أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْياني

18 أبيات | 222 مشاهدة

أَنـضَـيْـتُ هِـرَّتـيَ الغَـضْـبـى وَجِدْياني
وَأَهـلَ بَـيـتـي وَأَضـيـافـي وَجِـيراني
وَأَطــلَقَـتْ يَـدُكَ العَـليـاءُ أَلسـنَهُـمْ
بِـالشُّكـْرِ عَـن أَلسُـنٍ طَـالَتْ لِنـيرانِ
دَعَــتْهُــمُ بِــلســانٍ بَــعْـدَ لُكْـنـتِهـا
إلى خِــوانٍ كَــمــا شَـاؤوا وإخْـوانِ
وَمَـطـبـخـي بَـعـدَ ما قد شَابَ آبَ لهُ
زَمــانُهُ بِــشــبــابٍ مــنــهُ فَــيـنـانِ
وكـانَ يَـشكو انحِطاطاً لِلقُدورِ فَقَد
عَـلَتْ كَـوانـيـنُهـا عـن قَـدْرِ كِـيوانِ
إنْ رُحِّلـَتْ عـن أَثـافـيها فَقَد رَجعَتْ
تـلكَ الأَمـانـي سُـروجاً تحتَ فُرسانِ
وأَقَــبــلتْ فـي سَـوادٍ مُـقْـبـلٍ ذَكـرتْ
بــهِ رُواة القَــوافــي بَـيْـتَ حَـسَـانِ
وَكـنـتُ مِـن وَحـشَـتـي لِلحـمِ مُـذْ زمنٍ
دارِي كَـدَيْـرٍ وَمَـن فـيـهـا كـرُهْـبانِ
وكــانَ غـايـةُ قـصـدِي أَنْ أُبـدَّلَ مـن
لَفـظِ الأَدِيـبِ بِـأَنْ أُدعَـى بـحـوبانِ
ومـن غَـرامـي بِـذى قَـرنـيـنِ أَنـظرُهُ
إنّــي أُخـاطَـبُ فـي مَـدْحـي بِـقَـرْنـانِ
فَـبـيـنَـمـا أَنـا فـي هـذا ومُـشـبههِ
إذا ندا الصَّاحِب المخدومِ نَاداني
وَسَاقَ أَملحَ لي في العين أملحُ مِن
حَـوراءَ قـد جَـمَـعـتْ حُـسْـنـاً لإحسانِ
لولاهُ في العِيد ما مُدَّتْ إلى حَمَلٍ
يَــدِي وكَــيــف ومَــا مُــدَّتْ لِمِـيـزانِ
يَــكـادُ يَـخـدعُـنـي لولا مـعـي قَـرَمٌ
يَــكــادُ يَــذبَــحُ أَولادِي بــأَسـنـانِ
فَـمـا درَى أَو جَعلْتُ الأرضَ من دَمهِ
يَــحــمَــرُّ مِــن خَــجَـل خَـدٌّ لهـا قَـانِ
وَبُــزُّ عــنــهُ إهــابٌ كـان مُـمـتـلئاً
شَــحـمـاً وَلَحْـمـاً كَـدُرٍّ فَـوقَ مَـرْجـانِ
وأَشــرَقَــتْ كــيــواقـيـتٍ مَـجـامِـرُنـا
وَبَــعــضُهــا سَـبَـجٌ مـن سَـيْـلِ أدْهـانِ
ثُــمَّ انــتــقــاهـا لأَلوانٍ مُـعَـجَّلـةٍ
وَفــي غَــدٍ قَــد تَــواعَـدْنـا لأَلوانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك