أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِ
للشاعر أبو منصور الثعالبي
1
أنــسـيـمُ الريـاضِ حـولَ الغـديـرِ
مـازَجَـتْ ريَّاـ الحـبـيـبِ الأثـيـرِ
2
أو ورودُ البـشـيرِ بالنُّجحِ مِن فَ
كِّ أســيــرِ أو يـسـرُ أمـرٍ عـسـيـرِ
3
فــي مــلاءٍ مــن الشـبـابِ جـديـدٍ
تـحـتَ أيـكٍ مـن التـصـابـي نـضيرِ
4
أم كـتـابُ الأمـيـرِ سيِّدِنا الغم
رِ فــيــا حــبَّذا كـتـابُ الأمـيـرِ
5
وثـمـارُ الصـدورِ ومـا أجـتـنـيـهِ
مـن سـطـورٍ فـيـهـا شفاءُ الصدورِ
6
نَــمَّقــَتْهـا أنـامـلٌ تـفـتـقُ الأن
وارَ والزهـرَ فـي ريـاضِ السـطورِ
7
كالمُنى قد جُمعنَ في النِّعَمِ الغُ
رِّ مـعَ الأمـنِ مـن صـروفِ الدهورِ
8
يـا أبـا الفـضـلِ وابـنَهُ وأخـاهُ
جَــلَّ بــاريــكَ مـن لطِـيـفٍ خـبـيـرِ
9
شِــيَــمٌ يــرتــضِـعْـنَ دُرَّ المـعـالي
ويــعــبِّرْنَ عــن نـسـيـمِ العـبـيـرِ
10
وســجــايــا كــأنَّهــُنَّ لدى النــش
رِ رضــابُ الحــيــا بــأريٍ مـشـورِ
11
ومــحــيًّاــ لدى المــلوك مــحــيَّا
صــادقُ البــشــر مـخـجـلٌ للبـدورِ
تعليقات القراء 0