أَما تَرى الزُهرَةَ وَال
للشاعر الشريف العقيلي
1
أَمــــا تَــــرى الزُهــــرَةَ وَال
هِــــلالَ جـــاءا بِـــالعَـــجَـــب
2
تُــــضــــيـــءُ هـــاتـــيـــكَ وَذا
بَـــيـــنَ النُـــجـــومِ يَــلتَهِــب
3
كَــــــأُكــــــرَةٍ مِــــــن فَــــــضَّةٍ
وَصَـــــولَجـــــانٍ مِـــــن ذَهَـــــبِ
4
فَــاِشــرَب عَــلى نــورَيــهِــمــا
وَسَـــقِّنـــيـــهـــا وَاِنـــتَـــخِــب
5
قَـد هَـجَـونـا وَكانَ غَيرَ صَوابِ
وَرَمَـيـنـا لِعَـنـبَـرٍ فـي تُـرابِ
6
وَظَـلَمـنـا الحُـسامَ وَهوَ صَقيلٌ
إِذا جَـعَـلنـاهُ فـي اَخَسِّ قِرابِ
7
لَو عَرَفنا لِما نَسَجناهُ قَدراً
مـا فَـرَشـنـاهُ في خَرابٍ يَبابِ
8
عَـجَـبـي فِـيَّ إِذ اَتَـيـتُ بِـشَـمسٍ
كَـيـفَ حَتّى أَطلَعتُها في ضَبابِ
9
يـا لَهـا غَلطَةً وَإِلّا فَما ذا
يَـنـفَـعُ البـازَ صَيدُهُ لِلغُرابِ
تعليقات القراء 0