ألَمْ تَرَني أُدنِيتُ عمداً إِلى رَمْسي
للشاعر الصنوبري
1
ألَمْ تَـرَنـي أُدنِـيـتُ عمداً إِلى رَمْسي
وأُلْبِـسـتُ أثـوابَ الضـنـا أيَّمـا لُبْسِ
2
أروحُ كــمـا أغـدو كـئيـبـاً مـتـيَّمـاً
من الضُرِّ والبلوى وأُضحى كما أُمسي
3
أأعــرضَ سُــؤلي حــيــن قـيـلَ هَـجَـوْتُه
فـيـا ليـتَهُ يَـرْضَـى وأَهـجو له نفسي
4
فـكـيـف أعـيـبُ البـدرُ مـن غـيرِ علَّةٍ
يُعابُ بها بل كيف أُزري على الشمس
5
أأهـجـو الذي لو كُـلِّفَ الخُـرسُ مَدْحَهُ
لمـا عَـجَـزَتْ عـن مَـدْحِه أَلْسُـنُ الخُرْس
6
عـدوتُ إِذن فـي الحبِّ قدري وَجُزْتُ في
هوائيه عن سُبْلِ البيانِ إلى اللَّبس
7
لقـد فـاق حُـسْـنَ الحـور حُـسـنُ مـحمدٍ
فـمـا ظَـنُّكـمْ يا قومُ بالجنِّ والإِنس
8
لئن ظــلَّ عــنــدي مـن صـدودكَ مـأتـمٌ
لمـا زِلْتُ دهـراً مـن وصـالِكَ في عرس
9
تــمــنَّيــتُ أنــي لا أعــيـشُ إلى غـدٍ
حِـذارَ الذي لاقـيـتُهُ مـنـك بـالأمس
10
بـكـى قـلمـي حُـزْنـاً وكـفّـي كـليـهما
لمـا كـتـبـا حـتـى لقد أبكيا طِرْسي
تعليقات القراء 0