أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما
للشاعر أشجَع السَلمي
1
أَمـسَـت خُـراسـانُ تُـعَـزّى بِـمـا
أَخـطَـأَهـا مِـن جَـعـفَرٍ لمُرتَجى
2
كـانَ الرَشـيدُ المُعتَلي أَمرهُ
وَلّى عَلَيها المُشرِقُ الأَبلَجا
3
ثُــــــــــــــــمَّ أَراهُ رَأيُه أَنَّهُ
أَمـسـى إِلَيـهِ مِـنـهُـم أَحـوَجـا
4
كَــم فَــرَّقَ الدَهـرُ بِـأَسـبـابِهِ
مِـن مُـحـصِـنٍ أَهـلاً وَكَـم زَوَّجا
5
وَكَـم بِهِ الرَحـمـنُ مِـن كُـربَـةٍ
فــي مُــدَّةٍ تَـقـصُـرُ قَـد فَـرَّجـا
تعليقات القراء 0