هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ

للشاعر الطُفَيلِ الغَنَوي

البحر البسيط قبل الإسلام 17 بيتاً رويّها ل
1
أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ
وَفـي الجِـراءِ مِـسَـحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
2
وَلا أَقـولُ لِجـارِ البَيتِ يَتبَعُني
نَــفِّســ مَــحَـلَّكَ إِنَّ الجَـوَّ مَـحـلولُ
3
وَلا أُخــالِفُ جـاري فـي حَـليـلَتِهِ
وَلا اِبـنُ عَـمِّيَ غالَتني إِذاً غولُ
4
وَلا أَقـولُ وَجَـمُّ المـاءِ ذو نَـفَسٍ
مِـنَ الحَـرارَةِ إِنَّ المـاءَ مَـشغولُ
5
وَلا أُحَــدِّدُ أَظــفــاري أُقــاتِــلُهُ
إِنَّ اللِطـامَ وَقَـولَ السَوءِ مَحمولُ
6
وَلا أَكـونُ وِكـاءَ الزادِ أَحـبِـسُهُ
إِنّــي لأَعــلَمُ أنَّ الزادَ مَـأكـولُ
7
حَـتّـى يُـقـالَ وَقَد عوليتُ في حَرَجٍ
أَيـنَ اِبـنُ عَوفٍ أَبو قُرّانَ مَجعولُ
8
إِنّــي أُعِــدُّ لِأَقــوامٍ أُفــاخِـرُهُـم
إِذا تُـنـوزِعَ عِندَ المَشهَدِ القيلُ
9
وَلا أُجَــلِّلُ قَــومـي خِـزيَـةً أَبَـداً
فيها القُرودُ رُدافاً وَالتَنابيلُ
10
وَغـارَةٍ كَـجَـرادِ الريـحِ زَعـزَعَهـا
مِـخـراقُ حَربٍ كَنَصلِ السَيفِ بُهلولُ
11
يَعلو بِها البيدَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُ
أَروَعَ قَـد قَـلَصَـت عَـنهُ السَرابيلُ
12
شَهِـدتُ ثُـمَّتَ لَم أَحوِ الرِكابَ إِذا
سـوقِـطـنَ ذو قَـتَـبٍ مِـنها وَمَرحولُ
13
بِـسـاهِمِ الوَجهِ لَم تُقطَع أَباجِلُهُ
يُـصـانُ وَهـوَ لِيَـومِ الرَوعِ مَبذولُ
14
كَــأَنَّهــُ بَـعـدَمـا صَـدَّرنَ مِـن عَـرَقٍ
سـيـدٌ تَـمـطَّرَ جُـنـحَ اللَيلِ مَبلولُ
15
إِنَّ النِـسـاءَ كَـأَشـجارٍ نَبَتنَ مَعاً
مِنها المِرارُ وَبَعضُ المُرِّ مَأكولُ
16
إِنَّ النِـسـاءَ مَتى يَنهَينَ عَن خُلُقٍ
فَــإِنَّهــُ واجِــبٌ لا بُــدَّ مَــفـعـولُ
17
لا يَـنـثَـنـينَ لِرُشدٍ إِن مُنينَ لَهُ
وَهُــنَّ بَــعــدُ مَــلومـاتٌ مَـخـاذيـلُ

عن القصيدة

«أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ» قصيدة للشاعر الطُفَيلِ الغَنَوي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ ... وَفـي الجِـراءِ مِـسَـحُّ الشَدِّ إِجفيلُ». ولـالطُفَيلِ الغَنَوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0