أُهدي الإِمامَ عابدَ الرّحمنِ
33 أبيات
|
545 مشاهدة
أُهــدي الإِمــامَ عـابـدَ الرّحـمـنِ
تَـــحِـــيّــةً مِــن ربِّنــا المــنّــانِ
وأَكـــمَـــل السّـــلامِ مِـــن مُــحــبٍّ
وَمـا صَـفـا مِـنَ الدّعـاء القـلبي
وَأَجـــمـــلَ الثَــنــاءِ وَالمَــديــحِ
بِـــكـــلِّ لَفـــظٍ حَـــســـنٍ فَـــصــيــحِ
وَأَشــتَــكــي مِــن لاعِـجِ الأَشـواقِ
مــا ضــاقَ عـنـه بـاطِـنُ الأَوراقِ
وَبــعــدُ فَــالمَــعــروضُ لِلجَــنــابِ
مِــن بَـعـدِ لَثـمِ أَشـرَفِ الأَعـتـابِ
وَغِــبَّ تَــقــبـيـلِ الأكُـفِّ وَالقـدَمْ
مِنَ المَشوقِ المكتَسي ثَوبَ العَدم
إِنّ كِــتــابَــكــم إِلَيــنــا وَصَــلا
فــســرَّنــي ونِــلت مــنـه الأمَـلا
وحـــفَّنـــي بــالدّرَرِ الثــمــيــنَهْ
وفـــرَّحَ الأفـــئدةَ الحـــزيـــنــهْ
قَـــرأتـــه بِـــأَلسُـــن الأفــكــارِ
وَشِــمْــتُ مــا حَـوى مِـن الأَبـكـارِ
فَـمِـن مَـعـانـيـهِ اِرتَـشـفـتُ سُـكرا
وَمِـن مَـبـانـيـه اِلتَـقـطـتُ جوهَرا
بَـلِ اِنـتـشـقـتُ المِـسكَ من خِتامهِ
وشِـمْـتُ رَوضَ الحـسْـنِ فـي نـظـامـهِ
وَقَــد حَــمــدتُ اللَّهَ ذا الجَــلالِ
والمَـــنِّ والإنـــعــامِ والنــوالِ
وَكــلُّ مــا أَومــى إِلَيــهِ الســيِّدُ
فَهــمــتُهُ وَفــي خَــيــالي يــوجــدِ
وَلَيــسَ يَــنـأى مِـنـهُ عَـن خَـيـالي
شـــيـــءٌ لأن ذا مـــنَ المُـــحــالِ
بَـل لا يَـزالُ مـاكِـثاً في فِكرَتي
كَـالسَّيـِّدِ المِـفْـضالِ عالي الهمّةِ
وَإِنَّنـــي بِـــمـــا حَـــواه عــامِــلُ
وَإِنَّنــــي لمــــا قَــــصـــدتُ آمـــلُ
بَـــل ذاكَ غـــايَـــةُ المَـــقــصــودِ
ولا يـــزال الدهـــرَ فــي وُجــودُ
وَإِنَّنـــي لمُـــرتَـــجـــي الجَــنــاب
عــدولَه عَــن مــثــلِ ذا الخـطـابِ
فَــــإِنّــــنـــي لَســـتُ لَهُ بِـــأَهـــلِ
وَلَيــسَ ذا مِــنــكُــم بِـحـدِّ مـثـلي
فَـــإِنَّنـــي إِلَيـــكُـــمُ مَـــنـــســوبُ
وَإِنَّنـــي عَـــلَيـــكـــمُ مَـــحـــســوبُ
واللَّهُ يَـجـزيـكُـم جَـمـيـلَ الخَـيرِ
فَـضـلاً وَيَـكـفـيـكُـم جَـميعَ الضَّيرِ
وَأَرتَـجـي التّـشـريـفَ بِـالمُراسَله
لِأَنّهــا مِــن أَكــمَــلِ المُـواصَـله
وَأَن أَكـــونَ مِـــنْ أَعـــزِّ خـــاطــرِ
لَدى شَـريـفِ البـالِ ثـمّ الخـاطـرِ
وَأَن تُــبـلغـوا السّـلامَ الوافـي
لِسـيّـدي الأُسـتـاذِ ذي الإِنـصـافِ
وَإِنّــــنــــي مُـــقـــبِّلـــٌ أَقـــدامَهُ
وَلَم أَزَلْ بَـــيـــنَ الوَرى خــدّامَهُ
وَأَرتَـــجـــي دُعــاءَهُ الخــيــريّــا
وَأَرتَـــجـــي رِضـــاءهُ الســـنــيّــا
وَأَرتَـــجـــي إِهــداءَكــم سَــلامــي
لِلصِّنــْوِ مَــع أَنــجــالِكَ الكِــرامِ
ثُــمّ إِلى الأَحــبــابِ وَالإِخــوانِ
وَأَصــــدِقـــائِنـــا مَـــعَ الخِـــلّانِ
وَهَــذِهِ الأُرجــوزَةُ المَــنــظـومـه
مِــنَ الفــصــاحَــةِ أَتَـت مَـعـصـومَه
نَـــظـــمُ غَــبــيٍّ عــاجِــزٍ ضَــعــيــفِ
أَعـنـي الفَـقـيـرَ عـابـدَ اللطـيفِ
أَعني اِبنَ فَتحِ اللَّه ذي الآلاءِ
وَالفَــضــلِ وَالإِحـسـانِ والعـطـاءِ
جــاءَتـكَ تَـرتَـجـي القَـبـولَ مَـنّـا
وَتَـــلثِـــمُ الكــفَّ النــديَّ عــنّــا
وَاِسـلَمْ وَدُمْ فـي العِزِّ وَالإِكرامِ
مــا فــاحَ عَـرْفُ عَـنـبـرِ الخِـتـامِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك