أَلَم يَبلُغكَ وَالأَنماءُ تَنمي
للشاعر قيس بن زهير
1
أَلَم يَـبـلُغـكَ وَالأَنـمـاءُ تَـنمي
بِــمـا لاقَـت لَبـونُ بَـنـي زِيـادِ
2
وَمَـحـبِـسُهـا عَـلى القُـرَشِيِّ تُشرى
بِــــأَدراعٍ وَأَســــيــــافٍ حِــــدادِ
3
جـزيـتـكَ يـا ربـيـع جـزاءَ سـوءٍ
وقـد تـجزى المقارض بالأيادي
4
ومـا كـانـت بـفـعـلةِ مـثـل قيسٍ
وان تــك قـد غـدرتَ ولم تُـفـادِ
5
أخـــذت الدرعَ مـــن رجــلٍ أبــي
ولم تخشى العقوبة في المعادِ
6
ولولا صــهــر مــعــنــى لكـانـت
بـه العـثـراتُ فـي سوءِ المقادِ
7
كَـمـا لاقَـيـتُ مِـن حَـمَلِ بنِ بَدرٍ
وَإِخــــوَتِهِ عَـــلى ذاتِ الإِصـــادِ
8
هُــمُ فَـخَـروا عَـلَيَّ بِـغَـيـرِ فَـخـرٍ
وَذادوا دونَ غـــايَـــتِهِ جَــوادي
9
وقــالوا قـد قـمـرنـاهُ خـداعـاً
وأيـنَ الخـدعُ من مائةِ الجيادِ
10
كـرهـنـا أن يُـقـر الخُـسف فينا
دفــعــنـا بـالمـهـنـدةِ الحـدادِ
11
فـمـهـلاً يـا حـذيـفة عن بناتي
فــانَّ القــولَ مــقـتـصـدٌ وعـادي
12
وَكُـنـتُ إِذا مُـنـيـتُ بِـخَـصـمِ سوءٍ
دَلَفــــتُ لَهُ بِـــداهِـــيَـــةٍ نَـــآدِ
13
بِــداهِــيَــةٍ تَــدُقُّ الصُــلبَ مِـنـهُ
فَـتَـقـصِـمُ أَو تَجوبُ عَلى الفُؤادِ
14
وقــد دلفــوا إليَّ بـفـعـلِ سـوءٍ
فـألفـونـي لهـم صـعـب القـيـادِ
15
وَكُـنـتُ إِذا أَتـانـي الدَهرُ رِبقٌ
بِــداهِــيَــةٍ شَـدَدتُ لَهـا نِـجـادي
16
أَلَم تَـعـلَم بَـنـو الميقابِ أَنّي
كَــريــمٌ غَـيـرَ مُـغْـتَـلِثِ الزِنـادِ
17
أُطَــــوِّفُ مــــا أُطَـــوِّفُ ثُـــمَّ آوي
إِلى جـــارٍ كَـــجــارِ أَبــي دُؤادِ
18
إِلَيـكَ رَبـيـعَـةَ الخَـيـرِ بنَ قُرطٍ
وَهـــوبـــاً لِلطَــريــفِ وَلِلتِــلادِ
19
كَــفـانـي مـا أَخـافُ أَبـو هِـلالٍ
رَبـيـعَـةُ فَـاِنتَهَت عَنّي الأَعادي
20
تَــظَــلُّ جِــيــادَهُ يَـحـديـنَ حَـولي
بِـذاتِ الرِمـثِ كَالحَدَإِ الغَوادي
21
كَـأَنّـي إِذ أَنَـخـتُ إِلى اِبنِ قُرطٍ
عُــقِــلتُ إِلى يَـلَمـلَمَ أَو نِـصـادِ
تعليقات القراء 0