أَلَم تَرَ لِلأَنصارِ فُضَّت جُموعُها
للشاعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط
1
أَلَم تَـرَ لِلأَنـصـارِ فُـضَّتـ جُـمـوعُهـا
لِتَـكـشِـفَ يَـومـاً لا تُـوارى كَواكِبُهْ
2
وَإِنَّ قُــرَيــشــاً وَزعّــتــهـا عِـصـابَـةٌ
سَـمـا لَهُـم فـيـهـا الدَميمُ وَصاحِبُهْ
3
وَصـاحِـبُ عُـثـمـانَ المُـشـيـرُ بِـقَـتلِهِ
تَــدِبُّ إِلَيــنــا كُــلَّ يَــومٍ عَـقـارِبُهْ
4
وَإِنَّ دُليــمـاً يُـظـهِـرُ اليَـومَ غَـدرَهَ
وَفـي نَـفسِهِ الأَمرَ الَّذي هُوَ راكِبُهْ
5
هُـمُ زَجَـروا مَـن عـابَ عُثمانَ بَينَهُم
وَأَولى بَني العَلّاتِ بِالعَيبِ عائِبُهْ
6
وَقَـد سَـرَّنـي كَـعـبٌ وَزَيـدُ بـنُ ثـابِتٍ
وَطَـلحَـةَ وَالنُـعـمـانُ لا جُـبَّ غارُبهْ
7
بَـنـي هـاشِـمٍ كَـيـفَ التَعاقُدُ بَينَنا
وَعِـــنـــدَ عَـــلِيٍّ سَـــيَُهـــُ وَحَـــرائِبُهْ
8
لَعَـمـرُكَ لا أَنسى اِبنَ أَروى وَقَتلِهِ
وَهَل ليَنسَين الماءَ ما عاشَ شارِبُهْ
9
هُــمُ قَـتَـلوهُ كَـي يَـكـونـوا مَـكـانَهُ
كَـمـا غَـدَرَت يَـومـاً بِـكِسرى مَرازِبُهْ
10
وَإِنّــي لَمُــجـتـابٌ إِلَيـكُـم بِـجَـحـفَـلٍ
يُــصِــمُّ السَــمــيــعَ جَـرسَهُ وَجَـلائِبُهْ
تعليقات القراء 0