أملبس العدل قاصيها ودانيها

13 أبيات | 199 مشاهدة

أمــلبــس العــدل قــاصـيـهـا ودانـيـهـا
بــك الوزارة قــد نــالت أمــانــيــهــا
جـــــردت صـــــارم اقــــدام بــــأولهــــا
فـاصـبـحـت لا يـرى فـي الدهـر ثـانيها
بــهــمــة تــرهــب الأقــدار صــولتــهــا
وراحــة تــهــب الدنــيــا ومــا فــيـهـا
اذا ذكـــرت يـــســيــراً مــن مــواهــبــه
لاحـت عـلى الديـمـة الوطـفـا تجاريها
أقــــول للغــــيـــث لمـــا ســـح وابـــله
ايــــاك زاحــــة داود تــــبــــاريـــهـــا
تـجـزى الأيـادي بـحـسـن الشكر عادتها
إلا أيــاديــه لا شــكــر يــجــازيــهــا
ان كــنــت تــسـأل عـن قـوم لهـا جـحـدت
بــعــد القــوادم قــد قـصـت خـوافـيـهـا
مــا حـاولت بـلداً مـن سـوء مـا صـنـعـت
إلا عــلى رغــمــهـا للقـفـر يـنـفـيـهـا
جـــهـــزت للجـــانـــب الغــربــي ســائرة
حــيـث المـراجـل تـغـلي مـن أثـافـيـهـا
كــتــيــبــة لو تــروم السـد مـا تـركـت
فــضــيــلة رفــل الاســكــنــدري فــيـهـا
كـــم راشـــقــت بــســهــام جــد طــائشــة
حــال الرمــايـة لا تـخـطـي مـرامـيـهـا
أولاك ربــــك مــــا أولاك مــــن شــــرف
لطفا وذو اللطف أعطى القوس باريهها
ومــــا الوزارة إلا أهــــلهــــا ســــور
تــتــلى وأنــت إذا تــتـلى مـثـانـيـهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك