ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى
15 أبيات
|
158 مشاهدة
ألقـاهـم والظـبـي مـا دونـهم فأرى
انــي عــلى صــورفــي المــاء أطــلعُ
غاروا على الريح فاستعلت رماحهم
دون المــهــب فــمــا للريـح مـتـسـع
بـدايـع الحـسـن لم تـؤت حـقـيـقتها
لغــيــرهــم فــكــذا أفـعـالهـم بـدع
ويـح المـحـبـين مما بالهوى فتنوا
ظـنـوا التـبـاريـح فـيها انها خدع
لا تـؤت نـصـحـك مـفـتـونـاً بـمـذهبه
فـمـا لأعـمـى بـضـوء الشـمـس منتفع
لم أوت مـن جـهـة النـعمى الى أحد
الا تـــمـــكــن لي فــي قــلبــه ولع
ولا لمــحــت ابــن عـبـاد بـنـاحـيـةٍ
الا حـسـبـت عـمـود الصـبـح يـنـصـدع
مـلك يـضـيـء ويـبـدي مـنـظـراً ونـدى
والجــو مـحـلولك والغـيـث مـنـقـشـع
عـذب المـنـاجـاة مـا فـي نطقة خطل
وطـاهـر الذات مـا فـي طـبـعـه طـبع
يــعــد للامـر قـبـل الامـر واجـبـه
كــأنــه كــاهــن فــيــه لمــا يــقــع
ولن يـــضـــيــق له ذرعٌ بــمــعــضــلة
بـالبـر والبـحـر فـي حـوبـائه يـسع
مـن سـرّ لخـمٍ ولخـم حـيـث مـا شـهدت
تـقـدمـت وبـنـو العـليـا لهـا تـبـع
قــوم يــوالف سـيـمـاهـم طـهـارتـهـم
كـأنـهـم بـطـبـاع المـزن قـد طبعوا
يـا وارث المـجـد عـن شـمّ غـطـارفـةٍ
بـهـم أنـوفُ الخـطـوب الشـم تـجـتدع
ان كـان مـجـدك شـعـرا فـي تـنـاسبه
فــانــمــا أنـت بـيـت فـيـه مـخـتـرع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك