أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي
للشاعر ابن الحداد الوادآشي
1
أَيَـا شَـجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي
سَـقَـاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِي
2
فَــكَــانَــتْ لنــا فــي ظِــلِّكُــنَّ عَـشِـيَّةٌ
نَـسِـيْـتُ بـهـا حُـسْـنـاً صَبِيْحَةَ أَعيادِي
3
بـهـا سـاعَـدَتْـنِـي مِـنْ زمـانِي سَعَادةٌ
فَـقَـابَـلَنِـي أُنْـسُ الحـبـيـب بإسْعادِي
4
فَـــيَـــا شَــجَــرَاتٍ أَثْــمَــرَتْ كــلَّ لَذَةٍ
جَـنَـاكِ لذيـذٌ لَوْ جَـنَيْتِ على الغادِي
5
فهل لِي إلى الظَّبْي الذي كان آنساً
بِــظِــلِّك مــن تــجـديـد عَهْـدٍ وتَـرْدَادِ
6
وقَــلْبِــي عــلى أغـصـانِ دَوْحِـكِ طـائرٌ
يَــنُـوْحُ ويَـشْـدُوْ والهَـوَى نـائِحُ شـادِ
تعليقات القراء 0