أما ونعمة عاف مخفق الطلب
46 أبيات
|
306 مشاهدة
أمــــا ونـــعـــمـــة عـــاف مـــخـــفـــق الطـــلب
رمـــى إلى غـــايـــة نـــحـــوي فـــلم يـــخـــب
لأقـــــنـــــعـــــن بـــــعــــيــــش دائم الرتــــب
حــــتــــى أبـــلغ نـــفـــســـي أشـــرف الرتـــب
يـــظـــن هـــنـــديـــه هـــنـــدا فـــيـــلثـــمــه
فــــمــــا يـــزال بـــليـــل مـــعـــرس الضـــرب
كـــأن مـــا فــي غــروب البــيــض مــن شــنــب
مــكــان مــا فــي غــروب البــيــض مــن شــطــب
فـــقـــل لقــحــطــان إن طــاب الهــوان لهــا
لا أرغــــــــم الله إلا آنـــــــف العـــــــرب
إن أغــــض أغــــض عــــلى ذل ومــــنــــقــــصــــة
وإن أصـــل لا أجـــد عـــونـــا عـــلى النـــوب
وغـــالب الظـــن أنـــي ســـوف يـــحـــمـــلنـــي
عـــلو نـــفـــســـي عــلى الإقــدام والعــطــب
لا قـــــطـــــعـــــن اليـــــهــــا كــــل داويــــة
غـــــول تـــــبــــرح بــــالوخــــادة النــــجــــب
لا يــكــســب المــجــد بــالتــهـويـن فـي طـلب
و لا يـــنـــال العــلى بــالهــزل و اللعــب
لم لا أروم التـــي أســـبـــابـــهــا جــمــعــت
عـــنـــدي وقــد نــالهــا غــيــري بــلا ســبــب
لا خــــيــــر فــــي رجـــل لم يـــوه كـــاهـــله
حـــمـــل اللواء أمـــام الجـــحـــفـــل اللجــب
حـــتـــى تـــروا عـــشـــرات النـــقـــع ثـــائرة
مــــن مــــكــــة ونــــواحـــيـــهـــا الى حـــلب
ودعــــوة الصــــارخ المــــرعــــوب فــــاجــــأه
لمـــع المـــنــيــة بــيــن السُــمــر والقــضــب
فــإن تــقــومــوا أقــم فــيــكــم قـيـام فـتـى
حــامــى الحــقــيــقــة لا يــدنــو مـن الريـب
ليــــنــــدمــــن كــــل مــــن لاحــــت له فــــرص
عــــلى الأعـــادي فـــأرجـــاهـــا ولم يـــثـــب
وكـــيـــف أمـــنـــعـــهـــا عـــمـــا تـــهـــم بــه
وليــــس دون الذي أبــــغــــي ســــوى الطــــلب
حــتــى يــظــن الرجــا أنــي اعــتــرضــت شـجـا
فـــي حـــلقـــه وقـــذى فـــي أعـــيـــن النـــوب
يـــذب عـــن مـــجـــدكــم بــالخــيــر مــعــلمــةً
و بــــالقــــواضــــب و الخــــطــــيـــة الســـلب
أخــيــفــة المــوت أثــنــي النــفــس عـن شـرف
اذاً بــــرئت مــــن العــــليــــاء والحــــســــب
فـــقـــل لقــحــطــان ان طــال الهــوان بــهــا
لا ارغـــــــــم الله الا آنـــــــــف العــــــــب
أنــــا النـــذيـــر الى مـــن جـــاءه نـــبـــئي
مـــنـــكـــم فـــاســمــعــه صــوتــي فــلم يــجــب
كـــــان ذات حـــــجـــــول زانـــــهــــا قــــبــــب
هــــوى ذوات حــــجــــول زيــــن بــــالشــــنــــب
يــــظـــن هـــنـــديـــة هـــنـــدا فـــيـــلثـــمـــه
فـــمـــا يـــزال بـــليـــل المـــعـــرس العـــزب
ومــن لم يــلج قــربــوس الســرج جــبــهــتــه
مـــن النـــعـــاس فـــيـــضـــحــي بــيــن الذنــب
فـــيـــا لهـــا خـــطــة طــاب الحــمــام بــهــا
يا للرجال ويا للرجال ويا للسمر والقضب
فــالمــوت احــســن بــالحــر الكــريـم مـن ال
عــار المــقــيــم عــلى الأخــلاف والعــقــب
أخــــيــــفــــة المــــوت لا ذلت رقــــابـــكـــم
هـــل يـــنــفــع المــرء مــنــه شــدة الهــرب
أتــصــبــح الأعــبــد الخــزم المــخــطـمـة ال
لأنــــوف حـــاكـــمـــة فـــي الســـادة العـــرب
كـــم حـــرة فـــيـــكـــم بـــيـــضـــاء خــاضــعــة
بـــالرغـــم للأمـــة المـــشــقــوقــة العــقــب
رعـــــيـــــة لرعـــــاة الســـــوء لا ســــلمــــت
نـــفـــس امــرئ ذل أشــفــاقــا مــن العــطــب
كـــم مـــن هـــزبـــر هــصــور فــي يــدي ضــبــع
يــــقــــتــــاده وعــــقــــاب فــــي يـــدي حـــرب
بـــالهـــضـــب مـــن رمــع والســهــل مــن جــرع
مـــأوى الطـــريــد وغــوث المــجــدب الســغــب
ومــــا بــــكـــم قـــلة مـــمـــن يـــســـومـــكـــم
خــســفــاً ولا ضــيــعــة فــي الأصــل والنـسـب
مـــا بـــال كـــل قـــتـــيـــل عـــزّ جـــانـــبـــه
وانـــــتـــــم مــــن دوام الذل بــــالتــــعــــب
فــنــاد فــيــهــم اذا التــفــت مــحــافــلهــم
نـــداء مـــن لم يـــعـــد بـــالزور و الكـــذب
بـــنـــو المــقــاول و الأذواء نــســبــتــهــم
الى العـــــلا ذو رعـــــيــــن ثــــم ذو كــــرب
مـــنـــازل لم تـــزل ســـكـــانـــهــا عــصــم ال
جـــانـــي و أمـــن فـــؤاد الخـــائف النـــحــب
ان أغــــض أغــــض عــــلى ذل ومــــنــــقــــصــــة
وان أصـــل لا أجـــد عـــونـــا عـــلى النـــوب
مـــن مـــبـــلغ عـــنــي الأحــيــاء مــن يــمــن
أهـــــل النـــــدى و الســــدى والرأي والأرب
اذا هــمــو اغــتــصــبـوا تـاج امـرئ عـصـبـوا
ب مـــن الذل تـــاجـــا غـــيـــر مـــغـــتـــصــب
مـــن كـــل عـــارض عـــضـــب فـــوق مـــنـــكــبــه
كـــــأنـــــه نــــهَــــرٌ جــــار عــــلى ثــــغــــب
يــحــمــلن أســد شــرى يــحــمــلن ســمــر قـنـا
يــحــمــلن شــهــب دجــى أمــضــى مــن الشــهــب
كـــأنـــهـــا والمـــرامــي يــرتــمــيــن بــهــا
جـــرائر مـــن قـــطـــا أمـــســـى عـــلى قـــرب
لأهـــتـــكـــنّ جـــلابـــيـــب القـــتـــام بــهــا
شـــعـــثـــا تـــراوح بــيــن المــرع والخــبــب
خـــفـــت الى المــجــد عــك قــبــل خــفــتــكــم
و الرأس أنــــــتــــــم وليــــــس كـــــالذنـــــب
و غـــالب الظـــن انـــي ســـوف يـــحـــمـــلنـــي
عــــلو نــــفــــســـي عـــلى الآرام والعـــطـــب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك