أهدي سلاماً يفوق الدر معناه
15 أبيات
|
267 مشاهدة
أهـدي سـلامـاً يـفـوق الدر مـعـنـاه
إلى حــبــيــب فــؤادي صـار مـغـنـاه
أعــيــذه مــن فـؤادي فـهـو مـلتـهـب
لكـنـمـا فـي عـيـونـي اليـوم مأواه
أعــيــذه مـن عـيـونـي فـهـي سـاهـرة
تـرعـى نـجـوم الدجـى شـوقا للقياه
لكــنـمـا فـي سـمـاء العـز مـسـكـنـه
وفـي ريـاض المـعـالي الغـر مـثواه
إذ كــان بـدر فـخـار لا نـظـيـر له
ونــور مــجــد يــفـوق المـسـك ريـاه
أعـنـي به أحمد المولى المهذب من
أنـشـاه مـن طـين أرض القدس مولاه
حــلاه بــالدر در الفــضــل خـالقـه
وفــي عــيــون جــمـيـع النـاس حـلاه
ما اصفرت الشمس إلا من مخافة أن
يـغـنـي جـمـيـع الورى عـنـها محياه
والنـجـم قـد خـفـقـت أحـشـاؤه حذرا
مــن أن يــفــوق عــليــه نـور مـرآه
والدر مــن خـجـل قـد غـاض فـي لجـج
لمــا بــدا مـنـه لفـظ راق مـعـنـاه
والرمـح مـن غـيـرة قد راح مرتعدا
لمــا رأى قــلمــا مــســتـه يـمـنـاه
كـذا نـسـيـم الشـمـال اعتل من حسد
لرقــة حــدثــت عــنــهــا ســجــايــاه
فـيـا بن منصور الزاكي الذي درست
مــعــالم الفــضــل والأفـضـال لولا
جــد لي بـطـرس غـدت ألفـاظـه زهـراً
وقــد جـرى بـيـنـهـا للحـسـن أمـواه
لا زال ثغر الأماني الغر مبتسما
لديـك مـا قـد بـكى في الليل أواه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك