أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ

17 أبيات | 499 مشاهدة

أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ
وَفـي الجِـراءِ مِـسَـحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
وَلا أَقـولُ لِجـارِ البَيتِ يَتبَعُني
نَــفِّســ مَــحَـلَّكَ إِنَّ الجَـوَّ مَـحـلولُ
وَلا أُخــالِفُ جـاري فـي حَـليـلَتِهِ
وَلا اِبـنُ عَـمِّيَ غالَتني إِذاً غولُ
وَلا أَقـولُ وَجَـمُّ المـاءِ ذو نَـفَسٍ
مِـنَ الحَـرارَةِ إِنَّ المـاءَ مَـشغولُ
وَلا أُحَــدِّدُ أَظــفــاري أُقــاتِــلُهُ
إِنَّ اللِطـامَ وَقَـولَ السَوءِ مَحمولُ
وَلا أَكـونُ وِكـاءَ الزادِ أَحـبِـسُهُ
إِنّــي لأَعــلَمُ أنَّ الزادَ مَـأكـولُ
حَـتّـى يُـقـالَ وَقَد عوليتُ في حَرَجٍ
أَيـنَ اِبـنُ عَوفٍ أَبو قُرّانَ مَجعولُ
إِنّــي أُعِــدُّ لِأَقــوامٍ أُفــاخِـرُهُـم
إِذا تُـنـوزِعَ عِندَ المَشهَدِ القيلُ
وَلا أُجَــلِّلُ قَــومـي خِـزيَـةً أَبَـداً
فيها القُرودُ رُدافاً وَالتَنابيلُ
وَغـارَةٍ كَـجَـرادِ الريـحِ زَعـزَعَهـا
مِـخـراقُ حَربٍ كَنَصلِ السَيفِ بُهلولُ
يَعلو بِها البيدَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُ
أَروَعَ قَـد قَـلَصَـت عَـنهُ السَرابيلُ
شَهِـدتُ ثُـمَّتَ لَم أَحوِ الرِكابَ إِذا
سـوقِـطـنَ ذو قَـتَـبٍ مِـنها وَمَرحولُ
بِـسـاهِمِ الوَجهِ لَم تُقطَع أَباجِلُهُ
يُـصـانُ وَهـوَ لِيَـومِ الرَوعِ مَبذولُ
كَــأَنَّهــُ بَـعـدَمـا صَـدَّرنَ مِـن عَـرَقٍ
سـيـدٌ تَـمـطَّرَ جُـنـحَ اللَيلِ مَبلولُ
إِنَّ النِـسـاءَ كَـأَشـجارٍ نَبَتنَ مَعاً
مِنها المِرارُ وَبَعضُ المُرِّ مَأكولُ
إِنَّ النِـسـاءَ مَتى يَنهَينَ عَن خُلُقٍ
فَــإِنَّهــُ واجِــبٌ لا بُــدَّ مَــفـعـولُ
لا يَـنـثَـنـينَ لِرُشدٍ إِن مُنينَ لَهُ
وَهُــنَّ بَــعــدُ مَــلومـاتٌ مَـخـاذيـلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك