أَلفتكَ نافرةُ الظباءِ الهيفِ
للشاعر حيدر الحلي
1
أَلفـتـكَ نـافـرةُ الظـبـاءِ الهـيـفِ
واسـتـوطـنـت فـي ربـعـك المـألوفِ
2
فـانـعـم بـنـاعـمـةِ الشـبيبةِ غضَّةٍ
بــيــضـاءَ ضـامـيـةِ الوشـاح رَشـوف
3
أبـداً يـروقُ العـيـن في وَجناتها
وردٌ ولكـــن ليـــسَ بــالمــقــطــوفِ
4
هـي قِـبـلةٌ صـلَّى لهـا غَـزَلي كـمـا
صــلَّى ثــنــايَ لقــبــلةِ المـعـروف
5
الماجد الحسنِ المكارمِ ملجأ ال
عـافـي الكـريـث ونـجـدة الملهوف
6
قـمـرٌ زَهـت مـنـه البـسـيـطةُ كلُّها
بـأشـعّ مـن قـمـرِ السـماءِ المُوفي
7
الأزهر الغطريف نجلُ الأزهر ال
غـطـريـفِ نـجـل الأزهـر الغـطـريف
8
مـا راقَ فـي صـدرِ النـديِّ بـشـاشَةً
إلاَّ وراعَ بــهــيــبـةِ ابـن غـريـف
9
ومــقــوَّمُ الآراءِ ثــقَّفــهُ النُهــى
وكـذا الرمـاحُ تُـقـام بـالتـثقيفِ
10
كَــرَمـاً يـتـابـع للوفـود هـبـاتـه
لم يُــثــن فـي عـذلٍ ولا تـعـنـيـفِ
11
الجـودُ عـند سواه أن يعِدَ الندى
ويُـمـيـتُ ذاك الوعـدِ بـالتـسـويـفِ
12
هـو غـيـثُ مـكـرمـةٍ وبـدرُ مـفـاخـرٍ
ومـــحـــطُّ آمـــالٍ وأمـــنُ مَـــخـــوفِ
تعليقات القراء 0