أهذه جرثومة الوباءِ

10 أبيات | 169 مشاهدة

أهـــذه جـــرثــومــة الوبــاءِ
لا كـنـت يـا عـدوة الأمعاءِ
صـورك الوهـم سـلاحـاً ماضيا
لا حـيـوانـاً رائحـاً وغاديا
وكـنـت فـي خـواطـر الأفـكارِ
أروع منك الآن في المنظارِ
رأى طـبـيب القوم أن يكبِّرا
جـسـمـك كـي نـبـصـره فـصـغـرا
فـهـل يراك المرء إلا حَشَرَهْ
ضــعـيـفـة مـهـانـة مـحـتـقـرَهْ
فـكـم أبـادَ مـن دُبَـى وداسـا
مـثـلك لا يـخـشى لها مراسا
رَبّــاكِ مَــنْ رَبَّى وإنـي خـائفُ
عــليــه مـنـك وفـؤادي واجـفُ
فــلو ســقـاك أو غـذاك حـبّـا
لم يأمن الإنسان منك حربا
فــكــيــف وهـو طـالب فـنـاءكِ
بــبــحــثــه وبــالدواء داءكِ
أرشــده اللّه إلى المــفـيـد
مـبـاركـاً فـي سـعـيه الحميد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك