــصـــور وصـــل
يــدعــى يـقـول شـارح فـلتـبـتـهـل
ومـــا لتـــصـــديـــق بــه تــوصّــلا
بــحــجّــةٍ يــعــرف عــنــد العـقـلا
دلالةُ اللفــــــظِ مـــــا وافـــــقَه
يــدعــونَهــا دلالةَ المــطــابــقَه
وجـــزئهِ تـــضـــمّـــنـــاً ومـــا لزِم
فــهـوَ التـزامٌ إن بـعـقـلٍ النـزم
مـسـتـعـمـل الألفـاظ حـيـث يـوجـد
إمــــا مــــركّـــب وإمّـــا مـــفـــرد
فـــــأوّلٌ مـــــا دل جــــزؤُه عــــلى
جــزء مــعــنــاه بــعـكـس مـا تـلا
وهـو لى قـسـمـيـن أعـنى المفردا
كــــلى أو جـــزئى حـــيـــث وجـــدا
فـــمـــفـــهـــم اشـــتـــراك الكــلى
كــــاســــد وعــــكــــســـه الجـــزئى
وأوّلا للذات إن فــيــهـا انـدرج
فــانــســبــه أو لعـارض إذا خـرج
والكـليـات خـمـسـةٌ دون انـتـقـاص
جــنــسٌ وفــصــلٌ عــرضٌ نــوعٌ وخــاص
وأوّل ثــــلاثــــةٌ بــــلا شــــطــــط
جــنــس قـريـبٌ أو بـعـيـدٌ أو وسـط
ونــســبــةُ الألفــاظ للمــعــانــي
خــمــســة أقــســام بــلا نــقـصـان
تــــواطُـــؤٌ تـــشـــاكُـــكٌ تـــخـــالفُ
والاشــتــراك عــكــســه التــرادف
واللفـــظ إمـــا طـــلب أو خـــبــر
وأولٌ ثــلاثــة فــالتـمـاس وقـعـا
أمــرٌ مـع اسـتـعـلا وعـكـسـه دعـا
وفـي التـسـاوى فـالتـمـاسٌ وقَـعـا
الكــل حــكــمـنـا عـلى المـجـمـوع
كـــــكُـــــلّ ذاك ليــــس ذا وقــــوع
وحــيــثــمــا لكــل فــرد حــكِــمــا
فــــإنّه كــــليّــــة قــــد عـــلمـــا
والحــكــمُ للبــعــض هـو الجـزئيّه
والجــــزء مــــعـــرفـــتـــه جـــليّه
مـــعـــرّفٌ عـــلى ثـــلاثـــةٍ قـــســم
حــــد ورشــــمـــيٌّ ولفـــظـــيّ عـــلم
فــالحــد بــالجـنـس وفـصـلٍ وقـعـا
والرســم بــالجـنـس وخـاصـةٍ مـعـا
ونــقــص الحــد بــفــصــل أو مـعـا
جــنــس بــعــيــد لا قـريـب وقـعـا
ونــاقــص الرســم بــخــاصّــة فـقـط
أو مــع جــنـس أبـعـد قـد ارتـبـط
ومــا بــلفــظــيّ لديــهــم شــهــرا
تــــبـــديـــلُ بـــرديـــفٍ أشـــهـــرا
وشــــرط كـــل أن يـــرى مـــطـــرداً
مــنــعــكـسـا وظـاهـرا لا أبـعـدا
ولا مــــســـاويـــاً ولا تـــجـــوّزا
بـــلا قـــريــنــة بــهــا تــحــرّزا
ولا بــمــا يــدرى بــمـحـدود ولا
مــشــتــرك مــن القــريــنــة خــلا
وعــنــدهــم مــن جــمـلة المـردود
أن تـدخـل الأحـكـام فـي الحـدود
ولا يــجـوزُ فـي الحـدود ذكـرُ أو
وجـائزٌ فـي الرسـم فـادر مارووا
مــا احـتـمـل الصـدق لذاتـه جـرى
بـــيـــنـــهـــمُ قـــضـــيّــةً وخــبــرا
ثــم القــضـايـا عـنـدهـم قـسـمـان
شـــرطـــيّــةٌ حــمــليّــةٌ والثــانــي
كــــليّــــةٌ شــــخــــصـــيّـــةٌ والأوّل
إمـــا مـــســـوّرٌ وإمّـــا مـــهـــمَــل
والســور كــليّــا وجــزئيــاً يــرى
وأربـــعٌ أقـــســامــه حــيــث جــرى
إمــا بــكــل أو بــبــعـض أو بـلا
شــيــء وليـس بـعـض أو شـبـهٍ جـلا
وكــــلهــــا مـــوجـــبـــةٌ وســـالبَه
فــهــي إذن إلى الثــمــان آيــبَه
والأوّل المــوضـوع فـي الحـمـليّه
والآخــر المــحــمــول بــالســويّه
وإن عـلى التـعليق فيها قد حكم
فـــإنّهـــا شــرطــيّــةٌ وتــنــقــســم
أيــضــا إلى شــرطــيّــةٍ مــتــصــله
ومــثــلهــا شــرطــيّــة مــنــفـصـله
جــــزآهُــــمــــا مــــقـــدّمٌ وتـــالى
أمــــا بـــيـــان ذات الاتـــصـــال
مــا أوجــبــت تــلازم الجــزءيــن
وذات الانـــفـــصـــال دون مـــيــن
مــا أوجـبـت تـنـافُـزاً بـيـنـهـمـا
أقــســامُهــا ثــلاثــةٌ فـلتـعـلمـا
مــانــع جــمــع أو خــلو أوهــمــا
وهـو الحـقـيـقـيّ الأخـصّ فـالعـما
تــنــاقُــضٌ خــلف القـضـيـتـيـن فـي
كــيــف وصــدق واحــد أمــر قــفــى
فــإن تــكـن شـخـصـيـة أو مـهـمـله
فــنــقـضـهـا بـالكـيـف أن تـبـدّله
وإن تــكــن مــحــصــورة بــالســور
فــانـقـض بـضـد سـورهـا المـذكـور
وإن تــــكــــن مـــوجـــبـــة كـــليّه
نـــقـــيـــضـــهــا ســالبــةٌ جــزئيّه
وإن تــــكــــن ســــالبــــة كــــليّه
نـــقـــيـــضُهـــا مــوجــبــةٌ جــزئيّه
العــكــس قــلب جــزأى القــضــيــه
مــع بــقــاء الصــدق والكــيـفـيّه
والكـــم إلا المـــوجــب الكــليّه
فــعــوضــهــا المـوجـبـةُ الجـزئيّه
والعــكــس لازمٌ لغــيــر مـا وجـد
بـه اجـتـمـاع الخـسّـتـيـن فاقتصد
ومــثــلهــا المــهـمـلة السـلبـيّه
لأنّهــــا فــــي قــــوّة الجــــزئيّه
والعــكــس فــي مــرتــب بــالطـبـع
وليـــس فـــي مـــرتّـــب بـــالوضـــع
إن القــيــاس مــن قـضـايـا صـورا
مــسـتـلزمـا بـالذات قـولا آخـرا
ثــم القــيــاس عــنــدهـم قـسـمـان
فـمـنـهُ مـا يـدعـى بـالاقـتـرانـى
وهــو الذي دل عــلى النــتــيـجـة
بـــقـــوّة واخــتــصّ بــالحــمــليّــة
فــإن تــرد تــركــيــبــهُ فــركـبّـا
مـــقـــدّمــاتــه عــلى مــا وجــبــا
ورتّـــبِ المـــقـــدّمـــات وانــظــرا
صــحــيـحـهـا مـن فـاسـد مـخـتـبـرا
فــــــإن لازم المــــــقـــــدمـــــات
بــــحــــســــب المــــقــــدّمــــات آت
ومـــا مـــن المــقــدمــات صــغــرى
فــيـجـب انـدراجـهـا فـي الكـبـرى
وذات حـــدّ أصـــغــرٍ صــغــراهُــمــا
وذات حـــدّ أكـــبــر كــبــراهُــمــا
وأصــــغــــرٌ فــــذاك ذو انــــدراج
ووســـطٌ يـــلغـــى لدى الإنـــتــاج
الشـــكـــل عــنــد هــؤلاء النــاس
يـــطـــلق عــن قــضــيّــتــي قــيــاس
مــن غــيـر أن تـعـتـبـر الأسـوارُ
إذ ذاك بــــالضــــرب له يـــشـــار
وللمُـــقَـــدّمـــاتِ أشـــكــالٌ فــقــط
أربــعــةٌ بــحــســب الحــدّ الوســط
حــمــلٌ بــصــغــرى وضــعـه بـكـبـرى
يـــدعـــى بـــشـــكـــل أول ويـــدرى
وحــمــله فـي الكـل ثـانـيـا عـرف
ووضــعــه فــي الكــل ثـالثـا ألف
ورابـــع الشـــكــال عــكــس الأوّل
وهـي عـلى التـرتـيـب فـي التكَمّل
فــحـيـث عـن هـذا النـظـام يـعـدل
فــفــاســد النــظــام أمــا الأوّل
فــشــرطــه الإيــجـاب فـي صـغـراه
وأن تــــرى كــــليّــــة كــــبــــراه
والثان أن يختلفا في الكيف مع
كــليّــة الكــبــرى له شــرط وقــع
والثـالث الإيـجـاب فـي صغراهما
وأن تـــرى كـــليّـــة إحـــداهــمــا
ورابــع عــدم جــمــع الخــسّــتـيـن
إلا بــصــورة فــفــيـه تـسـتـبـيـن
صــغــراهُــمــا مــوجــبَــةٌ جــزئيّــة
كـــبـــراهـــمـــا ســـالبـــةٌ كــليّه
فــــمــــنــــتــــجٌ لأوّل اربــــعــــة
كـــالثـــان ثـــم ثـــالث فــســتّــة
ورابــع بــخــمــســة قــد أنــتـجـا
وغــيــر مــا ذكـرتـه لن يـنـتـجـا
وتــتــبــع النـتـيـجـة الأخـسّ مـن
تــلك المــقــدّمــات هــكــذا زكــن
وهـــذه الأشـــكـــال بـــالحــمــليّ
مـــخـــتـــصّـــةٌ وليــس بــالشــرطــيّ
والحــذفُ فــي بــعــض المــقـدّمـات
أو النــــتــــيــــجــــة لعــــلمٍ آت
وتـــنـــتـــهـــي إلى ضــرورةٍ لمــا
مــن دورٍ أو تــسَــلسُــلٍ قـد لزِمـا
ومـنـه مـا يـدعـى بـالاسـتـثنائي
يــعــرف بـالشـرطـي بـلا امـتـراء
وهــو الذي دلّ عــلى النــتــيـجـة
أو ضــدّهـا بـالفـعـل لا بـالقُـوّة
فــإن يــك الشــرطــيّ ذا اتــصــال
أنــتــج وضــع ذاك وضــع التــالي
ورفــــــع تـــــال رفـــــع أوّل ولا
يـلزم فـي عـكـسـهـمـا لمـا انجلى
وإن يــكــن مــنــفـصـلا فـوضـع ذا
يــنــتــج رفـع ذاك والعـكـس كـذا
وذاك فــي الأخــص ثــم إن يــكــن
مــانــع جــمــع فــبــوضــع ذازكــن
رفـــــعٌ لذاك دون عـــــكــــس وإذا
مــانــعَ رفـع كـان فـهـو عـكـس ذا
ومــنــه مــا يــدعــونــه مــركّـبـا
لكــونــه مــن حــجــجٍ قــد رُكّــبــا
فــركّــبــنــهُ إن تـرد أن تـعـلمـه
واقــلب نــتــيــجــةً بــه مــقـامـه
يــلزم مــن تــركــيــبـهـا بـأخـرى
نــــتــــيــــجــــةٌ إلى هـــلمّ جـــرا
مـــتّـــصــلُ النــتــائج الذي حــوى
يــكــون أو مــفــصـولهـا كـل سـوا
وإن يــجــزئيّ عــلى كــلى اسـتـدل
فـذا بـالاسـتـقـراء عـنـدهـم عقل
وعـكـسـه يـدعـى القـياس المنطقي
وهـــو الذي قـــدّمـــتـــهُ فــحــقّــق
وحــيــثُ جــزئيّ عــلى جــزء حــمــل
لجــامــع فــذاك تــمــثــيــل جـعـل
ولا يــفــيــد القــطــع بـالذليـل
قــيـاسُ الاسـتـقـراء والتـمـثـيـل
وحُــــجّــــةٌ نــــقـــليّـــةٌ عـــقـــليّه
أقـــســـام هـــذى خـــمــســةٌ جــليّه
خــطــابــةٌ شــعــرٌ وبــرهــان جــدل
وخــامــس ســفــســطــةٌ نـلت الأمـل
أجــلّهــا البــرهــان مـا ألف مـن
مــقــدّمــات بــاليــقــيـن تـقـتـرن
مـــــن أوليّـــــات مــــشــــاهــــدات
مـــــجـــــرّبــــات مــــتــــواتــــرات
وحــــدســــيّــــاتٍ ومـــحـــســـوســـات
فــتــلك جــمــلة اليــقــيــنــيّــات
وفـــــي دلالة المـــــقـــــدمـــــات
عـــلى النـــتـــيـــجـــة خـــلافٌ آت
عــــقــــليٌّ أو عــــاديٌّ أو تــــولد
أو واجـــــب والأوّلُ المـــــؤبّــــد
وخــطــأ البــرهــان حــيــثُ وجــدا
فــي مـادّة أو صـورة فـالمـبـتـدا
فـي اللفـظ كاشتراك أو كجعل ذا
تــبــايــنٍ مــثـل الرديـف مـأخـذا
وفـي المـعاني لالتباس الكاذبه
بــذات صـدق فـافـهـم المـخـاطـبـه
كــمـثـل جـعـل العـرضـى كـالذاتـي
أو نـــاتـــج إحــدى المــقــدّمــات
والحــكــم للجـنـس بـحـكـم النـوع
وجـعـل كـالقـطـعـيّ غـيـر القـظـعي
والثــان كــالخـروج عـن أشـكـاله
وتــرك شـرط النـتـج مـن إكـمـاله
هــذا تــمــام الغــرض المــقـصـود
مــن أمّهــات المـنـطـق المـحـمـود
قــد انــتــهــى بـحـمـد رب الفـلق
مـا رمـتـه مـن فـنّ عـلم المـنـطق
نـظـمـه العـبـد الذليـل المفتقر
لرحـمـة المولى العظيم المقتدر
الأخـــضـــريّ عـــابـــد الرحـــمـــن
المـــرتـــجــى مــن ربّه المــنّــان
مـــغـــفـــرة تـــحــيــط بــالذنــوب
وتــكــشــف الغــطــا عــن القــلوب
وأن يــثــيــبــنــا بـجـنّـة العـلا
فــــإنّه أكــــرم مـــن تـــفـــضّـــلا
وكــن أخــي للمــبـتـدى مـسـامـحـا
وكــن لإصــلاح الفــسـاد نـاصـحـا
وأصـــلح الفـــســـاد بـــالتــأمــل
وإن بــــديــــهـــة فـــلا تـــبـــدل
إذ قــيــل كــم مــزيّــف صــحــيـحـا
لأجــل كــون فــهــمــه قــبــيــحــا
وقــل لمـن لم يـنـتـصـف لمـقـصـدى
العـــذر حـــقّ واجــب للمــبــتــدى
ولبــنــيّ احــدى وعــشــريــن سـنـه
مــعــذرة مــقــبــولةٌ مـسـتـحـسـنـه
لا ســيّــمــا فــي عــاشـرِ القـرونِ
ذي الجــهــلِ والفـسـاد والفـتـون
وكــــان فــــي أوائلِ المــــحــــرّم
تــأليــفُ هــذا الرجــز المــنـظّـم
مـــن ســـنـــة احـــدى واربــعــيــن
مــن بــعــد تــســعـة مـن المـئيـن
ثــم الصــلاةُ والســلام ســرمــدا
عــلى رســول اللّه خـيـر مـن هـدى
وآله وصـــــحـــــبــــه الثــــقــــات
الســـالكـــيـــن ســـبــلَ النــجــاه
مـا قـطـعـت شـمـس النـهـار أبرجا
وطـلع البـدر المـنـير في الدجى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك