هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ

للشاعر جَميل بُثَينَة

1
أَلَم تَـسـأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ
وَهَـل تُـخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ
2
وَقَـفـتُ بِهـا حَـتّـى تَـجَـلَّت عَـمايَتي
وَمَـلَّ الوُقـوفَ الأَرحَـبِـيُّ المُـنَـوَّقُ
3
بِـمُـخـتَـلَفِ الأَرواحِ بَـيـنَ سُـوَيـقَةٍ
وَأَحــدَبَ كـادَت بَـعـدَ عَهـدِكِ تَـخـلُقُ
4
أَضَـرَّت بِهـا النَـكـبـاءُ كُـلَّ عَـشِـيَّةٍ
وَنَـفـخُ الصَـبـا وَالوابِلُ المُتَبَعِّقُ
5
وَقــالَ خَــليــلي إِنَّ ذا لَصَــبـابَـةٌ
أَلا تَـزجُـرُ القَلبَ اللَجوجَ فَيُلحَقُ
6
تَــعَـزَّ وَإِن كـانَـت عَـلَيـكَ كَـريـمَـةً
لَعَــلَّكَ مِــن رِقّ لبَــثــنَــةَ تَــعـتِـقُ
7
فَــقُــلتُ لَهُ إِنَّ البـعـادَ لَشـائِقـي
وَبَـعـضُ بِعادِ البَينِ وَالنَأي أَشوَقُ
8
لَعَــلَّكَ مَــحــزونٌ وَمُــبــدٍ صَــبـابَـةً
وَمُـظـهِـرُ شَـكـوى مِـن أُناسٍ تَفَرَّقوا
9
وَمـا يَـبـتَـغي مِنّي عُداةٌ تَعاقَدوا
وَمِــن جِـلدِ جـامـوسٍ سَـمـيـنٍ مُـطَـرَّقُ
10
وَأَبــيَـضَ مِـن مـاءِ الحَـديـدِ مُهَـنَّد
لَهُ بَـعـدَ إِخـلاصِ الضَـريـبَـةِ رَونَقُ
11
إِذا مـا عَـلَت نَـشـزاً تَمُدُّ زِمامَها
كَما اِمتَدَّ جِلدُ الأَصلَفِ المُتَرَقرِقُ
12
وَبـيـضٍ غَـريـراتٍ تُـثَـنّـي خُـصـورَهـا
إِذا قُــمـنَ أَعـجـازٌ ثِـقـالٌ وَأَسـوُقُ
13
غَـرائِرَ لَم يَـعـرِفـنَ بُـؤسَ مَـعـيـشَةٍ
يُــجَــنَّ بِهِــنَّ النــاظِـرُ المُـتَـنَـوِّقُ
14
وَغَـلغَـلتُ مِـن وَجـدٍ إِلَيـهِـنَّ بَعدَما
سَـرَيـتُ وَأَحـشـائي مِنَ الخَوفِ تَخفِقُ
15
مَـعـي صارِمٌ قَد أَخلَصَ القَينُ صَقلَهُ
لَهُ حـيـنَ أَغـشـيـهِ الضَـريبَةَ رَونَقُ
16
فَلَولا اِحتِيالي ضِقنَ ذَرعاً بِزائِرٍ
بِهِ مِــن صَــبــابــاتٍ إِلَيـهـنَّ أَولَقُ
17
تَـسـوكُ بِـقُـضـبـانِ الأَراكِ مُـفَـلَّجاً
يُـشَـعـشِـعُ فـيـهِ الفـارِسِـيُّ المُرَوَّقُ
18
أَبَـثـنَـةُ لَلوَصـلُ الَّذي كانَ بَينَنا
نَـضـا مِثلَما يَنضو الخِضابُ فَيَخلُقُ
19
أَبـثـنَـةُ مـا تَـنـأَيـنَ إِلّا كَـأَنَّني
بِـنَـجـمِ الثُـرَيّـا مـا نَـأَيـتِ مُعَلَّقُ

عن القصيدة

«أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ» قصيدة للشاعر جَميل بُثَينَة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «أَلَم تَـسـأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ ... وَهَـل تُـخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ». ولـجَميل بُثَينَة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0