أهلاً بيومِ سرورٍ رائقٍ حسنِ

12 أبيات | 237 مشاهدة

أهــلاً بــيــومِ ســرورٍ رائقٍ حــســنِ
نَـعِـمْـتُ فـيـه بـظبي من بني الحسنِ
حــلوُ الشّـمـائل فـي جـدٍّ وفـي هَـزَلٍ
عـذبُ المـنـاهـل فـي أَنـسٍ وفي حَزَنِ
ظَـبـيٌ غـريـرٌ إِذا الألحـاظ تَـرْمُقُهُ
تَــخــالُهُ قــمـراً يـبـدو عـلى غُـصُـنِ
مـا لاَمَـنِـي فـي هـواه لائمٌ أبـداً
إِلاّ وعـاد بـغـيـر اللّومِ يَـعْـذُرُنِي
إِنَّكـَ لم تُـبْـقِ فـي الإِنسانِ جارحةً
إلاّ تـمـنَّتـْ مـكـانـاً جـانـبَ الأُذُنِ
مــا شــئتَ مــن أَدبٍ غـضٍّ ومـن حَـسَـبٍ
قـد لُزَّ مَـعْ شُهُـب الأفـلاك في قرنِ
الحــفـظُ حِـلْيَـتُهُ والفـهـم شـيـمـتُه
والفـضـلُ وصُـفٌ له أَرْبَـى ولم يَـبِـن
يَـسـتـحـضـرُ الشّـعـرَ عـن طبعٍ يُزيّنُهُ
أقول إن دام في الإنشاد يقتلني
أذابَ روحــي بـمـا أمـلاه مـن أدَبٍ
وشــاهــدِي لِعَــذُولي صُــفْـرةُ البـدَنِ
إنّـي اخـتـبـرْتُ معانيهِ التي بهرتْ
فـلم أجـدْ مِـثْـلَهُ في اللبّ والفِطَنِ
مـدَّ الإلاهُ له فـي العُمْر منْفَسِحاً
حـتّـى يـحـلّ مـحـلَّ الجَـدِّ ذي المِـنَنِ
ويــجــتــنــي وهـو فـذٌّ كـلَّ مَـكْـرُمـةٍ
تَــقَــرُّ عــيـنُ أبـيـه فـاضِـل الزَّمَـنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك