هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلَستَ تَرى وَشيَ الرَبيعِ المُنَمنَما

للشاعر ابن وكيع التنيسي

1
أَلَسـتَ تَـرى وَشـيَ الرَبـيعِ المُنَمنَما
وَمــا رَصَّعــَ الرَبــعِــيُّ فـيـهِ وَنَـظَّمـا
2
فَـقَـد حَـكَـتِ الأَرضُ السَـمـاءَ بَنَورِها
فَلَم أَدرِ في التَشبيهِ أَيُّهُما السَما
3
فَــخُـضـرَتُهـا كَـالجَـوِّ فـي حُـسـنِ لَونِهِ
وَأَنـوارُهـا تَـحـكـي لِعَـيـنَـيكَ أَنجُما
4
فَــمِـن نَـرجِـسٍ لَمـا رَأى حُـسـنَ نَـفـسِهِ
تَــداخَــلَهُ عُــجــبٌ بِهــا فَــتَــبَــسَّمــا
5
وَأَبـدى عَـلى الوَردِ الجِـنِـيِّ تَطاوُلاً
فَـأَظـهَـرَ غَـيـظُ الوَردِ فـي خَـدِّهِ دَمـا
6
وَزَهــرٍ شَــقــيـقٍ نـازَعَ الوَردَ فَـضـلَهُ
فَــزادَ عَـلَيـهِ الوَردُ فَـضـلاً وَقَـدَّمـا
7
وَظَـــلَّ لِفَـــرطِ الحُــزنِ يَــلطِــمُ خَــدَّهُ
فَـأَظـهَـرَ فـيـهِ اللَطـمُ جَـمـراً مُضَرَّما
8
وَمِــن سَـوسَـنٍ لِمـا رَأى الصِـبـغَ كُـلَّهُ
عَــلى كُــلِّ أَنــوارِ الرِيـاضِ تُـقُـسِّمـا
9
تَــجَــلبَـبَ مِـن زُرقِ اليَـواقـيـتِ حُـلَّةً
فَـأَغـرَبَ فـي المَـلبـوسِ مِـنهُ وَأَعلَما
10
وَأَلوانِ مَــنــثــورٍ تَــخـالَفَ شَـكـلُهـا
فَــظَــلَّ بِهـا شَـكـلُ الرَبـيـعِ مُـتَـمَّمـا
11
جَـواهِـرُ لَو قَـد طـالَ فـيـنا بَقاؤُها
رَأَيــتَ بِهــا كُــلَّ المُــلوكِ مُــخَـتَّمـا
12
فَـقُـم فَـاِسـقِـنـي ما حَرَّموهُ فَما أَرى
مِـنَ العَـيشِ حُلواً غَيرَ ما قيلَ حُرِّما

عن القصيدة

«أَلَستَ تَرى وَشيَ الرَبيعِ المُنَمنَما» قصيدة للشاعر ابن وكيع التنيسي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «أَلَسـتَ تَـرى وَشـيَ الرَبـيعِ المُنَمنَما ... وَمــا رَصَّعــَ الرَبــعِــيُّ فـيـهِ وَنَـظَّمـا». ولـابن وكيع التنيسي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0