أَهلاً بخودٍ إلينا أقبلت سحرا
للشاعر وردة اليازجي
1
أَهــلاً بــخــودٍ إليـنـا أقـبـلت سـحـرا
تُـضِـيـءُ كـالبـدرِ فـي جنحِ الظلام سرى
2
أحــيــت بــزورتـهـا قـلبـاً بـمُـرسِـلهـا
يــهــيــمُ فـهـو كـيـبـسٍ صـادفَ المـطـرا
3
مــنَّ الكــريــمُ بــهــا عـذرآءَ سـاحـبـةً
ذيـلَ الفـخـارِ تُـباهي البدوَ والحَضَرا
4
هو الأديبً الأريبُ الفاضلُ الوَرعُ ال
سـامـي المـقـامِ عن الأشباهِ والنُّظرا
5
اللوذعــيُّ الذي فــي مــصــرَ مــســكــنُهُ
وذكــرُهُ كـعـبـيـرٍ فـي الورى انـتـشـرا
6
فــي صــدرهِ بــحــرُ عــلمٍ لا قــرارَ لهُ
فــليــسَ نَــعــجــبُ إن اهـدى لنـا دروا
7
عــجــبــتُ مــن قــمــرٍ فــي فـكـرهِ قَـبَـسٌ
تـبـدو القـصـائدُ مـنـهُ أَنـجُـمـاً زُهُـرا
8
العـالمُ العـامـلُ المـنـشـي لنا بِدَعاً
والنـاظـمُ النـاثـرُ المُهدِي لنا غُرَرا
9
صـــفـــواً ولا كــدراً تــبــقــى مــودَّتُهُ
تـــبـــقــى مــودَّتُهُ صــفــواً ولا كــدرا
10
نِــعــمَ الصـديـقُ صـديـقٌ لم يـزل أبـداً
يـرعـى المـودَّةَ طـال البـعـدُ أَم قَصُرا
11
لا زالَ فـي رتـبـةِ الإِجـلال مـرتـقياً
وفــضــلهُ لجــمــيـعِ الصـحـبِ قـد غـمـرا
تعليقات القراء 0