أهوى النسيب ولكن أعشق الغزلا
33 أبيات
|
578 مشاهدة
أهـوى النـسـيـب ولكـن أعـشق الغزلا
بــأهــيـف لي ثـوب المـجـد قـد غـزلا
ذي مـقـلةٍ قـد دهـا فـي سـحرها فلذاً
أضـحـى فـؤادي بـنـار الحـب مـشـتعلا
أفـديـه مـن رشـأٍ مـا مـال مـنـعـطـفاً
إلا وأصــبــح يــشـكـو خـصـره الكـفـلا
ســلت لواحــظــه ســيــفــاً لعــاشــقــه
مـا كـان أمـضـاه سـيـفـاً جـاء مكتحلا
ريـمٌ له الدر ثـغـراً والعـقـيـق فماً
وريـقـه العـذب يـحكي الخمر والعسلا
مـهـفـهـفٌ يـخـجـل الأقـمـار مـبـتـسماً
والظـبـي مـلتـفـتـاً والسـمـهري ميلا
أمــا تــرى خــاله فــي روض عــارضــه
يـحـمـي مـن الخـد ورداً قـط مـا ذبـلا
يــا لائمــي لا تـلمـنـي فـي مـحـبـتـه
إنـي وسـر الهـوى لا أقـبل العذلا
كـفـى المـتـيـم فـخـراً بـالصبابة أن
يـقـال هـذا الذي بـالوجـد قـد نجلا
مـا كـنـت أحـسـب أن الدهـر يـحـسـدنـي
بــه ويــقــطــع عــهــداً كـان مـتـصـلا
ودعــتــه وعــيــونــي فــاض مـدمـعـهـا
مــن الفــراق ووجــدي جـد واشـتـعـلا
فـإن نـأى عـن جـفـونـي فـهـو في كبدي
ونـجـمـه فـي سـمـاء القـلب مـا أفلا
فــيــا لويـلات أنـسٍ بـاللقـاء مـضـت
هـل عـودةٌ مـنـك تشفي الوجد والعللا
مـا كـان أحـسـنـهـا والشـمـل مـجـتمعٌ
وطــرف حــاســدنــا عــن عــذله غـفـلا
يـا بـدر حـسـنٍ له روض الحـشـا أفقا
وفـي القـلوب مـن العـشـاق قـد نزلا
ومــن تــشــاغــل عــنــي فــي تــذلله
إنــي وحــق الهـوى لم أسـتـطـع شـغـلا
لي مـن جـبـيـنـك صـبـحٌ أسـتـضـيـء بـه
كـسـعـد مـن فـي عـلا أوج الفخار علا
هـو البـشير الذي يذري السحاب ندىً
بـنـانـه إن هـمـى بـالجـود أو هـطلا
فـيـا له مـن هـمـامٍ قـد سـمـا شـرفـاً
مـا عـمرو ما حاتمٌ إن صال أو بذلا
لو الســـحـــاب تــصــدى أن يــبــاذله
مـل السـحـاب وذا لم يـعـرف المـللا
ولم يــكــن يــألف الديــنــار مـنـزله
لكـــن يـــمــر عــلى صــرافــه عــجــلا
أمــيــر مــجــدٍ سـنـي العـز دام لنـا
يعطي الجياد ويذري القصد والأملا
إن صـال فـي جـحـفـل الأعـداء تحسبه
ليـث العـريـن إذا مـا لاعب الأسلا
نــعــم الأمــيـر الذي إن هـز صـارمـه
يـوم الوغـى لا تـسـل عـمـا به فعلا
بشرى لنا معشر الشهب الكرام أضا
بــه شــهــاب مــعـاليـنـا وقـد نـبـلا
شـهـابـنـا قـد سـما فوق السماك به
وقــد أزاح ديــاجــي خــطــبــنـا وجـلا
يـا مـن غـدا مـبسم العلياء مبتسماً
بــعــدله وقــوام الدهــر مــعــتــدلا
شــرفــت لبــنــان لمــا كــنــت سـيـده
وطـاب بـالجـود ربـعـاً وازدهـى طللا
إليــك أهــدي فــتـاة المـدح جـاريـةً
عــذراء ألبــســهــا در المــديـح حـلى
جـاءت تـفـاخـر حـسـانـاً بـحـسـن سـنـا
أوصـافـك الغر بل تهدي الدعا زجلا
يـا سـعـد إن ظـفـرت مـنـكـم بنيل منى
مــن القــبــول وحـازت عـفـوك الجـزلا
إنــي فــتــىً جــودك الوافـي صـيـرنـي
أخــا نـظـامٍ أجـيـد المـدح والغـزلا
فـدم سـليـمـاً مـدى الأيـام مـا طـلعت
زهـر النـجـوم وسـد قـولاً وفـق عملا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك