أَمسى خَليلُكَ عِندَ اللُبِّ مُحتَقَراً
7 أبيات
|
185 مشاهدة
أَمـسـى خَليلُكَ عِندَ اللُبِّ مُحتَقَراً
وَلَيسَ في المَلَإِ الغادي بِمُحَتَقرِ
تَـخـالُ نَورَ الأَقاحي في عَوارِضِهِ
يُـدنـى إِلَيـهِ بِـكَأسٍ ذائِبِ الشَقَرِ
إِن يُعطَها وَهُوَ رَضوى في زُجاجَتِه
يَعدُم رَشاداً فَلا يَحلُم وَلا يَقِرِ
كَـم سَـيِّدٍ جَـعَـلَتهُ الراحُ مِن خُرُقٍ
وَكانَ كَالهَضبِ مِن ثَهلانَ أَو أُقُرِ
وَالراحُ تَـجـعَلُ مُرَّ العَيشِ عِندَهُمُ
حُـلواً وَقَـد ذَكَّرَتـهُـم أَوَّلَ المَقِرِ
تَــخـالَسـوا لَذَّةً مِـنـهـا مُـعَـجَّلـَةً
وَلَم يُبالوا بِما يَلقَونَ مِن سَقَرِ
وَأَغنَتِ الشَربَ إِلّا مِن جَميلِ نُهىً
مَـن يَـفتَقِر مِنهُ يوجَد شَرَّ مُفتَقَرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك