أمّا دمشقُ فما في الأرض مشبِهُها

9 أبيات | 212 مشاهدة

أمّا دمشقُ فما في الأرض مشبِهُها
جـنّـاتُ عـدنٍ بـها ما يشتهي البشرُ
أرضٌ لعــمـرُكَ مـا فـيـهـا لمُـبـتَـذَلٌ
ذامٌ يــلوم ولا فــي صـفـوهـا كـدَرُ
وكــلّ ســبـت بـهـا عـيـد تـعـود بـه
أمــالهــم وبــه الزلّاتُ تــغــتـفَـرُ
كــلّ إلى مــا دعَــتـهُ نـفـسـهُ عـجِـلٌ
كــأنّــمـا فُـرصـةٌ قـد جـاء يـبـتَـدِر
حيثُ الميادين كالديباج قد بُسِطَت
خـضـراً جـرَت حـولها من مائِها طُرَرُ
بـهـا النـعـيـمُ غـدا للنّاٍ مكتمِلا
مـطـوّلاً وهـوَ فـي الآفـاقِ مـخـتَـصَر
القــضــبُ راقـصَـةٌ والطـيـرُ مـادحَـةٌ
والنـشـر مـرتِـفِـعٌ والمـاء مـنـحدِرُ
وقـد تـجـلّت مـن اللذّات أوجـهُهـا
لكــنّــمــا بـظـلالِ الدوح تـسـتـتِـرُ
وكــلّ وادٍ بــه مــوســى يُــفَــجّــرهُ
وكُــلُّ واد عــلى حــافـاتـهِ الخـضِـرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك