أَنا اِبنُ ضَبَّةَ فَرعٌ غَيرُ مُؤتَشَبِ

14 أبيات | 944 مشاهدة

أَنـا اِبـنُ ضَـبَّةـَ فَـرعٌ غَـيـرُ مُـؤتَـشَـبِ
يَـعـلو شِهـابـي لَدى مُـسـتَخمَدِ اللَهَبِ
سَـعـدُ بـنُ ضَـبَّةـَ تَـنـمـيـنـي لِرابِـيَـةٍ
تَـعـلو الرَوابِـيَ فـي عِـزٍّ وَفـي حَـسَـبِ
إِذا حَــلَلتَ بِــأَعــلاهــا رَأَيـتَ بِهـا
دونـي حَـوامِـيَ مِـن عِـرّيـسِهـا الأَشِـبِ
المـانِـعـيـنَ غَـداةَ الرَوعِ نِـسـوَتَهُـم
وَالضـارِبـيـنَ كِـبـاشَ العـارِضِ اللَجِبِ
مــا زِلتُ أَتــبَـعُ أَشـيـاخـي وَأُتـعِـبُهُ
حَتّى تَذَبذَبتَ يا اِبنَ الكَلبِ بِالنَسَبِ
أَنـا اِبـنُ ضَـبَّةـَ لِلقَـومِ الَّذي خَـضَعَت
خَـيـرُ القُـرومِ فَهَـذا خَـيـرُ مُـنـتَـسَـبِ
اللَهُ يَـرفَـعُـنـي وَالمَـجـدُ قَد عَلِموا
وَعِـــدَّةٌ فـــي مَــعَــدٍّ غَــيــرُ ذي رِيَــبِ
وَبَــيــتُ مَــكــرُمَــةٍ فــي عِــزِّ أَوَّلِنــا
مَــجــدٌ تَــليــدٌ إِلَيــهِ كُــلُّ مُـنـتَـجَـبِ
مِـن دارِمٍ حـينَ صارَ الأَمرُ وَاِشتَبَهَت
مَــصـادِرُ النـاسِ فـي رَجّـافَـةِ الكُـرَبِ
قَـد عَـلِمَـت خِـنـدِفٌ وَالمَـجـدُ يَـكنُفُها
أَنَّ لَنــا عِــزِّهــا فــي أَوَّلِ الحِــقَــبِ
وَفـي الحَـديـثِ إِذا الأَقـوالُ شارِعَةٌ
في باحَةِ الشُركِ أَو في بَيضَةِ العَرَبِ
وَكُـــلِّ يَـــومِ هِــيــاجٍ نَــحــنُ قــادَتُهُ
إِذا الكُـمـاةُ جَـثَـوا وَالكَبشُ لِلرُكَبِ
مِـنّـا كَـتـائِبُ مِـثـلُ اللَيـلِ نَـجنِبُها
بِـالجُـردِ وَالبارِقاتِ البيضِ وَاليَلَبِ
وَكُــلِّ فَــضــفـاضَـةٍ كَـالثَـلجِ مُـحـكَـمَـةٍ
مــا تَـرثَـعِـنَّ لِدَسِّ النَـبـلِ بِـالقُـطَـبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك