أما النبيذ فقد يزري بشاربه
للشاعر إسحاق بن سُويد العدويّ
1
أمــا النــبـيـذ فـقـد يـزري بـشـاربـه
ولا تـــرى أحـــداً أزرى بـــه المـــاء
2
المــاء فــيــه حــيـاة النـاس كـلّهـم
وفــي النــبــيــذ إذا عــاقـرتـه الداء
3
ومــن يــســوّي نــبــيــذيــاً مــعــاقــرةً
بـــقـــارىء وخـــيـــار النــاس قــرّاء
4
كــم مــن حــسـيـب جـمـيـل قـد أضـر بـه
شــرب النــبــيــذ وللأعــمــال أسـمـاء
5
يــقــال: هــذا نــبــيــذيٌّ يــعــاقــره
فــيــه عــن الخـيـر تـقـصـيـر وإبـطـاء
6
فــيـه وإن قـيـل: مـهـلا مـن مـصـمـمـه
عــلى ركــوب صــمــيــم الإثــم إغــضــاء
7
عــــدوهــــم كــــل قــــار مـــؤمـــن ورع
وهـــم لمـــن كـــان شـــريــبــا أخــلاء
8
إن المــنــافــق لا تــصـفـو خـليـقـتـه
فــيــه مــع الهــمــز إيــمـاض وإيـذاء
9
ومــن يــســوي نــبــيــذيــا يــعــاقــره
بــــقــــارئ وخــــيــــار النـــاس قـــراء
10
لا قــوم أعــظـم أحـلامـا إذا ذكـروا
مـــنـــهـــم وهـــم لعــدو الله أعــداء
11
ولا تـــخـــاف عـــشـــائرهــم غــوائلهــم
هــم يــمــنــعــون وإن لاقــوا أشــداء
تعليقات القراء 0