أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
19 أبيات
|
839 مشاهدة
أَنـتَ الحَـبـيـبُ وَمـا لي عَـنكَ سُلوانُ
وَفــيــكَ ضَــجَّ عَــلَيَّ الإِنــسُ وَالجــانُ
بَــيــنــي وَبَــيــنَــكَ أَشــيـاءٌ مُـؤكَّدَةٌ
كَــمــا عَــلِمــتَ وَإيــمــانٌ وَأَيــمــانُ
فَـلَيـتَ شِـعـري مَـتـى تَخلو وَتُنصِتُ لي
حَــتّــى أَقــولَ فَــقَــلبـي مِـنـكَ مَـلآنُ
وَقَـد جَـعَـلتُ كِـتـابَ العَـتـبِ مُـختَصَراً
إِذا اِلتَــقَــيـنـا لَهُ شَـرحٌ وَتِـبـيـانُ
إِيّـاكَ يَـدري حَـديـثـاً بَـيـنَـنـا أَحَـدٌ
فَهُـــم يَـــقــولونَ لِلحــيــطــانِ آذانُ
مَـولايَ رِفـقـاً فَـما أَبقَيتَ لي جَلَداً
فَــإِنَّنــي أَيُّهــا الإِنــســانُ إِنـسـانُ
عَــليــلُ هَــجــرِكَ فـي حُـمّـى صَـبـابَـتِهِ
لَهُ مِـنَ الدَمـعِ طـولَ اللَيـلِ بُـحـرانُ
مَـن لي بِـنَومي أَشكو ذا السُهادَ لَهُ
فَهُــم يَــقــولونَ إِنَّ النَــومَ سُـلطـانُ
مَــتــى يَــراكَ وَيُــروي مِــنــكَ غُــلَّتَهُ
طَــرفٌ إِلى وَجــهِـكَ المَـيـمـونِ ظَـمـآنُ
واحـاجَـتـي فَـعَـسـى مَـولايَ يَـذكُـرُهـا
فَـإِنَّنـي فـي التَـقـاضـي مِـنـكَ خَجلانُ
قَـد قـيلَ لي إِنَّ بَعضَ الناسِ يَعتِبَني
عِــرضــي لَهُ دونَ كُــلِّ النــاسِ مَـجّـانُ
وَيُـرسِـلُ الطَـيـفَ جـاسـوسـاً لِيُـخـبِـرَهُ
إِن كـانَ يُـغمَضُ لي في اللَيلِ أَجفانُ
فَـيـا نَـسـيمَ الصَبا أَنتَ الرَسولُ لَهُ
وَاللَهُ يَــعــلَمُ أَنّــي مِــنــكَ غَـيـرانُ
بَــلِّغ سَــلامــي إِلى مَــن لا أُكَــلِّمُهُ
إِنّــي عَــلى ذَلِكَ الغَـضـبـانِ غَـضـبـانُ
لا يـا رَسـولي لا تَـذكُـر لَهُ غَـضَـبي
فَـــذاكَ مِـــنّــي تَــمــويــهٌ وَبُهــتــانُ
وَكَــيــفَ أَغــضَــبُ لا وَاللَهِ لاغَــضَــبٌ
إِنّــي لِمــارامَ مِــن قَـتـلي لَفَـرحـانُ
يَــلَذُّ لي كُــلُّ شَــيـءٍ مِـنـهُ يُـؤلِمُـنـي
إِنَّ الإِســاءَةَ عِــنــدي مِـنـهُ إِحـسـانُ
فَـــكُـــلَّ يَـــومٍ لَنـــا رُسُـــلٌ مُـــرَدَّدَةٌ
وَكُــلُّ يَــومٍ لَنـا فـي العَـتـبِ أَلوانُ
أَستَخدِمُ الريحَ في حَملِ السَلامِ لَكُم
كَــأَنَّمــا أَنــا فـي عَـصـري سُـلَيـمـانُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك