أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتى
للشاعر العجير السلولي
1
أَلمــا عــلى دارٍ لزيــنــبَ قـد أتـى
لهـا بِـلِوى ذي المـرخ صـيـفٌ وَمَـربَع
2
وقـولا لهـا قـد ظـالمـا لَم تـكلمي
وأَرعـاكِ بـالعَـيـنِ الفـؤادُ المـروَّعُ
3
وَقـولا لهـا قـال العـجـيـرُ وَخَـصَّنـي
إليــكِ وإرســالُ الخَـليـلَيـنِ يَـنـفَـعُ
4
أأنت التي استودعتُكِ السِرَّ فانتحي
ليَ الخــونُ مـرّاحٌ مـن القَـومِ أَفـرَعُ
5
إذا مُـتُّ كـانَ النـاسُ نـصـفَـينِ شامِتٌ
وآخــرُ مُــثــنٍ بــالذي كــنــتُ أَصـنَـعُ
6
ولكــن ســتــبـكـيـنـي خُـطـوبٌ وَمَـجـلِسٌ
وشُـعـثٌ أُهـيـنـوا فـي المـجـالِسِ جُوَّعُ
7
وَقَـد أَقـطَـعُ الخَـرقَ المخوفَ وابتغي
غــلا القَــلوصِ وهــي دَقــواءُ تَهـبَـعُ
8
بِــمُـضـطَـمِـرٍ قـد قـطَّعـَ السَـيـر صـدرهُ
وَفـي العَـجـزِ مِـنه والعَلا بيِّ مَمتَعُ
9
وَمُــســتَــلحَـمٍ قـد صـكَّهـُ القـومُ صـكَّة
بُـعَـيـدَ المَـوالي نيلَ ما كان يَمنَعُ
10
رَدَدتُ لهُ مـا أفـرط القـتـلَ بالضحى
وبـالأمـسِ حـتـى اقـتـالَهُ فَهوَ أَصلَحُ
11
وَلَســتُ بِــمَــولاهُ وَلا بــابــنِ عــمِّهِ
ولكـن مـتـى مـا أمـلك النَـفع أَنفَعُ
تعليقات القراء 0