أول ما ما يقوله ابن زكري

211 أبيات | 519 مشاهدة

أول مــا مــا يــقــوله ابــن زكــري
لله حــــمــــدي دائمــــاً وشــــكــــري
ثــم الصــلاة والســلام مــا جــنــى
فـكـر مـن التـصـريـف يـانـع الجـنـى
عــلى النــبــي المــصــطــفــى والآل
وصــــحــــبــــه مـــصـــادر الكـــمـــال
وبــعــد فــلتــحــز مــن التــصــريــف
مــنــظــومــة بــديــعــة التــصــنـيـف
قــطــوفــهــا مــن اللبــيــب دانـيـة
وصــوغــهــا مـن واضـحـات الشـافـيـه
ســـمـــيــتــهــا بــنــزهــة الالبــاب
أرجـــو بـــهـــا مـــواهـــب الوهـــاب
فـافـتـح وضـم العين والفا واكسرا
وزد ســكــون العــيـن نـحـو الصـورا
واســـقـــطـــوا الذي يـــكــون كــدئل
وعـــكـــســـه وقـــيـــل أنـــه يـــقـــل
وفــــعــــل حــــلقـــي عـــيـــن وجـــدا
كــــفــــعــــل فـــعـــل وفـــعـــل وردا
وغــيــر فــعــل أجــز بــكــا لكــتــف
وضـــم عـــيــن فــعــل قــد يــنــحــذف
كـــضـــم عـــيـــن فــعــل وكــســر مــا
كـــابـــل وعـــيـــن فــعــل اضــمــمــا
ذو أربــــع مــــجــــرد كــــجــــرهــــم
وجــــــعـــــفـــــر وزبـــــرج ودرهـــــم
وبــالقــمـطـر يـكـمـل الذي اشـتـهـر
والبــعــض مـا كـجـنـدب قـد اعـتـبـر
وللخــــمـــاســـي أربـــع ســـفـــرجـــل
جـــحـــمــرش قــرطــعــب او قــذعــمــل
ومــا عــدا الخـمـاسـي فـيـه يـكـثـر
مـــزيـــدهـــم وذو الثـــلاث أكــثــر
واجـــعـــل كــعــضــرفــوط قــرطــبــوس
مــنــه المــزيــد فــيــه خــنــدريــس
كــذا الخــزعــبــيــل وزد قـبـعـثـرا
ولتــمــنــعــن غــيــر مــا قـد ذكـرا
وعــيــن ذي الثـلاثـة أفـتـح كـتـلا
واكــســر وضــم والربــاعــي فــعــلل
وللربــــاعــــي المــــزيــــد فـــيـــه
أبــــنــــيـــة ثـــلاثـــة تـــحـــويـــه
مــــزيـــد حـــرف وزنـــه تـــفـــعـــلل
واثــنــيــن وزنـه افـعـلل افـعـنـلل
ثـــم الثـــلاثـــي المـــزيــد فــيــه
خــمــس مــع العــشـريـن تـسـتـقـصـيـه
وألحـــقـــوا مـــن ذا بـــاب فــعــلل
ســـتـــا كــســلقــى والذي كــشــمــلل
ومــا كــبــيــطــر العــصــا وفــعـيـل
وجــــهــــور الاديـــن ثـــم حـــوقـــل
وبـــالخـــمـــاســـي المــزيــد الأول
ألحــق نــظــيــر مــاضــي التــغـافـل
كـــذا تـــرهــوك الفــتــى تــجــلبــب
تــمــســكــن الفــقــيــر مــع تـجـورب
كــذا تــشــيــطــن أعــز مــع تــكــلم
واقـعـنـسـس الحـقـن بـمـا كاحر نجم
كــذلك اســلنــقــى وغــيـر مـا مـضـى
الحـــاقـــه بــغــيــره لن يــرتــضــى
كـــقـــاتــل العــدا وأولغ القــنــا
وجــرد الســيــوف واجــتـنـا المـنـا
كـذا الذي كـاحـمـر وزنـا وانـكـسـر
وأفــعــال مـدغـم الاخـيـر يـعـتـبـر
واعــشــوشـب المـكـان ثـم اسـتـغـفـر
واخــتــم يــمـا كـاجـلوز الذي سـرى
مــضــارع الافــعــال مـثـل الغـابـر
بـــزيـــد حـــرف زيـــد للتـــغـــايــر
فــإن يــكــن مــن غــابــر قـد جـرّدا
مــفــتــوح عــيــن ذي ثــلاث كــغــدا
فــضـم واكـسـر عـيـنـه وافـتـح مـتـى
حــلقــي عــيــن فــادر أو لام أتــى
وإن يـــكـــن مـــن غـــابـــر كـــنــال
فـافـتـحـه واكـسـر ان يـكـن مـثـالا
وضــم مــنــه العــيـن حـيـثـمـا يـرد
مـن غـابـر مـضـمـوم عـيـن فـاعـتـمـد
وصـــوغـــه مــن غــيــر مــا تــقــررا
بـــكـــســر مــا يــلاصــق المــؤخــرا
مــا لم يــكـن مـن غـابـر قـد صـدرا
بـــالتـــاء زائداً فـــلن يـــغــيــرا
والأمــر صــيــغــة بــحــذف مـا وسـم
بــــه مــــضـــارع وجـــزمـــه التـــزم
وهــمــز وصــل ضــع مــكــان مـا حـذف
ان كــان بــالســكــون مــاتـلا وصـف
مــا لم يــكــن ذا أربــع فـيـبـتـدا
بــهــمــز قــطـع وافـتـحـنـه ان بـدا
وضــم هــمــز الوصــل ان يــضــم مــا
يـثـلث واكـسـر غـيـر ذا كـاغـتـنـما
مــفــتــوح عــيــن ذا ثــلاثــة وجــد
كــفــاعــل مــنــه اســم فــاعـل يـرد
وإن تـــجـــده غـــيـــر لازم كـــســـر
عـيـنـاً فـصـغـه مـنـه مـثـل مـا ذكـر
ولا تــقــســه مــنــه حــيــثـمـا لزم
وهـــكـــذا الذي يــضــم فــاغــتــنــم
وقـــيـــســـه مـــن لازم الذي كــســر
كــأفــعــل فــعــلان زد وكــالنــضــر
ومـــن فـــعــلت قــال افــعــل فــعــل
وشــاع فــعــل وفــعــيــلا قــس تـجـل
ومــن ســواه كــالمــضــارع اجــعــلا
بــــزيــــد مــــيــــم ذات ضــــم أوّلا
وحـــــذفـــــك الذي بـــــه يـــــصــــدر
ومــا تــلا الأخـيـر حـتـمـاً يـكـسـر
مـــن ذي ثـــلاث صــيــغ للمــفــعــول
مـــوازن المـــضـــروب والمـــقــتــول
وقـــد يـــنـــوب عـــنــه ذو فــعــيــل
كـــمـــرّ بـــالجـــريـــح والقـــتــيــل
ومـــن ســـواه كـــاســـم فــاعــل ورد
بــفــتــح مــا كـسـرتـه كـالمـعـتـمـد
وأفــعــل قــد صــيـغ للتـفـضـيـل مـن
فـــعـــل ثـــلاثـــي مــغــايــر ضــمــن
وغــيــر ذي لون وعــيــب وانــتــفــا
قـــابـــل فــضــل ذو تــمــام صــرفــا
وصــوغــهــا مــن ذي ثــلاث كــفــعــل
مــكــســور عــيــن لازم عــلى فــعــل
وقــد تــضــم العــيــن أيــضـاً ويـرد
مــن ذا فــعــيــل وفـعـول فـاعـتـمـد
كــذاك فــعــل جــاء مــنـه فـاعـلمـا
مـــثـــلث الحـــرف الذي تـــقـــدّمـــا
وصــوغـهـا مـن ذي العـيـوب والحـلا
وكــــل ذي لون كــــأفــــعــــل جــــلا
وصــوغــهــا مــن فــعــل المــضــمــوم
عـــلى فـــعـــيـــل شــاع كــالكــريــم
وقـــد أتـــت عـــلى وقـــور وخـــشـــن
كــــذا جـــبـــان وشـــجـــاع وحـــســـن
وهـــكـــذا فـــعـــل بـــفـــتــح الأوَّل
وكــــســــره وضــــمــــه مــــع فـــعـــل
وصــوغــهــا مــن فــعــيــل مــن فـعـل
بـــفـــتـــح عـــيــنــه وافــعــل وقــل
وصــوغــهــا مــن كــل مــا تــقــدّمــا
أتـى عـلى فـعـلان حـيـثـمـا انـتـمى
للجـوع كـالجـوعـان أو إلى الظـمـا
أو انــتــمــى لضــدّ كــل مــنــهــمــا
فــذو الثــلاث غــيــر مــيـمـيّ ظـهـر
أوزانـــه كـــثــيــرة لن تــنــحــصــر
كــــفــــعــــلة فــــعــــالة وفـــعـــلى
فـــعـــلان ولتــزد فــعــالا فــعــلا
وفــي الجــمــيــع ثــلاث المــصــدّرا
وقـــد أتـــى عـــلى وجـــيـــف وقـــرى
كـــــذا دخـــــول وقــــبــــول وهــــدى
صــــعــــوبــــة وصــــغــــر قــــد وردا
مـــفـــعـــلة فـــعـــلة كـــذا فـــعـــل
وعــيــن كــل اكــســرن وافـتـح تـجـل
وغــــالبـــاً مـــن غـــيـــر لازم ورد
فــعــل المــصــدر كــوعــد مــن وعــد
لفــعــل المــكــســور لازمــاً فــعــل
وفـــعـــلة لمـــا عـــلى الألوان دل
ومــصــدر المــضــمــوم غــالبـاً عـلى
فــــعــــالة كــــذا فــــعـــولة جـــلا
وفـــعـــل المــفــتــوح لازمــاً وجــد
له فـــعـــول غــالبــاً مــا لم يــرد
للاضــــطــــراب والابـــاء والحـــرف
والصــوت أو للســيــر جــاء كــوجــف
وفـــــــعـــــــلان مــــــصــــــرد للأوّل
وللذي تــــلا فــــعـــال يـــنـــجـــلي
فــــعــــالة لثــــاث ومــــا تــــبــــع
له فــــعـــال كـــصـــراخ فـــاتـــبـــع
ومـــصـــدر الأخـــيـــر كــالفــعــيــل
وقـــد أتـــى للصـــوت كـــالصــهــيــل
وغــيــر ذي الثــلاث قــسـه مـطـلقـا
كـــزكـــه تـــزكـــيـــة الذي اتـــقــى
وســـلمـــوا تـــســـليـــم مـــن أنــاب
انــــــابــــــة وأوردوا كـــــذابـــــا
وعــــالج العـــلاج والمـــعـــالجـــه
ودحـــرج الدحـــراج ثــم الدحــرجــه
وأكـــرمـــوا اكــرام مــن تــفــضــلا
وقـــســـه مـــن مـــزيـــد تـــاء أوّلا
بــــضــــم رابــــع وربـــمـــا كـــســـر
لعــــلة تــــســـتـــوجـــب الذي ذكـــر
وقــيــســه مــن كــل فــعــل يــبـتـدا
بــهــمــز وصــل كــاقــشـعـر واهـتـدى
بــــكــــســــر ثـــالث وزيـــدك الأَلف
قـبـل الأخـيـر كـاعـتـرافـاً اعـتـرف
والمــصــدر المــيــمــي حــيــث أتــى
مــن ذي ثــلاثــة يــصــاغ يــا فـتـى
كــمــفــعــل بــفــتــحــتــيـن مـطـلقـا
إلا المـثـال اكـسـر ومـا قـد فرقا
وغــيــر ذي الثــلاث كــالمــفــعــول
يـــصـــاغ والمـــضـــارع المــجــهــول
كــفــعــلة بــالكــســر نـوعـهـم أتـى
مـــن ذي ثـــلاث أصــله بــغــيــرتــا
وفـــعـــلة بـــالفـــتـــح صـــغ لمــرّة
مـــن الذي مـــضــى كــجــد بــنــظــرة
ومـــن ســـواه مــثــل مــصــدر بــتــا
ومــا عــرى تــزاد فــيــه يــا فـتـى
وللزمــــان والمــــكـــان مـــفـــعـــل
بــالفــتــح مــن مــضــارع كــيــجـهـل
كــذا مــن المــضــمــوم والمــنـقـوص
بــالفــتــح صــغــهــمــا بــلا خـصـوص
وشـــذ نـــحـــو مـــجــمــع الابــطــال
واكــسـره مـن ذي الكـسـر والمـثـال
وصــغــهــمــا مــن غـيـر مـا تـقـدمـا
كـبـنـيـة المـفـعـول نـحـو المـنتمى
مـــفـــعــال او مــفــعــلة أو فــعــل
لآلة أتــــــى وشـــــذ مـــــنـــــخـــــل
بــــــحـــــرف جـــــرّ كـــــل مـــــا لزم
كـاخـرج وكـانـطـلق بـمـا لم يـستقم
وعـــدّ ذا الثـــلاث بــالتــضــعــيــف
والهــمــز نــحــو غـابـر التـعـنـيـف
ثــم الربــاعــي عــدّ غــالبــاً ومــا
كــد ربــح الفــتــى يــكــون لازمــا
ثـــم الخـــمــاســي لازم واحــتــمــل
تـــفـــاعــل افــتــعــل مــع تــفــعــل
ولازمـــاً كـــل الســداســي اجــعــلا
وجــاء بــالوجـهـيـن بـاب اسـتـفـعـل
مـا لم يـكـن مـهـمـوزاً او مـضـعـفـا
أو ذا اعـتـلال بـالصـحـيـح اتـصـفا
ومــا يــكــون الهــمــز أصــلاً فـيـه
فـــســـمــه المــهــمــوز كــاســأليــه
وصــاحــب المــثــليــن حـيـث أدغـمـا
يـــدعـــونــه مــضــاعــفــاً كــقــدمــا
ومـــا أعـــل فـــالمـــثــال أن يــرد
أعــــلاله بــــفـــائه كـــفـــا وجـــد
وإن تـــجـــد بـــعـــيــنــه الاعــلال
فـــــســـــمــــه بــــأجــــرف كــــقــــال
مــنــقــوصـهـم مـعـتـل لام كـارتـقـى
وكـــطـــوى لفـــيـــفـــهـــم وكـــوقـــى
بـــمـــتـــحـــرك يـــكـــون الابــتــدا
كــمــا عــلى السـكـون وقـفـهـم بـدا
وجــيــء بــهـمـز وصـل إن صـدر سـكـن
في الابتدا واحصره في نحو امتحن
وأمـــر ذي ثـــلاثـــة ابـــن ابــنــة
وال وأم كــــذا أيــــمـــن وامـــرأة
واســم كــذا اســت وابـنـم واثـنـان
كــذا امــرؤ فــاحــفــظـه واثـنـتـان
واكـسـره فـي الجـمـيـع حيث لم يرد
بــالضــم ثــالث الحــروف كـاعـتـمـد
فــإن يــرد بــالضــم ضــمـه انـحـتـم
كــــفـــتـــحـــه بـــأل وأيـــمـــن وأم
يــخــفــف المــهــمــوز لاسـتـثـقـاله
بـــحـــذف ذات الهــمــز أو إبــداله
أو جــعـله مـن بـاب بـيـن بـيـن مـا
لم يــأت فــي كــلامــهــم مــقــدمــا
فــالســاكــن أبــدلن بــحــرف جـانـس
حــــركـــة الذ قـــبـــله كـــيـــونـــس
وإن يـــرد مـــحــركــاً فــمــثــل مــا
يـــكـــون قـــبـــله أتـــى وأدغـــمــا
وإن يــرد يــحـرّك بـعـد سـاكـن أتـى
مــغــايــراً لمــا ذكــرت يــا فــتــى
فــلتــنــقــلن تــحـريـكـه لمـا سـكـن
واحـذفـه حـذفـاً ذا جـواز حـيـث عـن
وإن يــــرد مــــحــــركــــاً وقـــبـــله
مـــــحـــــرك فـــــتـــــســــع صــــور له
ثــلثــه مــع تــثــليــث مــا قــد أم
واجــعــله واواً بــعــدمــا قــد ضــم
ان كـان ذا فـتـح وبـعـدمـا انـكـسر
يـصـيـر يـاء حـيـث بـالفـتـح اشـتهر
واجـعـله أن يـضـم بـعـد المـنـكـسـر
وعــكــســه مــن بــيــن المــشــتــهــر
وقـــيـــل بــيــن بــيــن ذو النــذور
ومــا بــقــي أتــى مــن المــشــهــور
وثــانــي الهـمـزيـن مـدّا اجـعـل أن
يـــرد مـــســكــنــاً كــادم أو تــمــن
وإن يــحــرك بــعــد هــمــز قـد جـلا
ســــكــــونـــه فـــادغـــمـــا كـــســـأل
وإن يــــحــــركــــا وواحــــد كـــســـر
فـالثـانـي اقـلبـنـه يـا كـمـا أثـر
واقــلبــه واواً حــيــث لم يــحـركـا
بــالكـسـر واحـذف هـمـز مـا كـأفـرك
مـن صـيـغـة المـضـارع الذي ابـتـدى
بـالهـمـز واحـمـل مـا عـداه تـهـتـد
واقــلبــه يــاء ذات فــتــح مـفـردا
بـــكـــل جــمــع كــالمــطــايــا وجــد
وحـــقـــقـــن أو خـــفــف الهــمــزيــن
ان حـــصـــلا بـــضـــم كـــلمـــتـــيـــن
مــن ســهــونــا لم يــأت زائد يــرد
فــوق الثــلاث حــيــث تـم مـا قـصـد
وتــســعــة بــهــا المــزيـد يـنـجـلي
فــقــد النــظــيـر مـطـلقـاً كـتـتـفـل
وحــذفــه مــن أصــل أو نــظــيــر أو
فـــرع لغـــيــر عــلة كــمــا حــكــوا
كـــذا وقـــوعـــه بـــمـــوضـــع ظــهــر
بــــه لزوم زيــــده أو اشــــتـــهـــر
كـــذاك الاخـــتـــصـــاص بــالمــكــان
وكــــونــــه لواضــــح المــــعـــانـــي
فـزيـد سـيـن اسـتـفـعـل البـزم ومـا
كــاســطــاع شــذ فــيــه مـا تـقـدمـا
والفـــاء زيـــدهـــا بـــقـــلة وقـــع
ومـــن أبـــاه قـــوله لم يـــتـــبـــع
والواو مـــع ثـــلاثـــة فـــصــاعــدا
بـــــغـــــيــــر أول يــــكــــون زائدا
وللنــون زيــدهـا كـثـيـراً قـد يـرد
فــي نــحــو عــرنـد لصـلب فـاعـتـمـد
وزعــفــران وهــي فــي المــطــاوعــة
تــزاد مــطــلقــاً وفــي المــضـارعـة
ومـــــثـــــل واو ألف ومـــــا يـــــلي
أتـــى مـــزيـــداً نـــادراً كــعــبــدل
والمــــيــــم مـــع ثـــلاثـــة أصـــول
يــــزاد أوّلاً عــــلى المــــنـــقـــول
وكـــل مـــا جـــرى عـــلى الأفــعــال
أتـــى مـــزيـــد فـــيــه كــالمــوالي
واليـــاء مـــع ثــلاثــة فــصــاعــدا
لم يــســبــق أربــعــاً يـكـون زائدا
مــا لم يـكـن مـضـارعـاً ذو الأربـع
فــاليــا تــزاد فــيــه دائمــا غــه
ومـــع ثـــلاثـــة أصـــول أحـــكـــمــا
بـــزيـــد هـــمـــز أولاً كـــأكـــرمــا
والتـاء فـي التـفـعـيـل والتـفـعال
مـــزيـــدة ونـــحـــو الاســتــفــعــال
ونــحــو الافــتــعــال والمــطـاوعـه
ومــطــلق التــأنــيــث والمــضـارعـه
إعــلالهــم تــغــيــر اليــا والألف
والواو للتـــخـــفـــيـــف والذي ألف
تـــغـــيـــر أحـــرف له ويـــجـــمــعــه
قــلب مــع الاســكـان حـذف يـتـبـعـه
والألف امـــنـــع أن يــرى اصــليــا
بـــل إنـــمــا أتــى عــن واو أويــا
وأوّل الواويـــن هـــمـــزاً اجـــعــلا
إن وردا مــــــحــــــرّكـــــيـــــن أوّلا
والقـــلب فـــي الاجـــوه والاشـــاح
وأورى يــــــجـــــوز بـــــاتـــــضـــــاح
وقــلب واو أو يــا تـاء فـي اتـسـر
ونــحــوه قـد جـاز لا مـا كـايـتـزر
والواو بــعـد الكـسـر يـاء اجـعـلا
والواو يــاء اقــلب ان ضــمـا تـلا
والواو بــيــن اليــا وكــسـرة حـذف
وشــــذ ان يــــقــــلب يــــاء أو ألف
وجـــاء عـــد ولم تـــعـــد ولم أعــد
ولم نــعــد حــمــلاً لهـا عـلى يـعـد
ولتــحـذفـن الواو مـن نـحـو العـده
وقـــــل وجـــــهـــــة له مـــــن أورده
والواو واليـــا يـــقــلبــان ألفــاً
إن حـركـا مـن بـعـد فـتـح فـاعـرفـا
وصــــحـــحـــوا هـــوى ونـــحـــو طـــوى
لأنــــــه فـــــرع ونـــــحـــــو قـــــوى
وبــــاب حــــي يــــكـــون مـــدغـــمـــا
وللنـــدور كـــســر فــائه انــتــمــى
وأفــــعـــل يـــصـــح عـــنـــد العـــرب
ان صــيــغ للتــفــضــيــل والتــعـجـب
واعـــوارّ صـــح مـــدغـــم المـــؤخـــر
واجــتــور واحــمـلا عـلى التـحـاور
وصـــحـــح التـــســـيــار والتــقــوال
وهـــكـــذا المــخــيــاط والمــقــوال
كــــذا الجــــواد والطـــويـــل وردا
مــصــحــحــيــن والغــيــور الحــيــدى
وجــــــولان أدور صــــــحــــــا فــــــع
كــــــجـــــدول وعـــــليـــــب وخـــــروع
وواو أو يــا هـمـزاً اقـلب إن لفـى
عــيــن اشــم فــاعـل أتـى مـن أجـوف
أو عــيــن جــمــع جــاء كـالمـفـاعـل
مــن بــعــد واو أو يــا كــالأوائل
بـــاســـم كـــفـــعـــلى واواً تـــقــلب
وكـــســـر مـــا تـــلت بــوصــف يــجــب
والواو بـــعـــد الكــســر يــا وردا
بـــمـــصـــدر اعـــلال فـــعـــله بــدا
وجــمــع مــا أعــل مــنــه المــفــرد
وجــمــع نــحــو الحــوض حـيـث يـوجـد
والواو يـا اجـعـل أن يـسـكـن أوّلاً
وادغــــم إن تــــأصــــلا واتـــصـــلا
ويـنـقـل التـحريك من ذي اللين أن
يــســكــن الســابــق نــحــو يـسـتـبـن
والواو واليـاء احـذفهما بما أتى
كــقــلت بــعــت قـلن بـعـن يـا فـتـى
والنــصــب فــيــهــمــا لنــاصـب لفـي
واحــذفــهــمــا لجــازم كــلم يــقــف
واليــاء بــاســم فـاعـل مـن كـجـفـا
رفــعــا وجــر اســكــنــن بــلا خـفـا
والواو واليــا يـحـذفـان يـا فـطـن
ان بــهــمــا واواً لضـمـيـر تـقـتـرن
والحــــذف مــــن يـــد دم واســـم أب
وابـــن كـــذا أخـــت وأخ لم يـــجــب
وأحـــرف الإبـــدال يـــا مـــبــاهــي
أنــــصــــت يــــوم زل جــــســـد طـــاه
ويــــعــــرف الابــــدال بـــالنـــدور
والاشــتــقــاق الواضــح المــأثــور
كـذا بـفـقـد المـثـل أيـضـاً يـنـجلي
وكــونــه فــرعــاً مــزيــد المــبــدل
أو كـــونـــه فـــرعـــاً للفـــظ آخـــر
والحـــرف أصـــل مــثــل مــاء صــغــر
فـالهـمـز مـن ذي اللين مبدلاً أتى
وقــل مــن عــيــن وهــاء يــا فــتــى
والنــون مــن لام بـضـعـف أبـدل أو
مــن واو هــم وشـد فـاقـف مـاقـفـوا
والســيــن صــاداً ابــدلن ان ظــهــر
فـي اللفـظ قبل القاف كاجتنب صغر
أو قــبــل عــيــن أو قـبـيـل الخـاء
كـاصـبـع وكـامـلخ أو قـبـيـل الطاء
مـن واو أو يـاء أبـدلن التـا ومن
ســيــن وصــاد ثــم بــاء يــا فــطــن
ولازم مــــن المــــقـــدمـــيـــن فـــي
نــحــو اتــسـر واتـلجـه شـذ فـأعـرف
ومــن سـوى ذي الليـن شـذ مـا سـمـع
أو ضــاعــفــوه نــحــو لصـت فـاتـبـع
ومــن نــواس ابــعــث اليــاء تـبـدل
كـحـرفـي التـضـعـيـف يـا مـن يـعـقـل
وضـــعـــف الثـــعـــالى والضـــفـــادى
وثـــانـــي فــي الثــلاث ثــم ســادى
والواو مـن ذي الليـن مبد لا يرد
والهــمــز والنــهــو شــذ فـاعـتـمـد
والنـــون مـــن نـــبـــل واو يــبــدل
وفـــي فـــم عـــن ذاك ليـــس يــعــدل
والزاي مــن ســيــن وصــاد ســكــنــا
وقــدّمــا عــن دال ابــدل مــعــلنــا
ولامــهــم مــن ضــن مــبــدلاً يــقــع
وقـــل أو أتـــى رديــاً كــاضــطــجــع
واليـاء مـنـه الجـيـم مـبـدلاً أتـى
فــي حــالة الوقــف وشــذ يــا فـتـى
والتــــاء دالا أبــــدلن بـــاذكـــر
ونـــحـــوه ونـــحـــو قـــولك ازدجـــر
واجــدمــعــوا شــذ كــذا أجــدزومــا
أتـــى كـــفـــزد دولج فـــلتــعــلمــا
وأبــدلن التــاء طــاء فـي اصـطـبـر
ونـــحـــوه وشــذ حــصــت فــاعــتــبــر
مــــن واو أو يــــا أبــــدلن الألف
وهــاء أو هــمــز كــآل المــصــطـفـى
وأبــــدلن الهـــاء مـــن أتـــى مـــن
يــاء كــمــه ورحــمــة وقــفــا وهــن
إن حــرك المــثـلان حـتـمـاً أدغـمـا
أو ســاكــنــاً يــكــون مــا تــقـدّمـا
ولم يــــكــــن مــــدّاً مـــؤخـــراً ولم
يـــرد كـــريــبــه هــدى واقــرأ ألم
واشــتــرطــوا فــي المــتــحــركــيــن
أن لا يــــكـــونـــا مـــتـــصـــدريـــن
ووردا بــــكــــلمـــة لن تـــلحـــقـــا
ولم تــكــن كــأخــمــص أي وحــقــقــا
ولا كــــــجـــــدد ولا كـــــفـــــعـــــل
مــثــلث الفــا مــع فــتــح مـا يـلى
ولن تــــــكــــــون كـــــمـــــددت وألل
وجــازفــك مــا كــحــيــى وامــتــثــل
كــذا تــتــابــعـا وفـي الجـزم ومـا
يــشــبـهـه التـخـيـر فـيـمـا أدغـمـا
وفـي الذي كـاشر دبه الفلك اعتمد
وغــــيــــر مـــدغـــم هـــلم لم يـــرد
ةتــم مــا قــصــدت فــاعـذرنـا سـجـا
ســبــع وعــشـر عـمـره يـاذا الحـجـا
فــاحــمــد الكــريــم ذا الأنــعــام
عـــلى حـــصـــول نـــعــمــة التــمــام
مــصــليــاً عــلى النــبــي الخــاتــم
والال والصـــحـــب ذوي المـــكـــارم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك