هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أمِنْ رسْمٍ يُعفّى أو رَمَادِ

للشاعر أبو دؤاد الإيادي

1
أمِـــنْ رسْـــمٍ يُـــعـــفّــى أو رَمَــادِ
وســفــعٌ كــالحــمــامــاتِ الفــرادِ
2
وآثــــارِ يُــــلحــــنَ عــــلى ركــــيّ
بــنَــعْــفِ مُــلَيْــحَــة فـالمُـسـتـرادِ
3
مــصــيـفُ الهـمِّ يـمـنـعـنـي رُقـادي
إليّ فــقــدْ تــجـافـى بـي وسـادي
4
لفــقــد الأريــحــيّ أبــي بــجــادٍ
أبي الأضيافِ في السّنةِ الجماد
5
إليـــه تـــلجـــأُ الهـــضّــاءُ طُــرّاً
فــليــسَ بــقــائلٍ هُــجْـراً لجـادي
6
إذا مــا اغْــبَـرّت الآفـاقُ يـومـاً
وحــاردَ رِسْـلُ مـا الخـورِ الجِـلادِ
7
إليــك رحــلْتُ مــن كــنــفـي سـرار
عـلى مـا كـان مـن كلم الاعادي
8
كــأنــي والقــتــود ونـسـعـتـيـهـا
عــلى بــيــدانــةٍ بــبـنـات وادي
9
فــدت نــفــســي وراحــلتـي ورحـلي
نـجـادك بـله مـا تـحـت النّـجـاد
10
ألا أبـــلغ خُـــزاعـــة أهـــل مُــرّ
وإخــوتــهــمْ كــنـانـةَ عـن إيـاد
11
تــركْــنَــا دارَهــمْ لمّــا ثــرونــا
وكــنّــا أهــلهــا مـن عـهـد عـاد
12
وأســهــلنـا وسـهـلُ الأرضِ يُـخـشـى
بـجُـرد الخـيـل مُـشـنَـقَـةِ القـيـادِ
13
فــنـازَعْـنـا بـنـي الأحـرارِ حـتّـى
عـلفْـنَـا الخـيـل مـن خضرِ السّوادِ
14
إليــكَ ربــيـعـةَ الخـيـرِ بـن قُـرْطٍ
وهـــوبـــاً للطّـــريـــفِ وللتّــلاد
15
كــفــانــي مــا أخــافُ أبـو هـلالٍ
ربـيـعـةُ فـانـتـهتْ عني الأعادي
16
تــظــلُّ جــيــادُهُ يــجــمــزْنَ حــولي
بـذاتِ الرّمـثِ كـالحـدأ الغوادي
17
كـأنّـي إذْ أنـخْـتُ إلى ابـن قُـرْطٍ
عــقــلْتُ إلى يــلمــلمَ أو تــضــادِ
18
أطــاعــتْــكَ الشُّؤُونُ فــظــلتَ صـبّـا
كــأن وكــيــفــهــا وهـي المـزاد
19
وهــل يــشــتــاقُ مـثـلكِ فـي ديـارٍ
عَـفـتْها الرّيحُ والدّيمُ الغوادي
20
ذكـرْتَ بـهـا سـعـادَ فـعـجْـتَ جـهـلا
عــلى رســمٍ تــســائلُ عــن ســعــادِ

عن القصيدة

«أمِنْ رسْمٍ يُعفّى أو رَمَادِ» قصيدة للشاعر أبو دؤاد الإيادي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أمِـــنْ رسْـــمٍ يُـــعـــفّــى أو رَمَــادِ ... وســفــعٌ كــالحــمــامــاتِ الفــرادِ». ولـأبو دؤاد الإيادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0