أَما تَرى الزُهرَةَ وَال

9 أبيات | 373 مشاهدة

أَمــــا تَــــرى الزُهــــرَةَ وَال
هِــــلالَ جـــاءا بِـــالعَـــجَـــب
تُــــضــــيـــءُ هـــاتـــيـــكَ وَذا
بَـــيـــنَ النُـــجـــومِ يَــلتَهِــب
كَــــــأُكــــــرَةٍ مِــــــن فَــــــضَّةٍ
وَصَـــــولَجـــــانٍ مِـــــن ذَهَـــــبِ
فَــاِشــرَب عَــلى نــورَيــهِــمــا
وَسَـــقِّنـــيـــهـــا وَاِنـــتَـــخِــب
قَـد هَـجَـونـا وَكانَ غَيرَ صَوابِ
وَرَمَـيـنـا لِعَـنـبَـرٍ فـي تُـرابِ
وَظَـلَمـنـا الحُـسامَ وَهوَ صَقيلٌ
إِذا جَـعَـلنـاهُ فـي اَخَسِّ قِرابِ
لَو عَرَفنا لِما نَسَجناهُ قَدراً
مـا فَـرَشـنـاهُ في خَرابٍ يَبابِ
عَـجَـبـي فِـيَّ إِذ اَتَـيـتُ بِـشَـمسٍ
كَـيـفَ حَتّى أَطلَعتُها في ضَبابِ
يـا لَهـا غَلطَةً وَإِلّا فَما ذا
يَـنـفَـعُ البـازَ صَيدُهُ لِلغُرابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك