أَما وَلَيل عذاريه وَما وَسَقا
27 أبيات
|
203 مشاهدة
أَمــا وَلَيــل عــذاريــه وَمــا وَسَـقـا
وَوَجـهـه القَـمَـر الزاهي إِذا اِتَّسَقا
وَصــادِ صُـبـح جَـبـيـن تَـحـتَ دال دُجـىً
تَـغـيـب عَـيـن الضُـحى مِن فَرقهِ فَرَقا
إِنّــي لَأَذكُــر مــا خَــصّــت شَــمــائله
بِهِ فَـأَشـكُـر مِـنـهُ الخَـلق وَالخُـلقـا
مُهــفــهــف القَـدِّ لَولاه لَمـا نَـظـرت
عَـيـنـاي بَـدرَ ديـاجٍ فَـوقَ غُـصـن نَقا
عَــزيــز حُــســن لِمَــعـنـاه وَمَـنـطـقـه
طَـرفـي وَسَـمـعي إِلى أَبوابه اِستَبَقا
كَـم رُحـت مِـن حـدق الأَلحاظ مُصطَبِحاً
راحـا وَمِـن قَـدَح الأَلفـاظ مُـغـتَبِقا
جَـلا لَنـا خـنـدريـس الحـان مـرشـفه
كَــأَنَّمــا هِــيَ شَــمــس أودعَـت شَـفَـقـا
فَـاِحـمـرّ كَـأس الطـلا مِـن خَدّه خَجَلاً
حَــتّــى تَــصــبّــب مِـن راووقـهِ عـرقـا
حـتّـامَ يـا نـاعـس الأَجـفان تَمنَعني
كَـرىً وَتَـمـنَـحُ مَـضـنـاكَ الشَـجي أَرَقا
فَــتّـان نـاظـرك الفَـتّـاك يـا قَـمَـراً
تـركـيُّ لَحـظـيـهِ لَم يَـترُك بِنا رَمَقا
أســيّــج الوَرد رَيــحــان بِــخــدِّك أَم
زَهـر البَـنَفسج يا مَن قَد سَما وَرَقا
رَعـى رِيـاض الخُـزامـي طَـرف واردهـا
مِـن وَجـنَـتـيـك وَحـيّاها الحَيا وَسَقى
عَـجـبـت مِـن جَـنّـة حـازَت سَـمـيـر لَظىً
دَليــله أَنّ فــي قَــلبـي لَهـا حـرقـا
هِـيَ النَـعيم بِها الظلّ الظَليل لَنا
مـا بـالُ قَلبي بِها يَلقى عَناً وَشَقا
وَمــا لِعــارض هــذا الخَـدّ عـارضـنـي
تـيـهـاً فَـصـيَّر دَمـعـي عـارِضـاً غَـدقا
هُـمـا سَـبـيلان في أَمرٍ إِذا اِختَلَفا
مـا بَـيننا فَعلى حُكم الهوى اِتَّفَقا
قـال اِسـلهُ لائِمـي جَهـلاً فَـقُـلت لَهُ
مَهـلاً فَـإِنّـي سـأسـلو عَـنـهُ غـبّ لقا
يــا عـاذِلاً رام سـلوانـي مـسـالمـةً
هَــلّا عَــذرت فَــؤادي بِـالَّذي عَـشـقـا
حُــبّ السَــلامـة يـثـنـي هـمَّ صـاحـبـه
فَـإِن جَـنـحـتَ إِلَيـهـا فـاِتّـخـذ نَـفَقا
هُـمـا النَـقـيضان سَمعي وَالمُام فَما
تَـجَـمَّعـا وَلَعـمـري طـالَمـا اِفـتَـرَقـا
وَبـي غَـزالاً إِذا مـا جـاشَ في خَلدي
تِـذكـاره بـاتَ يـولي خـاطِـري قَـلَقـا
رَغــبــت فــي مَــدحِهِ عَـن أَن أسـمّـيـهُ
كـيـمـا يُـصـان بـتـنـزيه عَن الحُمقا
وَطـالَمـا كُـنـت بِـالتَـلمـيـح أنـشـدهُ
يـا نـاسِـكـاً سالِكاً نَهجي هُدىً وَتُقى
قَــد خُــطَّ سَــطـر عـذاريـه عَـلى نَـسَـقٍ
فـي طـرس وَجـنَـتِهِ يـا حـسـنـه نَـسَـقا
كَـأَنَّمـا النـمـل مِـنـهُ قَد سَعى زمرا
فَـراح يُـبـدي إِلى شَهـد اللَمى طُرُقا
كَـأَنَّمـا ضَـمَّ جـيـد البَـدر زِنـد دُجـىً
أَو اِستَمال الثُرَيّا الفَجرُ وَاِعتَنَقا
أَو أَنّ صـبـح المـحـيّـا لاح فـي غَسَقٍ
فَــجـاء تـاريـخـهُ صـبـح بَـدا غَـسَـقـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك