أَمَّا المَسَافَة بينَ برِّ الهِندِ

69 أبيات | 306 مشاهدة

أَمَّاــ المَـسَـافَـة بـيـنَ بـرِّ الهِـنـدِ
وبــيــنَ بــرِّ العُــربِ فــهــيَ عـنـدي
وعــنــدَ كــلِّ الخَــلقِ أربــعــيــنــا
بــيــنَ زَجَــد والحَــدِّ يــا فـطـيـنـا
أيــضــاً وبــيــنَ مَــســقَــطٍ والسِّنــدِ
كـــذاك قـــد حُـــقَّ حـــســـابُ رشـــدي
وبــــــيــــــنَ راسِ مِـــــدورٍ وخَـــــلفِ
خـمـسـون مَـع زامـيـن في ذا الوصفِ
وبـــيـــنَ دَهــراوي وبــيــنَ مَــدركَه
ثــمــانِ مــع سـتِّيـن يـاذي البَـرَكَه
وبـــيـــنَ راسِ سَـــوقِـــرَه وبُــورِيَــا
فــهــي ثــمــانــون فــلا تُــمـارِيَـا
ودَنــدَبــاشــي بــيــنــهــا وسَــاحــرِ
تـسـعـونَ مَـع زامـيـنَ عِـنـدَ الخابرِ
وبـــيـــنَ أزدِيـــفََ وبَـــيــنَ الشِّحــرِ
مــائه تــزيـد ثـمـان ونـصـفَ فـآدرِ
أمَّاــ المــســافــه بــيـنَ مَـنـجَـلُورِ
وطــودِ دارِ زَيــبــنَــةَ المــشــهــورِ
مـــائةُ زامٍ مَـــع ثــلاثــيــنَ عــلى
حــســابِــنَــا هـذا الذي قـد كَـمُـلا
وبــــيــــنَ دارِ زَيـــنَـــةٍ ومـــامـــي
مـنـهـا عـلى هـذا الحـساب النامي
ســـبـــعــةُ أزوامٍ تــزيــدُ نــصــفــا
فــوق الثــلاثـيـن فـهـاكَ الوصـفَـا
وبـــيـــنَ راسِ الفــال ومَــلبَــارات
عــشــرون زامــاً مـا بـهـا شُـبـهَـات
وبـــيـــنـــه وبـــيـــنَ راس مـــامــي
ســبــعــون مَـع زامـيـن خُـذ كـلامـي
وقـــالَ بـــعـــضٌ هُـــنَّ سِـــتُّونَ عَـــدَد
والتِّيرُ والواقع لدى الحِسبَه سَنَد
وكـــلَّمـــا أَجــنَــبــتَ زادَ فــيــهــا
ثـــمـــانِــيَه أزوامِ يــا وجــيــهــا
فـــي كـــل إصــبَــع أَيُّهــا الرُبَّاــنُ
عـــلى الحـــســابــيــنِ لَكَ الأمــانُ
وديــرةُ السِّيــَامِ يــا مُــســتَــخـبِـرُ
يـجـري عـلى السُّهـيلِ فيها المُغزِرُ
لآخـــر الســـيـــام هـــاك وصـــفـــي
إلى فـــراقـــد خـــمـــســـةٍ ونـــصــفِ
أَيــضــاً وبــرُّ النَّاـتِ فـي السُّهـَيـلِ
مــغــيــبِهِ فــافـهَـم لذا التَـأَويـلِ
عــــشــــرونَ زامــــاً وكَــــنـــفَـــارَا
كَــرَّرتُ لَك فــي نَــظــمــهــا مِــرَارا
مــا بــيــن شـاتـي جـامَ وكَـنـفَـارَا
كّـــرَّتُ لَك فـــي نَــظــمــهــا مِــرَارا
إن كــنـتَ يـومـاً مَـجَـنِـبـاً فَـكُـلَّمـا
يَـنـقُـصُ عَـنـكَ الجـاهُ إصبَع فاعلَمَا
أَنّ مَـــســـافَــتــكَ تــزيــد أزوَامَــا
أُعـــدادُهَـــا ثَــمَــانِــيَه تــمــامَــا
مــا بــيــنَ بــرِّ المَــطـلَعِ والنَّاـتِ
تُـــضَـــافُ فــوقَ الأَصــلِ بــالثَّبــَاتِ
وبـــيـــنَ جـــامِـــس فُــلهَ والدِّيــبَه
مـــايـــةُ زام ثـــابـــتَه مُــصِــيــبَه
وغــيــرُ هــذا فــي الحـسـابِ يـأتـي
لكـــنَّ هـــذا أَثــبَــتُ الحــســابــاتِ
وبـــعـــدَ هـــذا إِنَّنـــي اخــتَــصَــرتُ
مــســافــةً فــي الحــاويَــة نَــظَـمـتُ
فـي جـاه أحَـد عَـشـرَه وخَـمس واصبَع
وفَــرقَــدِ إصــبَــع إِليــكَ فــاســمَــع
إذ هـذه الروسُ عـليـهـا المُـعـتَمَد
عـنـد جـمـيع الخَلقِ مِن أَهلِ الرَّصَد
وبـــيـــنَ راس دَوَوائرٍ والقَـــحَّاـــز
إِثــنَــا عَــشَــر بــالمــولمِ الرزَّاز
أَمَّاــ مِــنَ القَــحَّاــزِ فَهــو عــنــدي
خَـــمـــسَه وتـــســـعــونَ لراسِ الحــدِّ
وبــيــنَ راس الحــدِّ أيــضــاً وزَجَــد
أزوامُ يــاخِــي أربــعــونَ بـالعَـدَد
وبـــيـــنَ كَــنــبــايَه وهــذا الراسِ
عــشــرونَ زامــاً لا تَــكُـن بـنـاسـي
وبـــيـــنَ كَــنــفَــأرٍ وشــاتــي جــامِ
خَـــمـــسَه وعـــشـــرون مِــنَ الأَزوام
وبـــيـــنَ رَاس دوايـــرٍ يـــا فــتــى
وبــيــنَ شـاتـي جـامَ كُـن مُـلتَـفِـتَـا
مَـايـتَـانِ مَـع تـسـعينَ زاماً صافِيَه
وزِيــدَهَــا زامــيــن تَـبـقَـى وافِـيَه
أَمَّاــ قــيــاسُ الصِّيـن ثـمَّ المَـغـربِ
فَــمَــا ضَــبَــطــنَــاهُ مِــنَ المــجــرِّبِ
والقُــمـرُ أيـضـاً قـطُّ مـا تـوافَـقَـا
شَــيــخــانِ فــي أزوامــهــا وحـقَّقـَا
أمَّاــ تــواهــي بــيــنــهـا والجُـزرِ
أعــنــي بــأَنــدَمَــنـدِ جُـزرِ البِـحـرِ
إثــنــان وثَـلثـونَ ومـن صَـدرافَـتَـن
لِلجُــزُرِ اثـنـانِ وخَـمـسـون مُـؤتَـمَـن
وبـــيـــنَ صــدرا فَــتَّنــٍ فــي البَــرِّ
وبــيــنَ مَــنــجــلورَ هـي يـا عَـمـري
أزوامُ قَــد قــالوا ثــلاثـون فَـلا
تــكــونَ فــي شــكِّ ولا مُــفــتَــشِــلاَ
ومَـــنـــجَـــلُورٌ بـــيــنَهــا والفــالِ
عـــشـــرونَ زامـــاً جَـــعَــلَ الأوالي
أمَّاـــ مِـــنَ الفـــال لراسِ مـــامــي
ســبــعــونَ مَـع زامـيـنِ خُـذ كـلامـي
ومــن سُــقـطـرَه فـي حـسـابِ الدِّيـرَه
إلى ذُبَـــابٍ مَـــع ذوي البــصــيــرَه
ســبــعــونَ زامــاً وحــســابٌ ثــانــي
يَــــحــــكُــــم بـــهـــا أَقَـــل رُبِّاـــنِ
وبـــرُّ جَـــمــلَه وذبــابُ بــيــنــهَــا
ثــمــانِــيَه أَزوامٍ إِفــهَــم شـرحَهَـا
وبـــيـــنَ جـــاهِ خَـــمــسَــةٍ تــواهــي
وبــيــنَ بَــرِّ جَـمـلَةَ آعـنـي هـا هـي
مـايـتَانِ مَع ستِّينَ جاءَت في العَدَد
وفـــوقَهـــا أَربَـــعَـــةٌ لهـــا مَـــدَد
أَمَّاــ مِــنَ السِّيــفِ إلى كَــنــدِيـكَـلِ
أَعــنــي بــجــاهِ إِصــبَــعٍ يـا أَمَـلِي
خَــمــسَه وتــســعــونَ هِــيَ المَـسَـافَه
أزوامَ خُـــــذ هـــــذا وَدَع خِــــلاَفَه
وبـــيـــنَ كَــنــديــكَــل وَسَــرنَــدِيــبِ
عـــشـــرونَ زامـــاً زِدتَ يـــا أدبــي
إثـنَـا عَـشَـر زامـاً حـكاها مَن جَرَى
والبــعــض قــالَ غــيــرَ ذا وحــرَّرَا
لأَنَّهــــا إقـــليـــمُهَـــا كـــبـــيـــر
لهـــا حـــســـابـــاتٌ تــرى كــثــيــر
وبـــــيـــــنَ بــــرِّ قَــــدحِ والفــــالِ
فَــالِ السِّيــامِ فــاعــتَـبـر مـقـالي
أعـــنـــي بـــجـــامِـــس فُـــلَهٍ أزوام
عـشـرون زامـاً بـل أَكـثَـر يا همام
وبـــيـــنَهـــا وبـــيــنَ طــوطــاجــامِ
إثــنــان وســبــعــونَ مِــنَ الأَزوامِ
وبـــــيـــــنَ بــــرِّ قَــــدحِ والسِّيــــفِ
الطــويــلِ افــهَــمَــن تَــكــيــيــفــي
لمـــائَتَـــانِ مَـــع ثـــلاثــه عَــشَــر
فـي ذا الحـسـاب البَـيِّنـِ المُـشتَهَر
أمَّاـــ مِـــنَ الجــزيــرةِ الخــضــراءَ
لِكَــرمَ دِيــوَةِ اســتــمِــع إنــبــائي
مــائه وخــمــســونَ بــلا نُــقــصــانِ
بَــل هِــي تــزيـدُ فـي حـسـابٍ ثـانـي
مـــن كَـــرمَ دِيـــوَةٍ لجـــاوَه سُــنِــد
مــايــةُ زام مَــع ثــلاثــيــنَ عُــدِد
وصــارَ مــا بــيــنَ الجــزيــرتــيــن
جــاوةَ والخــضــراءِ بــالتــعــيـيـنِ
ثَـــلثـــمـــايـــة أزوامِ للمـــهـــذَّبِ
تَــنــقُــصُ عــشــريـن بـهـذا الواجـبِ
جَـــعَـــلتُهـــا مـــســافــةً فــاتــبَــعِ
مـن جـاه أحـد عَـشَـر لِفَـرقَـدِ اصـبَعِ
إذا تَــأَمَّلــهـا الخـبـيـرُ العـاقِـلُ
ومَـــن له فـــي التَّربَــنَه مَــداَخِــلُ
شــقَّ مــســافــاتِ جــمــيــعِ البَــحــر
مــنـهـا وكـلُّ يَـفـتَـقِـر فـي العُـمـرِ
إذ لَم تَــكُــن مــســافــةٌ مــجـهـولَه
فـــــي جُـــــزُرٍ شــــارِدَةٍ قَــــليــــلَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك