أهلاً بيومِ سرورٍ رائقٍ حسنِ
للشاعر عبد الكريم البَسطي
1
أهــلاً بــيــومِ ســرورٍ رائقٍ حــســنِ
نَـعِـمْـتُ فـيـه بـظبي من بني الحسنِ
2
حــلوُ الشّـمـائل فـي جـدٍّ وفـي هَـزَلٍ
عـذبُ المـنـاهـل فـي أَنـسٍ وفي حَزَنِ
3
ظَـبـيٌ غـريـرٌ إِذا الألحـاظ تَـرْمُقُهُ
تَــخــالُهُ قــمـراً يـبـدو عـلى غُـصُـنِ
4
مـا لاَمَـنِـي فـي هـواه لائمٌ أبـداً
إِلاّ وعـاد بـغـيـر اللّومِ يَـعْـذُرُنِي
5
إِنَّكـَ لم تُـبْـقِ فـي الإِنسانِ جارحةً
إلاّ تـمـنَّتـْ مـكـانـاً جـانـبَ الأُذُنِ
6
مــا شــئتَ مــن أَدبٍ غـضٍّ ومـن حَـسَـبٍ
قـد لُزَّ مَـعْ شُهُـب الأفـلاك في قرنِ
7
الحــفـظُ حِـلْيَـتُهُ والفـهـم شـيـمـتُه
والفـضـلُ وصُـفٌ له أَرْبَـى ولم يَـبِـن
8
يَـسـتـحـضـرُ الشّـعـرَ عـن طبعٍ يُزيّنُهُ
أقول إن دام في الإنشاد يقتلني
9
أذابَ روحــي بـمـا أمـلاه مـن أدَبٍ
وشــاهــدِي لِعَــذُولي صُــفْـرةُ البـدَنِ
10
إنّـي اخـتـبـرْتُ معانيهِ التي بهرتْ
فـلم أجـدْ مِـثْـلَهُ في اللبّ والفِطَنِ
11
مـدَّ الإلاهُ له فـي العُمْر منْفَسِحاً
حـتّـى يـحـلّ مـحـلَّ الجَـدِّ ذي المِـنَنِ
12
ويــجــتــنــي وهـو فـذٌّ كـلَّ مَـكْـرُمـةٍ
تَــقَــرُّ عــيـنُ أبـيـه فـاضِـل الزَّمَـنِ
تعليقات القراء 0