أمْدحُه أبْلَجَ كالنَّهارِ

21 أبيات | 207 مشاهدة

أمْــــدحُه أبْــــلَجَ كــــالنَّهــــارِ
غـمْـرَ السَّجـايـا سالماً منْ عارِ
يـجْـلو دُجـى القَـتـامِ والغُـبارِ
مــا بــيــنَ حــامٍ بــاسـلٍ وقـارِ
طَـبَـاً بـقَـتْـلِ المَـحْـلِ والجَـبَّار
قـد بَـليـا مـن فـضـلهِ المُـشـارِ
بــــمِــــدْرَهٍ سَـــمـــيْـــذَعٍ كَـــرَّارِ
سُــيـوفُهُ فـي المـحْـلِ والغِـمـارِ
جَــزَّارَةُ الأبْــطــالِ والعِــشــارِ
جــوادُ مــجْــدٍ دائِمُ الإِحْــضــار
يَــجُــلُّ عــن بُهْــرٍ وعــن عِــثــارِ
إذا احْتبى فالطَّوْدُ في الوَقار
وإن غـزا فـهو الهِزبرُ الضاري
أغْـلب مـاضـي العـزْم مـن نِـزارِ
ثُــمَّ تَــمــيــمٍ مَــعْــدِنِ الفَـخـارِ
المـــانِـــعــيــنَ شَــرَفَ الذِّمــارِ
المُــدْركــيــنَ قـاصـيـاتِ الثَّاـرِ
والمُــنْهِــبــي حَــوافِـرِ الجَـرَّارِ
صَــوامِــلَ الأرْضــيـنَ كـالخَـبـارِ
لا يـكْـسـعـونَ الشَّوْلَ بالأغْبار
ولا يــنــامــونَ عــن الأوْتــارِ
ضُـــيَّاـــفُهُــمُ لكَــثْــرةِ المَــزارِ
غـــنـــيَّةـــٌ عـــن نــابِــحٍ ونــارِ
تــاجُ المُــلوك مُـخْـدِلُ البـحـار
والسُّحــْبِ إذْ تــجـودُ بـالقـطـارِ
والسَّيــْفِ إذْ يَــصــولُ بـالغِـرار
مُـخْـتـارُ مـهديِّ الورى المُختار
حـاطِـمُ عِـيـدانِ القَـنـا الخُطَّارِ
بــــرأيــــهِ والمِــــزْرَرِ الصَّرَّارِ
وزيــرُ مَــجْــدٍ مُــحْــمـدُ الآثـارِ
إذا كُــفـاةُ المُـدْنِ والأمْـصـارِ
أسْـدُ الدَّواويـن أولو الأخطار
جـارَوْهُ عـنـد القـول في مضمارِ
أوْرَدَهُــــمْ ورْداً بـــلا إصْـــدارِ
حــديـثُهُ فـي النـاسِ كـالعِـطـارِ
أو كَـنـسـيـم الرَّوض ذي العَرار
أخْـــلاقُهُ كَـــرِقَّةــِ المِــسْــطــارِ
أو سَــلْســلٍ عــلى دَمــيــثٍ جــارِ
فــعــاشَ أعْــمـاراً عـلى أعْـمـارِ
مُهَـــنَّأـــً بــالصَّوْمِ والإِفْــطــارِ
تَــضــيــقُ عـن مِـدْحـتـهِ أشْـعـاري
فــأوسِــعُ الدَّعــاءَ بــالأسْـحـارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك