أهلاً بشاعر فارس وأديبِها
للشاعر أحمد الكاشف
1
أهــلاً بــشــاعــر فــارس وأديــبِهــا
ووزيــرهــا وســفــيـرهـا وخـطـيـبِهـا
2
ومــشــرِّف الفــئة الشـريـفـة بـالذي
أوحــى لهــا ومــعــزهـا ومـثـيـبـهـا
3
مـوصـي المـمـالك بالسماحة والندى
نــقّــادهــا ورقــيـبـهـا وحـسـيـبـهـا
4
انــزل بــلاداً يـصـطـفـيـك أمـيـرهـا
تــدلي إليـك بـعـذبـهـا وخـصـيـبـهـا
5
حــبُّ المــلوك إليــك بــرهــانٌ عــلى
حــظ القـوافـي عـنـدهـم ونـصـيـبـهـا
6
كـم فـي الوزارة مـن نـجـيـبٍ كـابـرٍ
هـل نـاله مـا نـلت مـن تـلقـيـبـهـا
7
مـاذا رأيـت على التخوم من الخطى
بـأمـيـنـهـا أنـبـئت أم بـرهـيـبـهـا
8
أســكــن قــلوب مــعــاشــر مـشـتـاقـة
ذهــبـت أراجـيـف العـدى بـقـلوبـهـا
9
تــرجــو لأمــتـك السـعـادة والعـلى
بـمـليـكـهـا السـاعـي إلى تـهذيبها
10
لو كـان بـالجـاريـن مـا نـخشاه لم
تـتـرك بـلادك فـي مـثـار خـطـوبـهـا
11
أتعود بينهما الخطوب وأنت في ال
دنـيـا رسـول السـلم بـيـن شـعـوبها
12
نــلت الشــفـاعـة عـنـد كـل مـنـاجـزٍ
وعــطــفـت غـالبَهـا عـلى مـغـلوبـهـا
13
إن الذي اسـتـصـفـى لدولتـه العـدى
مـن بـعد ما اجتمعوا على تعذيبها
14
ويــنـيـلهـا ود البـعـيـد الدار لم
يــفــقــد مــودة جـارهـا وقـريـبـهـا
15
لا أشـمـتَ الدهـر العـدى بهما ولا
آذتــهــمـا الدولات بـعـد حـروبـهـا
تعليقات القراء 0