أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم
للشاعر إبراهيم صادق
1
أيـا بـيـن رفـقـاً فـي الهوى بمتيم
أحـاطـت بـه الأشـواق مـن كـل جانب
2
فــق كـدت أقـضـي مـن فـراق أحـبـتـي
ولم أقـض يـومـاً مـن لقـاهـم مآربي
3
ومـا لي سـبيلٌ في النوى غير أنني
أعـلل نـفـسـي بـالأمـانـي الكـواذب
4
فــحــتـام يـا قـلبـي تـذوب صـبـابـةً
وشـوقـاً إلى وصـل الحـسان الكواعب
5
ولم يـك سـهـم الحـرب للصـب قـائلاً
ولكــن ســهــام فــوقــت بــالحـواجـب
6
فـواعـجـبـاً من مرسل الصدغ لم يزل
يــصــدق فـي قـول مـن السـحـر كـاذب
7
ومـن قـد كـوى قـلبـي بـنـار صـدوده
ووكــل أجــفــانــي بـرعـي الكـواكـب
8
وأجـرى عـيـونـاً مـن عـيـونـي لبعده
وأورى زنـاد الشـوق بـيـن الجوانب
9
وكــم حــرســوه بــالأسـنـة والظـبـا
فـغـادرتـهـم والليـل فـي مسح راهب
10
فـهـل مـن سـبـيـل نـحـو سلمى لمغرم
سليم الحشا دامي الدموع السواكب
تعليقات القراء 0