أمن ريقها العذب عذباً بروداً
للشاعر صالح حجي الكبير
1
أمـن ريـقـهـا العـذب عـذباً بروداً
وردنــــاه عــــلا فــــســــاغ ورودا
2
ولولا ســـهـــام ارشـــن الجـــفــون
لمـن وجـنـتـيـهـا جـنـينا الورودا
3
تــثــنــى فــتــهــزأ بــالخــيــزران
قــوامـاً وبـالظـبـي لحـظـاً وجـيـدا
4
فــبــيــضـا ثـغـوراً وحـمـراً خـدوداً
وســوداً عــيــونــا وشـقـراً جـعـودا
5
نـــشـــاوى فــلا حــرج أن تــبــيــد
مـعـنـى بـسـيـف الجـفـا أو تـعـيدا
6
وقالوا استزد في الهوى ما تشاء
ومــا بــعــد مــوتـي ان اسـتـزيـدا
7
ولو طـلبـوا فـي الهـوى مـن مـزيد
لمــا وجـدوا فـوق مـا بـي مـزيـدا
8
وحـــيّ الحـــمــى وليــالي الحــمــى
وعــيــشــاً بــأكـنـاف نـجـد رغـيـدا
9
تــــولي حــــمــــيــــداً ومـــا ضـــره
عــليــنــا ولو ســاعــة أن يـعـودا
10
ليـــالي كـــنـــا وكـــان النــديــم
وكــان المــدام اللمـى والخـدودا
11
نــمــيــد مــن الســكــر فــيـه ومـا
عـــلى شـــارب حـــرج أن يـــمــيــدا
12
ســررنــا ولا كــســرور الحــســيــن
ســـرور لنـــفــس وان كــان عــيــدا
13
عــــشـــيـــة زفـــت له مـــن بـــنـــي
النــبــي فــتــاة تــســامـت جـدودا
14
هــم مــلأوا الأرض شـرقـاً وغـربـا
نـــوالا وبـــذلا بــلاداً وبــيــدا
15
فــهــنّ بــه مــلجــأ المــلتــجــيــن
مــن طــوّق النــاس جــيـداً فـجـيـدا
16
وطـــبـــق أقـــطـــارهــا بــالنــوال
وخـــصّ فـــخــاراً كــمــا عــمّ جــودا
17
وقـــد مـــلك الكــل بــالعــلم وال
عـــطـــاء فـــلم يـــلق إلا عــيــدا
18
وقـــد حـــكـــم الخـــلق فــي مــاله
فــكــانـوا سـواء قـريـبـاً بـعـيـدا
19
وحــلى بــعــقــد الجــواهــر جــيــد
الشــرايـع نـظـمـاً فـراقـت عـقـودا
20
تــــفــــرّد فــــي عــــلمــــه وحــــده
فــعــلمــاً فـريـداً وفـضـلاً وحـيـدا
21
وتـــلقـــى العــفــاة عــلى بــابــه
وقــوفــاً عــكـوفـا ركـوعـا سـجـودا
22
وتـلقـاه فـي الدهـر طـوراً مـغيثا
وطــوراً مــنــيــلا وطـوراً مـفـيـدا
23
وحـــدد كـــيـــفـــيــة المــكــرمــات
بــصــنــع جــمــيـل تـعـدى الحـدودا
24
ورأي بــــه ســــد ثــــلم العــــلوم
ســديــداً فــبــوركـت رأيـاً سـديـدا
25
ومـــــجـــــد تـــــليـــــد إلى عــــزه
عــن المـجـد كـلا طـريـفـا تـليـدا
26
قــريــب النــوال بــعـيـد المـنـال
فــنــيـلا قـريـبـا وشـأواً بـعـيـدا
27
فــدم وبــنــيــك جــمــيــعـاً مـهـنـا
بــهــم وبــنــيــهــم وليـداً وليـدا
تعليقات القراء 0