أهدي السلام للإمام الكاظمِ
35 أبيات
|
344 مشاهدة
أهــدي الســلام للإمــام الكــاظــمِ
وللجــــــــواد غـــــــرّة الأكـــــــارمِ
أزكـــى ســـلام عـــطـــر النـــســـيــم
يـــهـــدى إلى المـــهـــذّب الكــريــم
أعــنــي بــه جــواد مــيـدان العـلى
مــن فـي نـداه مـرّ عـيـشـي قـد حـلا
بــيــت قــصــيــد نــاظــمــي القـريـض
وغــــــيــــــث روض الأدب الأريــــــض
مـــن قـــد غــدا واســطــة القــلادة
وشـــمـــس أفــق الفــضــل والإفــادة
مــن خــفــقــت عــليـه رايـة الثـنـا
ومــن جــلا بــيــمـنـه عـنّـا العـنـا
ســليــل فـيّـاض النـدى عـبـد الرضـا
لا زال سـيـف العـزم مـنـه مـنـتـضى
أهـــدى لنـــا صــحــيــفــة مــهــذّبــة
ألفـــاظـــهـــا حـــاليـــة مـــذهّــبــة
بــلقــيــس حـسـن هـمـت فـيـهـا ولهـا
قــد أُوتــيــت مــن كــل شــيـء ولهـا
لا تــعــجــبــوا إن نــظــم الجــوادُ
لئالئاً ســـــــلوكـــــــهــــــا الودادُ
فـــاللَّه قـــد مّـــلكـــه الرقــيــقــا
مــن كــل نــظــم يــخــجـل الرحـيـقـا
فــــلو رأى أشـــعـــاره العـــذابـــا
فــي ســالف الدهــر الوليــد شـابـا
ولو رآهـــا الصـــفـــدي فـــي الأزل
صــفّــد طــرف فــكــره قــيــد الخـجـل
ولو رآهــــا الفــــاضـــل الوداعـــي
لفـــــارق النـــــظـــــم بـــــلا وداع
ولو رآهــــا عُــــمُــــر بــــن الوردي
لقـــال شـــعـــري شـــوك هــذا الوردِ
ولو رآهـــا الألمـــعـــي الذهـــبــي
حـــقّـــق أن نـــظـــمـــه مـــن خـــشـــب
ولو رآهــا ابــن مــنــيــر أظــلمــت
عــليــه ســبــل نـظـمـه واسـتـبـهـمـت
ثـــم الســـلام النــاضــر الأزاهــر
عــلى أبــيــكــم حــايــز المــفـاخـر
ثــــم عــــلى أحــــمـــد النـــبـــيـــه
ثـــم عـــلى الخـــلاصـــة الوجـــيـــه
ثــــم عــــلى حــــســــيــــن الجــــواد
ثـــم عـــلى المــحــســن ذي الســداد
ثــــم عــــلى ســــلالة الأطــــايــــب
قــاســم المــيــســيّ ذي المــنــاقــب
ثـــم عـــلى المـــهـــذب المـــبـــجــل
مـــحـــمـــد نـــجـــل عـــلي الأكــمــل
ثــــم عــــلى مــــحــــمــــد الطــــلاّع
مـــحـــبّـــر الأشـــعــار والأســجــاع
ثـــــم عـــــلى مـــــحـــــمــــد الدوّار
مــن عــن ثــنــاه قــصــرت أشــعــاري
ثــم عــلى حــبــيــبــنــا النــظـامـي
رب القـــريـــض الســـلس الغـــرامــي
ووالدي ذو المــــنــــن الجــــســــام
يـــنـــهــي إليــكــم وافــر الســلام
كــــذا عــــليّ وأخــــوه الأمــــجــــد
ومـــحـــســن ابــن عــمّــنــا وأحــمــد
وبــعــد فــالعــصــابــة الجــمــيــله
قــد بــلغــت مــع صــاحـب الفـضـيـله
كــــأنــــهـــا عـــمـــامـــة حـــمـــراء
طــــــــرازهـــــــا بـــــــرق له لألاءُ
لو نـــســـجــت فــي ســالف العــصــور
لحــار فــي الوصــف لهــا الحـريـري
شــاهــت بــهــا العـيـون والأبـصـار
وحــــارت العــــقــــول والأفـــكـــار
عــوّذت مـن قـد حـاكـهـا مـن الحـسـد
لحــســنــهــا بــقــل هــو اللَّه أحــد
وقــد أتـت تـلك الخـفـاف الرايـقـه
مع ذي المعالي والسجايا الفايقه
لا زال مــن يــشــنــاكـم يـرجـع فـي
خــــفّــــي حـــنـــيـــن ذا دمـــوع ذرّفِ
بــخــاصــف النــعــل عـلي المـرتـضـى
عــليــه صــلى اللَّه مــا بــرق أضــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك