هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ

للشاعر ابن غلبون الصوري

1
أمــا بِهَــواهُ تَــيَّمــَنـي هَـواهُ
فــكَــم يَـرضَـى ويُـسـخِـطُه رِضـاهُ
2
لئِن أخَـــذَت جَـــوارِحُهُ بــجَــورٍ
فَــمــا أخـذَت بـجَـورٍ مُـقـلَتـاهُ
3
وإن لم يُـبـدِ غـيـرُهُما غَراماً
فـإنَّهـمـا اللَّتـانِ اسـتَـدعَتاهُ
4
كَذا الأَعضاءُ ليسَ يَبوحُ مِنها
بــسِــرِّ الحُــبِّ إلا مَــن جَـنـاهُ
5
أآمِــرَتــي بــصَــبــرٍ إنَّ صَـبـراً
أمَــرتِ بــه يــعــوِّضُ مـا نَهـاهُ
6
أراكِ أقَـمـتِ عَـدلاً قَـد تَناهَى
لوَجــدٍ ليــسَ يُــعـرفُ مُـنـتَهـاهُ
7
ذَريـنـي والَّذِيـنَ نـأوا بقَلبي
إذا لا تَــقـدِريـنَ عَـلى سِـواهُ
8
زَهَـوا فـتـجـنَّبوا دَلُّوا فَمَلُّوا
دُعُوا فتمنَّعوا مَلَكُوا فَتاهُوا
9
وغــانِــيــةٍ لَهـا فـي كـلِّ قـلبٍ
عـلى سُـوءِ الصَّنـِيـعَةِ فيه جاهُ
10
إذا اخـتـلَفَت مَساوِئُها مَحَتها
مـحـاسِنُها الَّتي فِيها اشتِباهُ
11
كـأخـلاقِ ابـنِ إبـراهِـيـمَ لمَّا
سَــقَــى زهَـراتِ رَوضَـتِهـا نَـداهُ
12
لَحـا ويَـكـادُ يَـسـتَـعـفـي فلَمَّا
رأى جَـدوى يَـديـهِ مَـن اعتفاهُ
13
وأصـبـحَ فـي رَجـاهُ يُـحـيطُ مِنهُ
بــأمــرٍ مــا أحــاطَ بـهِ رَجـاهُ
14
أبا نَصرٍ فَتى المَجدِ الَّذي لا
يـــحـــلُّ مــكــانَه إلا فَــتــاهُ
15
يُـنـادِيـنـي بـفَـضـلٍ لا يُـنادي
بــهِ بــيــنَ الأنـامِ أخٌ أخـاهُ
16
ولفـظٍ مـثـلِ عَـذب الماءِ يروَى
بـه الصَّاـدِي إذا الصَّادي رَآهُ
17
ويُـخـجـلُكَ السَّنـيُّ مِن العَطايا
يَــراهُ الحــاسِـدُونَ ولا نَـراهُ

عن القصيدة

«أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ» قصيدة للشاعر ابن غلبون الصوري، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ض». مطلعها: «أمــا بِهَــواهُ تَــيَّمــَنـي هَـواهُ ... فــكَــم يَـرضَـى ويُـسـخِـطُه رِضـاهُ». ولـابن غلبون الصوري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0