أَيا هِندُ لا تَنكحي بُوهَةً
للشاعر ابن مالك الحميري
1
أَيـا هِـنـدُ لا تَـنـكـحـي بُـوهَةً
عَــلَيــهِ عَــقــيــقَــتُهُ أَحــسَـبـا
2
مُــــرَسَّعــــَةً بَــــيـــنَ أَرســـاغِهِ
بِهِ عَــسَــمٌ يَــبــتَــغــي أَرنَـبـا
3
لِيَــجــعَــلَ فــي يَــدِهِ كَـعـبـهـا
حِــذارَ المَــنـيَّةـِ أَن يُـعـطَـبـا
4
فَـلَسـتُ بـخـرزافَـة فـي القُـعـو
دِ وَلَســتُ بِــطَــيّــاخَــةٍ أَخـدَبـا
5
وَلَســــتُ بِـــذي رَثـــيَـــةٍ إِمـــر
إِذا قـيـدَ مُـسـتَـكـرهـا أَصـحَبا
6
وَقــالَت بِــنَــفــســي شَـبـابٌ لَهُ
ولمَّتــُهُ قَــبــلَ أَن يَــشــجَــبــا
7
وَإِذ هـيَ سَـوداءُ مِـثـلُ الجَـنـا
حِ تَـغَـشّـى المَـطانِبَ وَالمَنكَبا
8
فَــلَمّــا انـتَـحَـيـتُ بِـعَـيـرانَـةٍ
تُــشَــبِّهـُهـا قـطـيَـمـاً مُـصـعَـبـا
9
تَــجــاوَبُ أَصــواتُ أَنــيــابِهــا
كَما رُعتَ في الضالَةِ الأخطَبا
10
كــــأَكــــدَرَ مُــــلتَـــئِمِ خَـــلقُهُ
تَــراهُ إِذا مــا عَــدا تَـولَبـا
تعليقات القراء 0