أما النبيذ فقد يزري بشاربه

11 أبيات | 940 مشاهدة

أمــا النــبـيـذ فـقـد يـزري بـشـاربـه
ولا تـــرى أحـــداً أزرى بـــه المـــاء
المــاء فــيــه حــيـاة النـاس كـلّهـم
وفــي النــبــيــذ إذا عــاقـرتـه الداء
ومــن يــســوّي نــبــيــذيــاً مــعــاقــرةً
بـــقـــارىء وخـــيـــار النــاس قــرّاء
كــم مــن حــسـيـب جـمـيـل قـد أضـر بـه
شــرب النــبــيــذ وللأعــمــال أسـمـاء
يــقــال: هــذا نــبــيــذيٌّ يــعــاقــره
فــيــه عــن الخـيـر تـقـصـيـر وإبـطـاء
فــيـه وإن قـيـل: مـهـلا مـن مـصـمـمـه
عــلى ركــوب صــمــيــم الإثــم إغــضــاء
عــــدوهــــم كــــل قــــار مـــؤمـــن ورع
وهـــم لمـــن كـــان شـــريــبــا أخــلاء
إن المــنــافــق لا تــصـفـو خـليـقـتـه
فــيــه مــع الهــمــز إيــمـاض وإيـذاء
ومــن يــســوي نــبــيــذيــا يــعــاقــره
بــــقــــارئ وخــــيــــار النـــاس قـــراء
لا قــوم أعــظـم أحـلامـا إذا ذكـروا
مـــنـــهـــم وهـــم لعــدو الله أعــداء
ولا تـــخـــاف عـــشـــائرهــم غــوائلهــم
هــم يــمــنــعــون وإن لاقــوا أشــداء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك