أيا ملكَ الحُسنِ ماذا عداكَ
للشاعر داود بن عيسى الأيوبي
1
أيــا مــلكَ الحُـسـنِ مـاذا عـداكَ
فـحـظُّكـَ بـعـد الذُّرى فـي الوِهادِ
2
أُقــبــحُ العِــذاريــنِ غـالاكَ مـا
مـلكـتَ مِـن الحـسـنِ دونَ العِـبادِ
3
هــمــا عَــدَيــا بـعـدَ وانٍ عـليـكَ
وقد كنت قِدماً على الناسِ عادي
4
فــشـانـا جـمـالكَ عـنـدَ الكـمـالِ
وفــلَّا شــبــابَــكَ ذا الاحـتـدادِ
5
كــمــا خــســفَ البــدرُ فــي تــمِّهِ
وكُــسّــرَ بــالطـعـنِ صـدرُ الصِّعـادِ
6
فـأصـبـحـن مـسـتـحـسـنـاتِ الخدودِ
مـن الشّـعـرِ المُـنـتـحي في بجادِ
7
كـــرايـــاتِ مـــروانَ مـــبـــيـــضَّةً
فـأخـفـى سـنـاهـا ظـهـورُ السّوادِ
تعليقات القراء 0