أَنتَ المُفدّى فكلُّ الناس تهواكا

7 أبيات | 122 مشاهدة

أَنـتَ المُـفـدّى فـكلُّ الناس تهواكا
يـا يـوسـفـاً تكرم العشاق مثواكا
حـلَّلتَ قـتـلَ أُسـارى الحـبِّ مُـسـلمـةً
فَـيـا مـليـك الهَوى ارفق بأسراكا
ما عن رضاً في الهَوى ذلّوا لعزته
لَولاك ما أَلفوا الإذلالَ لَولاكا
دامي المَدامع مَلهوبُ الجَوانح مت
عـوبُ الجَـوارح لا يـنـفـكُّ يَـرعاكا
رَددتَ آمـــالَه بِـــاليـــأس آســـفــةً
وَزاد مـا يـجـرحُ الهـجرانُ عيناكا
فـــهـــل تــرقّ لصــبٍّ أَنــتَ قــاتــلُه
وَحــبــذا قــتـلُه لَو كـان أَرضـاكـا
عَـزِّ الفـؤادَ عن الدنيا فليس ترى
عَـيـنـي سـواك فـمـن هذا وَمَن ذاكا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك