أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَت
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَت
بِـعـالٍ رَفـيـعٍ لَم تَنَلهُ القَوابِسُ
2
تَـبـارَكَ رَبُّ الناسِ لَيسَ لِما أَبى
مُـريـدٌ وَلا دونَ الَّذي شاءَ حابِسُ
3
سُـيـوفٌ بِهـا جَـونـانِ جـارٍ وَجاسِدٌ
وَخَـيـلٌ عَلَيها الماءُ رَطبٌ وَيابِسُ
4
وَيَعبِسُ وَجهُ الدَهرِ وَالمَرَءُ ضاحِكٌ
وَيَـضـحَـكُ هُـزءاً وَالوُجـوهُ عَـوابِسُ
5
تَـكَـرَّهَ نُـطـقَ الناسِ فيما يَريبُه
فَأَفحَمَ حَتّى لَيسَ في القَومِ نابِسُ
6
بُـرودُ المَـخـازي لِاِبـنِ آدَمَ حُلَّةٌ
لَعَمري لَقَد أَعِيَت عَلَيهِ المَلابِسُ
تعليقات القراء 0