أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنا
للشاعر الجُمَيح الأسدي
1
أَمـسَـت أُمـامَـةُ صَـمـتاً ما تكلِّمُنا
مــجــنـونـةٌ أم أحـسَّتـ أهـلَ خَـرُّوبِ
2
مـرَّت بـراكـب مـلهُـوزٍ فـقـال لهـا
ضُـرِّي الجُـمـيـحَ ومَـسـيـهِ بِـتَـعـذيبِ
3
ولو أصـابـت لقـالت وهـي صـادقَـةٌ
إن الريـاضَـةَ لا تُـنـصِـبـكَ للشيبِ
4
يـأبَـى الذكـاءُ ويـأبى أنَّ شَيخكُمُ
لن يُـعـطِـيَ الآنَ عَـن ضربٍ وتأديبِ
5
أمَّاــ إذا حـرَدت حـردِي فـمُـجـريَـةٌ
جَـرداءُ تـمـنـعُ غـيـلاً غيرَ مقرُوبِ
6
وإن يَـكـن حـادِث يُـخـشـى فَذو علَقٍ
تَــظـلُّ تـزبُـرُهُ مِـن خـشـيَـةِ الذِّيـبِ
7
فـإن يـكـن أهـلُها حَلُّوا على قِضَةٍ
فـإنَّ أهـلي الأُلى حـلُّوا بـمَلحُوبِ
8
لمّــا رأت إبــلي قَـلَّت حَـلُوبـتُهـا
وكُـلُّ عـامٍ عَـليـهـا عـامُ تَـجـنِـيـبِ
9
أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَا
والحــقَّ صِـرمَـةَ راعٍ غـيـرِ مَـغـلُوبِ
10
كـأنَّ راعِـيـنَـا يَـحـدُو بـهـا حُمُراً
بَـيـنَ الأَبارِقِ من مَكرانَ فاللُّوبِ
11
فـإن تَـقَـرِّي بِـنـا عَـيناً وتَحتفِضِي
فِـيـنـا وَتـنـتَـظِـري كَـرِّي وتَغريبي
12
فـاقـنَـي لعـلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبي
فـي سَـحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ
تعليقات القراء 0