هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَن

للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي

1
أَيــا راكِــبــاً أَمّــا عــرضـت فَـبـلِّغَـن
كَـبـيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنى
2
سَــتَـعـلَمُ ان جـالَت بِـكَ الحَـربُ جَـولَةً
إِذا فَـوَّقَ الرامـونَ أَسـهُـمُ مَـن تُـغني
3
فَــأَصــبَــحـتِ الأَرحـامُ حـيـنَ وليـتَهـا
بِــكَــفَّيــكَ أَكــراشــاً تُـجَـرُّ عَـلى دِمـنِ
4
عَــقَــدتُــم لِعَــمــرو عُــقــدَةً وَغَـدَرتُـمُ
بِـأَبـيـضَ كـالمِـصـباحِ في لَيلَةِ الدَجنِ
5
وَكـــبَّلـــتَهُ حَــولا بِــجــود بــنــفــسِهِ
تَــنــوءُ بِهِ فــي ســاقِهِ حَــلَقُ اللَبــنِ
6
فَـمـا قـالَ عَـمـروٌ إِذ يَـجـودُ بِـنَـفـسِهِ
لضــاربِهِ حَــتّــى قَــضــى نَـحـبَهُ دَعـنـي
7
تـــحـــدِّثُ مَـــن لاقَـــيــتَ أَنَّكــَ عــائِذٌ
وَصــرَّعــتَ قَـتـلى بَـيـنَ زَمـزمَ وَالرُكـنِ
8
جـعـلتـم لضـربِ الظَهـرِ مـنـه عـصـيَّكـُم
تُـــراوِحُه والأَصـــبـــحـــيَّةــَ لِلبَــطــنِ
9
تُـــعـــذِّرُ مــنــه الآنَ لَمّــا قَــتَــلتَهُ
تَـفـاوَتَ أَرجـاءِ القـليـبِ مِـن الشَـطـنِ
10
فَــلَم أَرَ وَفــداً كـانَ للغَـدرِ عـاقِـداً
كَـوَفـدِكَ شَـدّوا غَـيـرَ مـوفٍ وَلا مُـسـني
11
وَكُـنـتَ كَـذاتِ الفِـسقِ لَم تَدرِ ما حوت
تَــخَــيَّرُ حــاليـهـا أَتَـسـرُقُ أَم تَـزنـي
12
جَـزى اللَهُ عَـنّـي خـالِداً شَـرَّ مـا جَزى
وَعــروةَ شَــرّاً مِــن خَــليــلٍ ومـن خِـدنِ
13
لَعَــمــري لَقَــد أَردى عُــبَــيـدَةُ جـارَهُ
بِـشَـنـعـاءَ عارٍ لا تُوارى عَلى الدَفنِ
14
وَقَـد كـانَ عـمـروٌ قَبلَ أَن يَغدِروا بِهِ
صَـليـبَ القَـنـاةِ ما تَلينُ عَلى الدَهنِ
15
قَــتَـلتُـم أَخـاكُـم بـالسِـيـاطِ سَـفـاهَـةً
فَـــيـــالَكَ للرأي المُــضَــلَّلِ والأَفــنِ
16
فَــلَو أَنَــكُــم أَجــهــزتـمُ إِذ قَـتَـلتـمُ
وَلَكِـن قَـتَـلتُـم بِـالسِـيـاطِ وَبـالسِـجـنِ
17
وانـي لأَرجـو أَن أَرى فـيـك مـا تَـرى
بِهِ مِـن عِـقـابِ اللَهِ مـا دونَهُ يُـغـني
18
قَـطَـعـتَ مِـن الأَرحـامَ مـا كانَ واشِجاً
عَلى الشَيبِ وابتعتَ المَخافَةَ بالأَمنِ
19
وَأَصـبَـحـتَ تَـسـعـى قـاسِـطـاً بِـكَـتـيـبَـةٍ
تُهَـدِّمُ مـا حَـولَ الحَـطـيـمِ وَلا تَـبـني
20
فَـلا تَـجـزعَـن مِـن سُـنَّةـٍ قَـد سَـنَـنتَها
فَـمـا لِلدِمـاءِ الدَهـرَ تُهـرَقُ مِـن حَقنِ

عن القصيدة

«أَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَن» قصيدة للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «أَيــا راكِــبــاً أَمّــا عــرضـت فَـبـلِّغَـن ... كَـبـيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنى». ولـعبد الله بن الزبير الأسدي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0