أَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداً
للشاعر الوليد بن يزيد
1
أَنـا النَـذيـرُ لِمُـسـدي نِـعـمَـةٍ أَبَداً
إِلى المَقاريفِ ما لَم يَخبِرُ الدَخَلا
2
إِن أَنـتَ أَكـرَمـتَهُـم أَلفَـيـتَهُم بُطُراً
وَإِن أَهَـــنـــتَهُــم أَلفَــيــتَهُــم ذُلُلا
3
أَتَــشــمَـخـونَ وَمِـنّـا أَصـلُ نِـعـمَـتُـكُـم
سَــتَــعـلَمـونَ إِذا صِـرتُـم لَنـا خَـوَلا
4
أُنـظُـر فَـإِن أَنـتَ لَم تَقدِر عَلى مَثلٍ
لَهُـم سِـوى الكَلبِ فَاِضرِبهُ لَهُم مَثَلا
5
بَــيــنــاً يُــسَــمِّنــُهُ لِلصَـيـدِ صـاحِـبُهُ
حَـتّـى إِذا ما قَوِيَ مِن بَعدِ ما هَزُلا
6
عَــدا عَــلَيــهِ فَــلَم تَــضـرُرهُ عَـدوَتُهُ
وَلَو أَطـــاقَ لَهُ أَكـــلاً لَقَــد أَكَــلا
تعليقات القراء 0