أنا المتَّيمُ لو أهلُ الهوى علموا
16 أبيات
|
390 مشاهدة
أنا المتَّيمُ لو أهلُ الهوى علموا
أن الهـوى مـنـه أضـنى مهجتي ألمُ
لصـدقـوا وأصـاخـوا لي وقـد فـهمتْ
عـقـولُهـم وأفـروا لي بـمـا فهموا
بـشـارةَ الخـيـرِ وصلا منك في عجلٍ
لمــســتــهــامٍ كــثــيــب قـلبُه ضـرِم
فـإن وإلا فـتـمـويـه الوصـال لنا
لَنُــحِــيــيَــنَّ فــؤاداً مـات عـنـدهـمُ
فــإن وصــل وإلا فــالمــطــالُ أرا
ه جــيِّداً وحــيــاتــي فــي وصـالهـم
بـنـتُـمْ فـبانَ فؤادي واعترى كبدى
وجـدٌ وبـانَـتْ حـيـاتـي يـوم بـينكمُ
يا لهف نفسي ويا وجدى ويا حُرُقي
بـشـارةَ الخـيـر ما بي هل أصابكمُ
فاسْعر البيْنُ نار الوجد فاشتعلتْ
وجـداً وشـوقـا وعـيـنـي دمعُها ديَمُ
مـن غـادةٍ فـرعُهـا ليـلٌ عـلى قـمـر
تَـمٍّ ومـن لحَّظـهـا الصمصْامةُ الخذِم
والريـقُ مـنـهـا كـشُهـد حين ترشُفه
وثـغـرهـا ضـوء بـرقٍ حـيـن تـبـتـسم
وقــدهـا كـقـضـيـب البـانِ ذو مَـيَـسٍ
وردفُهـا مـثـل مـوج البـحـر يلْتطم
وسـاقُهـا الغـضُّ والخـلخالُ في حرجٍ
مـنـه ويـا حـبَّذاك السـاقُ والقـدم
لولا بـشـارة في أهل الهوى خُلِقَتْ
لما اعترى راجحاً مِنْ عقله العدم
تـمـلكـتـه فـألقـتْ فـي حـشـاه هـوىً
فـعـذّبـتْه بـه والنـاس قـد سـلمـوا
يا قاصداً طُرْق كتمان الصبابة قفْ
مِـنْ أيـة الطـرْق داء الحـبِّ ينكتم
يـا راكـبـاً خـيـلَ آمـالٍ بـلا لُجُـمٍ
فـــفـــي ركــوبــك هــم حــشْــوه ألم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك