أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِنا
للشاعر حَبيب الهلالي
1
أَلوَت بِــعَـتّـابٍ شَـوارِدُ خَـيـلِنـا
ثُـمَّ اِنـثَـنَـت لِكَـتـائِبِ الحـجّـاجِ
2
لِأَخــي ثَـمـودَ فَـرُبَّمـا أَخـطَـأنَهُ
وَلَقَد بَلَغنَ العُذرَ في الإِدلاجِ
3
حَـتّـى تَرَكنَ أَخا الضَلالِ مُسهَّداً
مُــتَــمَــنِّعــاً بِــحَــوائِطٍ وَرِتــاجِ
4
وَلَعـمـرُ أُمِّ العَـبـدِ لَو أَدرَكنَهُ
لَسَــقَـيـنَهُ صِـرفـاً بِـغَـيـرِ مِـزاجِ
5
وَلَقَـد تَـخَـطَّأـَتِ المَنايا حَوشَباً
فَــنَـجـا إِلى أَجَـلٍ وَلَيـسَ بِـنـاجِ
تعليقات القراء 0