أَهَلَّ بالبَيْنِ فانْهَلَّتْ مدَامِعُهُ
95 أبيات
|
221 مشاهدة
أَهَــلَّ بــالبَــيْــنِ فــانْهَــلَّتْ مـدَامِـعُهُ
وآنــس النَّفــرَ فــاســتــكَّتـْ مـسـامِـعُهُ
وَوَدَّعَ المَـــنـــزِلَ الأَعـــلى فـــأَوْدَعَهُ
فِــي القَــلبِ لاعِــجَ بــثٍّ لا يُــوادِعُهُ
يـا مـعـهـداً لَمْ يُضِعْ عَهدَ الوفاءِ لَهُ
مُـكـسَّفـُ النـورِ عـافـي القـدْرِ ضـائِعُهُ
ولا ثَـــنـــى عَــبَــراتــي عــنْ تَــذَكُّرِهِ
دَهْـــرٌ تَـــقــارَعُ فِــي صــدري قــوارِعُهُ
حَــســبـي ضُـلوعٌ ثَـوَت فِـيـهَـا مَـصـائِبُهُ
وَمُــقــلَةٌ رَبَــعــتْ فِــيــهَــا مَــرابـعـهُ
سَــقــاكَ مـثـلُ الَّذِي عـفَّى رُبـاكَ عـسـى
يُـنـبـيـكَ كـيْـفَ غـريـبُ الرَّحْـلِ شـاسِعُهُ
صـبـاً كَـتَـصـعـيـدِ أَنـفـاسـي وصوبُ حياً
تُــريــكَ عــبْــرةَ أَجْــفــانِــي مَـدامِـعُهُ
ســـحٌّ إذَا شَـــفَّ صــحــنَ الخــدِّ ضــائِرُهُ
شـفـى تـبـاريـحَ مَـا فِي القلبِ نافِعُهُ
لله مــــن وَطَــــنٍ قــــلبـــي لَهُ وطـــنٌ
يَــبــلى وأَبـلى وَمَـا تـبـلى فـجـائِعُهُ
لا يـسـأَمُ الدَّهْـرُ مـن شَـوقٍ يُـطالِعُني
مِــنــهُ ومــن زَفــرةٍ مــنِّيــ تُــطــالِعُهُ
فــطــالَمــا قَــصَّرَتْ لَيــلي مَــقــاصِــرُهُ
لَهــواً وَمَــا صَـنَّعـت صُـبـحـي مَـصـانِـعُهُ
وطــالمــا أَيْــنــعــتْ حــولِي حــدائِقُهُ
والعــيــشُ غــضٌّ أَنـيـنُ الرَّوضِ يـانِـعُهُ
وكـــم أُظِـــلَّ مَــقِــيــلي وَسْــطَ جَــنَّتــِهِ
بــكُــلِّ فــرع حَــمــامُ الأَيــكِ فــارِعُهُ
إِنْ تُـسـعِـدِ اليـومَ أَشـجـانـي نـوائِحُهُ
فــكــم وكــمْ سـاعَـدَتْ شَـجْـوي سَـواجِـعُهُ
وكــم وَفـى ليَ فِـيـهِ مـن حـبـيـبِ هـوىً
خَــلَعــتُ فِــيــهِ عِــذاري فَهــو خــالِعُهُ
رَوْضٌ لعَــيْــن الهــوى راقَــتْ أَزاهِــرُهُ
ومَـــشـــرَبٌ للصَّبــَا طــابَــتْ مَــشــارِعُهُ
وكــم صَــدَعْـتُ فـؤادَ اللَّيـلِ عـن قَـمـرٍ
لَهُ هَــوىً فِــي صــمـيـمِ القـلبِ صـادِعُهُ
خـالَسـتُ فِـيـهِ عـيـونـاً غـيـرَ هـاجِـعـةٍ
والحَـزمُ عـنِّيـ غـضـيـضُ الطـرفِ هـاجِعُهُ
وفــي نِــجــادِي جــريُّ الإِلفِ مُــقْــدِمُهُ
وَفِــي عِــنـانـي مُـشـيـحُ الجـذْلِ دارِعُهُ
فـمـا تـجـاوَزْتُ قَـرْنَ المـوتِ مُـعـتسفاً
إِلّا وقِـــرنـــي رخــيــم الدَّلِّ بــارِعُهُ
تَــحِــيَّتــي مــنــه تَـقـبـيـلٌ ومُـعـتـنَـقٌ
يَـــشـــدُّنِـــي غُـــلُّهُ فِـــيـــهِ وجــامــعُهُ
لم أخــلَعِ الدِّرعَ إِلّا حِــيــنَ شَــقَّقــَهُ
عــن صــفـحِ صَـدريَ مَـا تَـحـوي مـدارِعُهُ
ولا تَـــوَقَّيـــتُ سَهــمــاً مِــنْ لَواحِــظِهِ
يُــذيــبُ سَـيـفـي وَفِـي قَـلبـي مَـواقِـعُهُ
غُــصــنٌ تَــجـرَّعَ أَنـداءَ النَّعـيـمِ فـمـا
يُــــطــــوَّقُ الدُّرَّ إِلّا وهــــو جــــارِعُهُ
غَـضُّ القـبـاطِـيِّ تَـحْـتَ الوَشـي نـاعِمُها
مُـخـلخَـلُ الجـيـدِ فَـوْقَ العـقـدِ رادِعُهُ
يَــمــيــسُ طَــوْراً وسُـكـرُ الدَّلِّ عـاطِـفُهُ
وتـــارَةً وانـــثــنــاءُ الوَشــيِ لاذِعُهُ
فـاسـتـفـرَغَ الخَـصـرُ كُـثـبانا تُباعِدُهُ
وأنــبــتَ الصــدْرُ رُمَّاــنــاً تُــدافِــعُهُ
وفــي الســوالِفِ خــوْفُ الصُّدغِ يَـجـرحُهُ
تِـمـثـالُ صُـدْغَـيـهِ مِـسـكـاً فـهو مانِعُهُ
فَــبِــتُّ تَــحْــتَ رِوَاقِ اللَّيــلِ ثــانِــيَهُ
والشـــوقُ ثـــالثُهُ والوَصْـــلُ رابـــعُهُ
والسـحـرُ يـسـحـرُ مـن لفـظٍ يُـنـازِعُـني
والمِــســكُ يَــعــبـقُ مـن كَـأْسٍ أُنـازِعُهُ
راحــاً يَــمُــدُّ ســنــاهـا نُـورُ رَاحـتـهِ
لولا المـهـا لجـرَتْ فِـيـهَـا أَصـابـعُهُ
كَــأَنــمــا ذاب فِــيــهَـا وردُ وَجْـنـتـه
وشــجَّهــا ريــقُهــا المـعـسـول مـائعُهُ
جــنــى حــيــاةٍ دَنــتْ مِــنِّيـ مـطـاعِـمُهُ
مـن بـعـدِ مَـا قَـدْ نَـأتْ عـنِّيـ مطامِعُهُ
قَـدْ أَنـهَـبَ المِـسـكَ والكـافورَ خازِنُهُ
وأرخَـــصَ الوَرْدَ والتـــفـــاحَ بـــائِعُهُ
فـيـا ضَـلالَ نُـجـومِ اللَّيـلِ إِذْ عَـدِمَـتْ
بَــدْرَ السـمـاءِ وَفِـي حِـجـري مَـضـاجِـعُهُ
ويـا حَـنـيـنَ ظِـبـاءِ القـفْـرِ إذ فَقدَتْ
غَـــزَالَهُـــنَّ وفـــي رَوْضـــي مَـــرَاتِـــعُهُ
مَــجــالُ طَــرْفِــي وَمَــا حـازَتْ لواحِـظُهُ
وحـــرُّ صَـــدري وَمَـــا ضَـــمَّتــْ أَضــالِعُهُ
وَالطِّرْفُ مــرْآةُ عــيــنــي أَســتَــدِلُّ بِهِ
عَــلَى الصَّبـاحِ إذَا مَـا خِـيـفَ سـاطِـعُهُ
جَـونـاً أزيـدُ بـه لَيـلَ الرَّقـيـبِ دُجـىً
ويــســتــثــيــرُ ليَ الإِصــبـاحَ لامِـعُهُ
فــبــاتَ يَـعـجـبُ مـن ظـبـيٍ يُـصـارِعُـنـي
وَقَـــدْ يـــحِـــنُّ عَـــلَى لَيـــثٍ أُصـــارِعُهُ
وَمَــا رأَى قــبــلَهــا قِـرْنـاً أُعـانِـقُهُ
إِلّا وَوَدَّعَ نــــفـــســـاً لا تُـــراجِـــعُهُ
حَــتَّى بَــدا الصُّبــحُ مُـشـمَـطّـاً ذَوائِبُهُ
يُــطــارِدُ اللَّيــلَ مَــوْشِــيّــاً أكــارِعُهُ
كَـــأَنَّ جَـــمْـــعَ ضـــلالٍ حــانَ مَــصــرَعُهُ
وأنــتَ بـالسـيـفِ يَـا مَـنـصـورُ صـارِعُهُ
أَوْ كــاشـتِـجَـارِ رِمـاحٍ أنـتَ مُـشْـرعُهـا
فِــي بــابِ فــتـحٍ مُـبـيـنٍ أَنـتَ شـارِعُهُ
جَــيــشٌ يَـجـيـشُ بـرَعْـدِ المَـوْتِ يـقـدُمُهُ
إِلَى عِــــدَاكَ قــــضــــاءٌ حُـــمَّ واقِـــعُهُ
صـــبـــاحُ بـــارِقـــةٍ لولا عَــجــاجَــتُهُ
وَليــــلُ هــــابــــيـــةٍ لولا لوامِـــعُهُ
دلائِلُ اليُــمْــنِ فِـي الهَـيـجـا أَدِلَّتُهُ
وأَنــجُــمُ السَّعــدِ بـالبـشـرى طَـلائِعُهُ
يُهـــدى بِهَـــدْيِ لِواءٍ أَنـــتَ عـــاقِــدُهُ
للهِ واللهُ بِـــالتـــأْيـــيـــدِ رافِــعُهُ
لِمَـــوْعِـــدٍ غــيــرِ مــكــذوبٍ عــواقِــبُهُ
فِــي مَــتْــجَــرٍ غَـيـرِ مُـزْجـاةٍ بـضـائِعُهُ
مَــثــنــى جِهــادٍ وصـوْمٍ ضـمَّ شـمـلَهُـمـا
عَـــزْمٌ يُـــســايــرُهُ صَــبــرٌ يــشــايِــعُهُ
فـــلا ظَـــلامُ قَـــرارٍ أَنـــتَ ســاكِــنُهُ
ولا نَهــــارُ مُــــغــــارٍ أَنــــتَ وادعُهُ
تَهـيـمُ فِـي الأَرْضِ عـن حِـصـنٍ تُـنـازِلُهُ
وتَــخــرِقُ البــيـدَ عـن جـيـشٍ تُـقـارِعُهُ
حَــتَّى جَــدَعْــتَ أُنُــوفَ الشِّركِ قــاطِـبـةً
بــأَنــفِ مَــعــقــلِ كُــفــرٍ أَنـتَ جـادِعُهُ
غــابُ الأُســودِ الَّذِي غُـرَّ الضَّلـالُ بِهِ
فَـــخـــادَعَ اللهَ مــنــهُ وهــوَ خــادِعُهُ
فــإِنْ شَـجـتْ ثـغـرَكَ الأَقـصـى مَـرابـصُهُ
فــقــد شَـجـتْ أَرْضَه القـصـوى مَـصـارِعُهُ
وإِنْ يَـرُعْ نـازِحَ الأَوْطـانِ عَـنـكَ فـقدْ
راعَ العــدى مــنــهُ يـومٌ أَنـتَ رائعُهُ
صَــبَّحــتَهُ مــن رِيــاحِ النَّصـرِ عـاصـفـةً
لا تــتَّقــي بَـعـدَهـا خَـسـفـاً بَـلاقِـعُهُ
كَــأَنَّ نــافــخ صُــورِ المــوتِ أَصــعــقَهُ
فَهـــدَّ أَســـوارَهُ العــليــا صَــواقِــعُهُ
فَـــمـــقــعَــصٌ نــاشِــزٌ عــنــهُ حــلائِلُهُ
ومُـــرْضَـــعٌ ذاهِـــلٌ عـــنـــهُ مَـــراضِــعُهُ
وهــامَ تَــحْــتَ بُـرُوقِ المَـوْتِ كـلُّ رَشـاً
اللَّيـــثُ كـــافِــلُهُ والليــثُ فــاجِــعُهُ
هــذا مُــعــانِــقــهُ يــأْســاً فَــمُـسـلِمُهُ
وذا مُـــعـــانِــقــهُ إِلفــاً فَــشــافِــعُهُ
عــواطِــلاً أَنـتَ حَـلَّيـتَ الخُـيـولَ بِهَـا
جــيــشــاً غــدائِرُهــا فِــيــهِ بَـراقِـعُهُ
أَورَدتـهـا المِـصـرَ والأَبـصـارُ طامِحةٌ
لِصــنــعِ مَــا لَكَ ربُّ العــرشِ صــانِــعُهُ
والأَرضُ تَـــلبـــسُهُ طَـــوْراً وتَـــخــلعُهُ
والجِــســرُ حــامِــلُهُ كَــرْهــاً فـواضِـعُهُ
طــوْدٌ مــنَ الخــيــلِ أَعــلاهُ وأَسـفـلُهُ
بَــحْــرٌ مــن السَّيــلِ مُــلتــجٌّ دَوافِــعُهُ
والشَّمــسُ لابــســةٌ مــنـهُ قِـنـاعَ دُجـىً
واليــومُ أَزْهــرُ وَجــهِ الجــوِّ مـاتِـعُهُ
بــيُــمــنِ حــاجِـبِـكَ المـيـمـونِ طـائِرُهُ
وَسَــعــدِ قــائِدِكَ المــســعــودِ طــالعُهُ
أَنــجــبــتَهُ كـاسْـمِهِ تَـحـيـا عُـلاكَ بِهِ
كَهــلُ التـجـارِبِ شَـرْخُ العـزْمِ يـافِـعُهُ
سـاقِـي الحـيـاةِ لمـنْ سـالَمْتَ مُطعِمُها
ذُعـــافَ سُـــمٍّ لِمَــنْ حــارَبــتَ نــاقِــعُهُ
أَوْفــى بِهِ فِــي رِداءِ الحِــلمِ لابــسُهُ
وَعَــــلَّهُ بــــلِبــــانِ الحَـــرْبِ راضِـــعُهُ
مَــنْ أَشــرَقَــتْ بــســجــايــاهُ مَـقـاوِلُهُ
وأَعــرَقَــتْ فِــي مَــســاعــيـهِ تـبـابـعُهُ
وقَــلَّدَتْهُ تُــجــيــبٌ حَــلْيَ ســابــقــهــا
حَـتَّى غـدا السـابـقَ المـتـبوعَ تابعُهُ
واحْتازَ إِرْثَ الأُلى آوَوْا وَهُمْ نَصرُوا
بـــاســـمٍ يُـــصـــدِّقُهُ فِــعــلٌ يُــضــارِعُهُ
فــإِنْ تــضــايَـقَـتِ الدُّنـيـا بـمُـغـتَـربٍ
فَــمُــنــذِرٌ بــعـدُ رَحْـبُ الصـدرِ واسِـعُهُ
وإِنْ دَجـــا فـــلَقٌ يــوْمــاً بــذي أَمَــلٍ
فَـذُو الرِّيـاسـاتِ طَـلقُ الليـلِ نـاصِعُهُ
ومـــن ســـواه لمـــقـــطـــوعٍ أَواصِـــرُهُ
ومــــن ســــواه لمــــردودٍ شَـــوافِـــعُهُ
ومـــن ســـواهُ لخـــطـــبٍ جَـــلَّ فـــادِحُهُ
ومَــــن ســــواهُ لِخــــرقٍ قـــلَّ راقِـــعُهُ
ومــن يُــســيــمُ نَــداهُ فِــي خــزائِنــهِ
كَــــأَنَّهــــ فِـــي أَعـــاديـــهِ وَقـــائِعُهُ
واسْــتــودَعَ اللهُ للإِســلامِ فِـي يـدِهِ
مــكــارِمــاً حُــفــظــتْ فِــيـهَـا ودائعُهُ
يـا واصِـلاً بـالنـدى مَا اللهُ وَاصِلُهُ
وقـاطِـعـاً بـالظُّبـى مَـا اللهُ قـاطِـعُهُ
اسْــعــدْ بــفــخـرٍ وفِـطـرٍ أنـت حـاصِـدُهُ
مِـــنْ بـــرِّ فــتــحٍ وصَــوْمٍ أَنــتَ زارِعُهُ
ومَــشــهــدٍ لِلْمُــصــلَّى قَــدْ طَــلَعــتَ لَهُ
كــالبــدرِ مُــشــرِقَــةً مِــنــهُ مـطـالعُهُ
فــي جــيــشِ عــزٍّ ونــصــرٍ أَنــت غُــرَّتُهُ
وشــمــلِ ديــنٍ ودُنــيــا أَنــتَ جـامِـعُهُ
مُـعـظَّمـُ القَـدْرِ فِـي الأَبـصـارِ بـاهِرُهُ
وخـــافِـــضُ الطَّرْفِ للرَّحــمــنِ خــاشِــعُهُ
ومَـــوقـــفٍ لَكَ فِــي الدَّاعــيــنَ رَفَّعــَهُ
إِلَى الســـمـــواتِ رائيـــهِ وســـامِــعُهُ
بــكَ اســتُهِـلَّ بِهِ فـصـلُ الخـطـابِ وَمَـا
أَسَــــرَّ ســـاجِـــدُهُ الدَّاعِـــي وراكِـــعُهُ
وسَـلَّمـوا مـن صَـلاةِ العيدِ وافتتَحوا
إِليـــكَ أَزْكـــى سَـــلامٍ شـــاعَ شــائِعُهُ
جَـمـعـاً يـؤُمُّ إِليـكَ القـصـرَ مُـسـتَـبِقاً
الحَـــمـــدُ قـــائدُهُ والحَـــمــدُ وازِعُهُ
حَــيْــثُ المــكـارمُ مَـرفـوعٌ مـعـالمُهـا
ونَـــيِّرُ الديـــنِ مـــعـــمــورٌ شَــرائِعُهُ
وتــالِدُ المُــلكِ مــحــفــوظٌ بــخـاتَـمِهِ
مـن طـيـنـةِ المَـجـدِ والرَّحـمـنُ طابعُهُ
واسْــلَمْ لَهــمْ ولمــنْ أَوْفَــى بِهِ أَمَــلٌ
فـاتَ المـنـايـا إِلَى يُـمـنـاكَ نـازِعُهُ
يـعـلُو الجِـبـالَ بأَمثالِ الجبالِ أَسىً
يَــحــدوهُ جــدٌّ عَــثــورُ الجَــدِّ ظــالِعُهُ
وَرُبَّ لُجَّةــِ بــحــرٍ تَــحْــتَ بَــحــرِ دُجــىٌ
قـاسـى إِلَى بـحـرِكَ الطَّاـمـي يَـنـابِعُهُ
وَمِــنْ شــمــائِلِكَ المُــعـيـي بَـدائِعُهـا
فِـي الأَرْضِ جَـاءَتْـكَ تـسـتَـملي بدائِعُهُ
فـــلا تَـــواَضــعَ قَــدرٌ أَنــتَ رافِــعــهُ
وَلا تَــــرْفَّعــــَ قَــــدْرٌ أَنـــتَ واضِـــعُهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك