أَمّا الحَياةُ فَفَقرٌ لا غِنى مَعَهُ

10 أبيات | 455 مشاهدة

أَمّـا الحَـيـاةُ فَـفَـقـرٌ لا غِنى مَعَهُ
وَالمَـوتُ يُـغني فَسُبحانَ الَّذي قَدَرا
لَو أَنـصَـفَ العَيشُ لَم تُذمَم صَحابَتَهُ
وَمـا غَـدَرنـا وَلَكِـن عَـيـشُـنـا غَدَرا
غُــفــرانَ رَبِّكــَ هَــل تَـغـدو مُـؤَمِّلـَةً
أَغـفـارُ شـابَـةَ أَن تُدعى بِها فُدُرا
أَم خُـصَّ بِـالأَمَـلِ المَـبسوطِ كُلُّ فَتىً
مِـن آلِ حَـوّاءَ يُـنـسي وِردُه الصَدَرا
يـا صـاحِ مـا خُـدِرَت رِجلي فَأَشكُوَها
وَلَم أَزَل وَالبَرايا نَشتَكي الخَدَرا
لَيـلاً مِـنَ الغَيِّ لا أَنوارَ يُطلِعُها
فَـالرَكـبُ يَخبِطُ في ظَلمائِهِ الغَدَرا
لا تَــقــرَبَـن جَـدَرِيّـاً مـا أَرَدتُ بِهِ
داءً يُـرى بَـل شَـرابـاً مودَعاً جَدَرا
زُفَّت إِلى البَدرِ وَالدينارُ قيمَتُها
عِـنـدَ السِباءِ وَكانَت تَسكُنُ المَدَرا
وَالخَــيــرُ يَـنـدُرُ تـاراتٍ فَـنَـعـرِفُهُ
وَلا يُــقــاسُ عَــلى حَـرفٍ إِذا نَـدَرا
وَكَــم مَـصـائِبَ فـي الأَيّـامِ فـادِحَـةٍ
لَولا الحِـمـامُ لَعُـدَّت كُـلُّهـا هَـدَرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك