أيا أملي هل في وفائك مطمعٌ
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
أيـا أمـلي هـل فـي وفـائك مـطمعٌ
فـأطـلبـه أم قـد تـنـاهت أواخره
2
فـإن يـك ما قد خفت حقاً لا تعد
فلن يستوي موفي الفؤاد وعاذره
3
وإلا فــلا تــعــتــب عــلي فـإنـه
إذا ظن قلب المرء ساءت خواطره
تعليقات القراء 0