هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَمّا الحَياةُ فَفَقرٌ لا غِنى مَعَهُ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
أَمّـا الحَـيـاةُ فَـفَـقـرٌ لا غِنى مَعَهُ
وَالمَـوتُ يُـغني فَسُبحانَ الَّذي قَدَرا
2
لَو أَنـصَـفَ العَيشُ لَم تُذمَم صَحابَتَهُ
وَمـا غَـدَرنـا وَلَكِـن عَـيـشُـنـا غَدَرا
3
غُــفــرانَ رَبِّكــَ هَــل تَـغـدو مُـؤَمِّلـَةً
أَغـفـارُ شـابَـةَ أَن تُدعى بِها فُدُرا
4
أَم خُـصَّ بِـالأَمَـلِ المَـبسوطِ كُلُّ فَتىً
مِـن آلِ حَـوّاءَ يُـنـسي وِردُه الصَدَرا
5
يـا صـاحِ مـا خُـدِرَت رِجلي فَأَشكُوَها
وَلَم أَزَل وَالبَرايا نَشتَكي الخَدَرا
6
لَيـلاً مِـنَ الغَيِّ لا أَنوارَ يُطلِعُها
فَـالرَكـبُ يَخبِطُ في ظَلمائِهِ الغَدَرا
7
لا تَــقــرَبَـن جَـدَرِيّـاً مـا أَرَدتُ بِهِ
داءً يُـرى بَـل شَـرابـاً مودَعاً جَدَرا
8
زُفَّت إِلى البَدرِ وَالدينارُ قيمَتُها
عِـنـدَ السِباءِ وَكانَت تَسكُنُ المَدَرا
9
وَالخَــيــرُ يَـنـدُرُ تـاراتٍ فَـنَـعـرِفُهُ
وَلا يُــقــاسُ عَــلى حَـرفٍ إِذا نَـدَرا
10
وَكَــم مَـصـائِبَ فـي الأَيّـامِ فـادِحَـةٍ
لَولا الحِـمـامُ لَعُـدَّت كُـلُّهـا هَـدَرا

عن القصيدة

«أَمّا الحَياةُ فَفَقرٌ لا غِنى مَعَهُ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 10 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَمّـا الحَـيـاةُ فَـفَـقـرٌ لا غِنى مَعَهُ ... وَالمَـوتُ يُـغني فَسُبحانَ الَّذي قَدَرا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0